اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-12 22:20:00
وقال أمين عام المركزي النقابي عمر تاغجوت لـ«الشروق»: من حق الناشطين الترشح فرديا بعيدا عن تجنيد المركزي النقابي. “حان الوقت لاتخاذ القرارات.. ومن يريد إقالتي قبل الأوان عليه أن يقاتل من أجل ذلك”. حذر الأمين العام للمركزية النقابية عمر تاغجوت، من استغلال وتجنيد الهياكل الوطنية والولائية والمحلية للاتحاد العام للعمال الجزائريين في الانتخابات التشريعية المقبلة لخدمة الأحزاب أو التحالفات أو التشكيلات المستقلة، مؤكدا أن ذلك محظور. باتا، و”سيتم اتخاذ إجراءات تأديبية صارمة بحق المخالفين”. وأوضح تاغجوت في تصريح لـ”الشروق”، على هامش المؤتمر التجديدي الثاني للفدرالية الوطنية لعمال قطاع الري، الثلاثاء، بجمعية عمال البناء زرالدة، أن المركزية النقابية تدعو الجزائريين والجزائريات، نقابيين وغير نقابيين، إلى التوجه للانتخابات وبالقوة لاختيار ممثليهم في البرلمان، الذي يعد إحدى مؤسسات الجمهورية، ومهمة التنظيم النقابي الدفاع عن مؤسسات الجمهورية، سواء كانت منتخبة أو إدارية أو إدارية أو منتخبة. أمنية أو عسكرية. وأضاف تاجوت أن الاتحاد العام للعمال الجزائريين أيضا لا يمنع النقابيين من الترشح تحسبا للانتخابات التشريعية المقبلة سواء مع الأحزاب السياسية أو ضمن التحالفات أو في القوائم الحرة، لأنهم يأتون من المجتمع وهذا أمر طبيعي. وشدد تاجوت، من جهة أخرى، على منع استغلال المركزية النقابية بكل هياكلها ووسائلها المحلية والولائية والوطنية لصالح حزب مرشح أو مجموعة مرشحين لصالح حزب أو تحالف أو قائمة حرة. ويمنع منعا باتا وفقا لمواد صريحة من القانون 23/02 التي تحدد قواعد وشروط ممارسة العمل النقابي. وقال في هذا الصدد، إن “الناشطين كأفراد ينتمون إلى حركات سياسية مختلفة، وهذا أمر معروف، ويمكنهم الترشح للانتخابات بشكل طبيعي”. وأضاف تاجوت: “لكن يمنع دعم الأحزاب أو استغلال التنظيم لصالح الحركات السياسية أو القوائم الحرة، حيث يجب أن تتعلق المواد 10 و11 و12 و13 من القانون 23/02 بممارسة العمل النقابي”. وبحسب المتحدث فإن قوانين الجمهورية واضحة ويجب احترامها، لأنه لا يمكن لنا أن ندعم رئيس الجمهورية، وفي المقابل نلتف على القوانين التي جاء بها الرئيس نفسه. وفي هذا الصدد، أشار تاجوت إلى أنه من هذا المنطلق، أي احترام قوانين الجمهورية، جاءت ضرورة عدم استغلال التنظيم النقابي في الأمور السياسية أو دعم الأحزاب أو التشكيلات أو التحالفات الحرة، لأن المركزية النقابية بما تمثله من ثقل تمثيلي يقارب 2 مليون مناضل، هو رقم يثقل كثيرا ويمكن أن يغير معادلة أي صوت، وبالتالي يجب أن يبقى خارج السياسة. ووعد الطاغوت المخالفين الذين يستغلون المركزية النقابية وهياكلها المختلفة، سواء لمرشحين معينين أو لأحزاب وتيارات سياسية، باتخاذ الإجراءات التأديبية وفقا لما تمليه القوانين المعمول بها في الجمهورية. وفي سياق آخر، انتقد تغوت مجددا وبشدة الوضع الداخلي للاتحاد العام لعمال الجزائر، خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الثاني لفدرالية عمال قطاع الري، الذي وصفه بالمليء بالتناقضات، وظهور مجموعة من الطفيليين الذين لا يريدون أن تسود القوانين وتعرض النتيجة، فضلا عن الشتائم والسب والتشهير خارج هياكل المنظمة ومؤسساتها. وأدلى تاجوت بتصريحات مفهومة بين الجمهور تشير إلى أنه سئم من الوضع الداخلي للتنظيم وأنه يريد الرحيل، لأنه لا يوجد مسؤول سيبقى على رأس التنظيم بحسب قوله، بما في ذلك هو. وقال في هذا الصدد “المسألة التي أتعبتني وأرهقتني أنني لم أجد نخبة تتولى زمام أمور النقابة عندما أغادر، وأخشى أن “تصبحوا في أيدي أناس همهم الوحيد الحسابات الشيطانية والمصالح الشخصية”، وهو أمر لا يحتاجه الاتحاد العام، كما أن الجمهورية لا تحتاج إلى تنظيم موبوء بهذه الطفيليات، وتعهد تاجوت من الآن فصاعدا أن يقول الأمور كما هي وجها لوجه مع الجميع، لأنه سئم منها. ويلعب دور «أهل الملاح»، على حد تعبيره، مؤكداً في هذا الصدد «من الآن العين بالعين، ومن كان لديه شيء تجاهي فليخبرني به». أما من عنده شيء فأخبره». وأضاف: “من يريد أن يخرجني من الاتحاد قبل الأوان. عليه أن يناضل ليتمكن من تحقيق ذلك، لكن في إطار القوانين…طالما أنا على رأس المنظمة، سيتم تطبيق القوانين وستبقى قنوات الحوار مفتوحة داخل الاتحاد العام للعمال الجزائريين”. وشدد تاجوت على أن من لا يوافق على هذا النهج أو لا يريد الحفاظ على هذا الاستقرار داخل التنظيم، “عليه أن يقاتل وفق الأطر القانونية” إذا أراد تغييره. وختم بالقول إنه من الآن فصاعدا سيتعامل بشكل أكثر صرامة في إدارة شؤون التنظيم، وشدد بالقول “كنت أتصرف كـ”ناس ملاح” أكثر من اللازم، ولكن من الآن فصاعدا لن أكون كذلك، لأن المسؤول لا يمكن أن يكون دائما “ناس ملاح”.




