اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-13 10:00:00
خرج ناصر الفقيه اللونجري النائب الأول لرئيس جماعة تطوان بتوضيحات حول مستقبل المشروع المتعلق بالمحطة الطرقية القديمة إثر الانهيار الجزئي الذي طال القصر البلدي التاريخي بمدينة تطوان، كاشفا عن رؤية جديدة تقوم على إعادة التأهيل مع الحفاظ على البعد التراثي والمعماري للموقع. توضيحات المسؤول الجماعي جاءت خلال أشغال دورة مايو الماضي للمجلس الجماعي بتطوان، حيث أكد اللنغري أن مشروع تأهيل المحطة الطرقية القديمة يرتكز بالدرجة الأولى على الحفاظ على التراث التاريخي والمعماري للموقع. وأوضح المتحدث أن الأمر يتعلق بصيانة مساحات محددة، من بينها قاعة “أزوت” التاريخية، التي تقام فيها جلسات المجموعة وندواتها ومؤتمراتها الوطنية والدولية، والتي تضم لوحات جدارية من حقبة الاستعمار الإسباني. وبحسب المصدر نفسه، فإن الأمر يتعلق أيضا بالمساحة التي سبق أن استغلها باشا المدينة، مؤكدا أن المشروع يهدف إلى الحفاظ على الطابع العام للمبنى وإعادة توظيفه بدلا من هدمه أو تغيير هويته العمرانية. اقرأ أيضاً: هل تجاهلت الجماعة المخاطر؟ تداعيات انهيار القصر البلدي بتطوان تتواصل. وأضاف مسؤول المجموعة أن المشروع يتضمن أيضا رؤية لإعادة استغلال الفضاء العام للمحطة في إطار يحترم خصوصيتها التاريخية، مع دمج مكونات حديثة ضمن رؤية تأهيلية متكاملة. وفيما يتعلق بالجانب الوظيفي للمشروع، أوضح اللنغري أنه سيتم إحداث طابقين مخصصين لمواقف السيارات، في خطوة تهدف إلى معالجة مشكلة الازدحام المروري بالمنطقة، بالإضافة إلى تخصيص مساحات ذات طابع ثقافي وعلمي، بما في ذلك قاعة كبيرة للندوات التي من شأنها تعزيز البنية الثقافية لمدينة تطوان. اقرأ أيضًا: انهيار “القصر البلدي” بتطوان.. موظفون يحملون الرئيس مسؤولية “ضياع الأرشيف” ويطالبون بتوضيحات. ويأتي هذا التصور في سياق لا يزال الغموض يحيط بمشروع إعادة تأهيل القصر البلدي التاريخي الذي شهد انهيارا جزئيا قبل أسابيع، وسط استمرار العمل في الموقع وغياب لافتة إعلامية توضح طبيعة المشروع ومواعيده، ما أثار تساؤلات لدى الرأي العام المحلي حول مصير هذا المعلم الإداري والتاريخي البارز. شهد القصر البلدي بتطوان انهيارا مفاجئا في جزء من بنايته دون تسجيل أي إصابات، قبل أن تبدأ السلطات المحلية عمليات إخلاء المنطقة وتأمين محيطه، في وقت أثار الحادث نقاشا واسعا حول حالة المبنى وسلامة أرشيفه الإداري، إضافة إلى جدل سياسي حول مسؤوليات التسيير والصيانة. اقرأ أيضًا: “تل أبيب” في قلب الجدل.. والمعارضة تشكك في أسباب إخلاء القصر البلدي التاريخي بتطوان. ورافق هذا الملف ردود فعل متباينة من أطراف سياسية ونقابية، طالبت بفتح تحقيقات رسمية وتوضيحات حول ملابسات الانهيار، في وقت شددت أصوات أخرى على ضرورة الإسراع في تأهيل هذا المعلم التاريخي بما يضمن الحفاظ على الذاكرة العمرانية للمدينة.




