المغرب – “مرشح انتخابي بين حزبين” يربك المشهد السياسي بمدينة الدار البيضاء

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – “مرشح انتخابي بين حزبين” يربك المشهد السياسي بمدينة الدار البيضاء

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 05:00:00

أثار انتشار صورتين لشخص يرغب في الترشح للانتخابات المقبلة مع زعيمي حزبين سياسيين، جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي. وظهر محمد العدناني، رجل الأعمال بالدار البيضاء، في الصورة الأولى مع محمد نبيل بن عبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وفي صورة ثانية مع محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية. وقبل يومين، كتب حزب التقدم والاشتراكية على صفحته الإلكترونية الرسمية أن محمد نبيل بن عبد الله الأمين العام للحزب استقبل محمد العدناني الذي أبدى رغبته في الترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة نيابة عن الحزب بدائرة مولاي رشيد. وأضاف الكتاب أن الأمين العام أعرب عن سعادته وترحيبه بهذا الترشيح الذي سيشكل بعد ترشيحه قيمة مضافة كبيرة للحزب في مدينة الدار البيضاء وفي حي مولاي رشيد. أما حزب الحركة الشعبية فلم يذكر ذلك لا من بعيد ولا من بعيد، سواء عبر صفحته الإلكترونية الرسمية أو صفحة أمينه العام، إلا ما نشرته مستشارة جماعية باسمه على صفحتها. ونشر المستشار الصورة مصحوبة بتعليق جاء فيه: “استقبل الأمين العام لحزب الحركة الشعبية رفقة نشطاء ونشطاء الحزب بولاية مولاي رشيد، السيد العدناني محمد الذي أبدى رغبته في الانضمام إلى حزب الحركة الشعبية والترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة نيابة عن الحزب. وبهذه المناسبة، نرحب بقدومه إلى صفوف حزب الحركة الشعبية، متمنين له كل التوفيق والنجاح في مسيرته السياسية والنضالية”. رواية العدناني بدأت قصة الصورتين منذ 20 يوما، عندما توجه الممثل في قطاع البناء بمنطقة الهراوين نحو العاصمة الرباط، ليطرق باب حزب الحركة الشعبية، أملا في الحصول على تزكية للترشح باسمه للترشح للانتخابات الانتخابية. وبحسب المعني بالأمر محمد العدناني، الذي تحدث لصحيفة هسبريس الإلكترونية، فإنه تواصل مع قيادة الحركة الشعبية، وتمت الموافقة على قرار تزكيته للانتخابات. لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد. بل وبحسب رواية الرجل، اقترح عليه أحد معارفه أن يتصل بحزب التقدم والاشتراكية، وهذا ما حدث. وأوضح الناطق نفسه أنه خلال لقائه الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بن عبد الله، تحدث معه بصراحة عن مفاوضاته مع حزب الحركة الشعبية، معبرا عن شكره لقيادة حزب “الكتاب” على حسن الاستقبال وحفاوة الاستقبال. وقال العدناني في بيانه: “رسمياً أنا مع حزب الحركة الشعبية، وسأشارك باسمه في الانتخابات الانتخابية المقبلة”. وعن هذا الوضع الغامض الذي خلقته الصورتان مع زعيمي الحزبين، رد العدناني بأنه لم يسعى لالتقاط الصور بقدر ما كان يبحث عن الحزب الذي يمكنه العمل فيه بأريحية في خدمة المواطنين الذين سيصوتون له. لماذا السنبلة؟ وبحسب معطيات حصلت عليها صحيفة هسبريس الإلكترونية، فإن اختيار المعني بالترشح للترشح عن حزب الحركة الشعبية جاء على أساس أن هذا التنظيم السياسي يتمتع بقاعدة انتخابية بإقليم مولاي رشيد. وبحسب مصادر الصحيفة فإن الحزب لديه ثلاثة مستشارين ضمن الدائرة المذكورة، ما يعني قاعدة انتخابية يمكن الانطلاق منها في الحملة الانتخابية المقبلة. وتشير معطيات الصحيفة إلى أن ظهور اسم العدناني لخوض العملية الانتخابية جاء بناء على تقدمه من قبل أحد الأسماء السياسية البارزة في الدار البيضاء. واقترح على حزب الحركة الشعبية الترشح باسمه في هذه الدائرة، قبل أن يقترح مرة أخرى الاتصال بحزب التقدم والاشتراكية. وأكدت مصادر من داخل حزب الحركة الشعبية أن المعني بالأمر يحضر منذ فترة فعاليات الحزب واجتماعاته الخاصة، ويعمل مع مستشاري وناشطي “السنبلة” في هذا القسم. أما حزب التقدم والاشتراكية، فقد أكد أحد أعضائه بالدار البيضاء، في حوار مع هسبريس، أن التوصية ليست رسمية، مشيرا إلى أن الحزب عبر عن ذلك بعبارات واضحة، “أعرب الأمين العام عن سعادته وترحيبه بهذا الترشيح الذي سيشكل بعد ترشيحه قيمة مضافة كبيرة للحزب في مدينة الدار البيضاء وفي حي مولاي رشيد”.

اخبار المغرب الان

“مرشح انتخابي بين حزبين” يربك المشهد السياسي بمدينة الدار البيضاء

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#مرشح #انتخابي #بين #حزبين #يربك #المشهد #السياسي #بمدينة #الدار #البيضاء

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress