لبنان – سلاح حزب الله مؤجل إلى مرحلة لاحقة من المفاوضات

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – سلاح حزب الله مؤجل إلى مرحلة لاحقة من المفاوضات

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 08:12:00

منذ 3 ساعات سلاح «حزب الله»، كتبت صحيفة «الشرق الأوسط»: لبنان يتجه إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، تبدأ الخميس وتستمر الجمعة في واشنطن، وسط أجواء معقدة للغاية تتقاطع فيها الضغوط العسكرية والسياسية، في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية، وهو ما يرى مسؤولون في بيروت أنه يعكس عدم رغبة تل أبيب في وقف الحرب على المدى القريب. وبحسب مصدر مسؤول لبناني، فإن بيروت تكثف اتصالاتها مع واشنطن للتوصل إلى وقف فعلي لإطلاق النار قبل بدء المفاوضات، لكن الردود لم تكن مشجعة حتى الآن. ويواجه المسار التفاوضي تحديات خطيرة. ويؤكد المصدر أن لبنان لا يمكنه مقاطعة اللقاءات، تفادياً لإحراج الجانب الأميركي، وحتى لا تعطي إسرائيل ذريعة إضافية لتصعيد موقفها، لا سيما في ظل قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي لا يبدي حماساً لإنهاء المواجهة. وأوضح المصدر أن الوفد اللبناني سيدخل المفاوضات بملف أساسي واحد وهو وقف إطلاق النار، قبل الانتقال إلى أي نقاش آخر، دون ضمان أن يؤدي ذلك إلى نتائج فورية. وأشار أيضاً إلى أن رئيس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم عقد اجتماعات أولية في واشنطن مع مسؤولين أميركيين في محاولة لدفعهم للضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية. بموازاة ذلك، أشار المصدر إلى وجود مشكلة لبنانية داخلية مرتبطة بحزب الله، في ظل انقطاع قنوات الاتصال وغياب الضمانات الواضحة بشأن التزامه بأي وقف لإطلاق النار، ما دفع واشنطن إلى إثارة تساؤلات حول مدى إمكانية ترسيخ أي اتفاق. وكشف أن رئيس الجمهورية جوزف عون وجه استفسارات للحزب حول هذا الملف، دون أن يحصل على أجوبة، كما دعا النائب حسن فضل الله إلى لقاء لم يتم حتى الآن. هدنة “زائدة” بدلاً من السلام. وفي مقاربة لبنان للمفاوضات، تؤكد مصادر سياسية أن الهدف ليس التوصل إلى اتفاق سلام أو تطبيع، بل التوصل إلى ترتيبات أمنية تفضي إلى صيغة أشبه باتفاق الهدنة عام 1949، لكن بصيغة متقدمة تعرف داخلياً بـ«الهدنة الإضافية». ويتضمن هذا التوجه وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى الحدود، ووقف الهجمات، مقابل انتشار الجيش اللبناني وتحمل المسؤوليات الأمنية الكاملة في الجنوب، تمهيداً لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. وتوضح المصادر أن لبنان يسعى عمليا إلى إنهاء حالة العداء مع إسرائيل، دون الدخول في مسار سلام شامل لم ينضج بعد إقليميا، في ظل استمرار الانقسام حول ملفات المنطقة. تعقيدات داخلية وخارجية وبحسب المصدر، فإن لبنان يجد نفسه أمام معادلة مرهقة بين مسارين انتخابيين في الولايات المتحدة. وإسرائيل، مما يجعل فرص التهدئة محدودة على المدى القريب، خاصة مع اقتراب المواعيد السياسية في البلدين. أما ملف سلاح حزب الله، فتؤكد الأوساط الرسمية أنه سيتم التعامل معه في مرحلة لاحقة بعد إحلال الاستقرار، معتبرة أن أي نقاش حوله في ظل الضغوط العسكرية الحالية غير قابل للتطبيق، على أن يتم ذلك ضمن التزامات الدولة اللبنانية الواردة في كتاب القسم الرئاسي بشأن حصرية السلاح بيد الدولة. وفي هذا السياق، يعرب المصدر عن انزعاجه من استمرار العمليات العسكرية وما تسببه من خسائر بشرية ومادية، خاصة في الجنوب حيث تتواصل الهجمات التي تؤدي إلى نزوح ودمار واسع النطاق. دعم داخلي ودولي للمسارات. في المقابل، يشهد المسار التفاوضي دعماً داخلياً متزايداً من القوى السياسية التي تعتبر تثبيت الاستقرار واستعادة اتخاذ القرار في الدولة أولوية وطنية. كما يحظى هذا المسار بدعم دولي، إذ أكد السفير المصري في بيروت علاء موسى، أن المجتمع الدولي ينظر بإيجابية إلى الجهود اللبنانية، معتبرا أن المسار القائم يجب دعمه للوصول إلى نتائج تعيد تعزيز سيادة الدولة على كامل أراضيها. بين التصعيد الميداني والمفاوضات المفتوحة، يبقى لبنان في موقف دقيق، بانتظار ما إذا كانت «الهدنة الإضافية» ستشكل بداية هدنة فعلية، أو محطة جديدة على طريق حرب لم تحسم بعد.

اخبار اليوم لبنان

سلاح حزب الله مؤجل إلى مرحلة لاحقة من المفاوضات

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#سلاح #حزب #الله #مؤجل #إلى #مرحلة #لاحقة #من #المفاوضات

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال