فلسطين – الأول منذ عشر سنوات.. حركة فتح تعقد مؤتمرها لانتخاب قيادة جديدة في ظل تحديات مصيرية

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – الأول منذ عشر سنوات.. حركة فتح تعقد مؤتمرها لانتخاب قيادة جديدة في ظل تحديات مصيرية

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-15 05:29:00

تعقد حركة فتح، الخميس، مؤتمرها العام الأول منذ عشر سنوات، في رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في وقت تواجه القيادة الفلسطينية تحديات مصيرية، خاصة مع تداعيات الحرب في قطاع غزة. وسيعقد المؤتمر الثامن في مقر الرئاسة الفلسطينية وسيتضمن انتخاب أعضاء اللجنة المركزية، أعلى هيئة قيادية في الحركة، والتي قد تلعب دورا متزايدا في الإعداد لمرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس الذي يبلغ من العمر تسعين عاما. وقال أمين سر اللجنة المركزية لفتح جبريل الرجوب: إن “هذا المؤتمر هو الأهم في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية” التي تواجه اليوم “أخطر التحديات في نضالنا”. وأعرب عن أمله في أن يسهم المؤتمر في “ترسيخ وحماية إقامة الدولة الفلسطينية على أجندة العالم، وحماية منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وحماية هذه السلطة باعتبارها منظومة خدمية لجميع الفلسطينيين، وترسيخ استقلالية ووطنية اتخاذ القرار من خلال مؤسساتنا”. وينعقد المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة نحو 2580 عضوا، غالبيتهم في رام الله، و400 عضو في قطاع غزة، و400 عضو في القاهرة، و200 عضو في بيروت. ولذلك، سيتم التواصل في جلسات عبر الإنترنت. ومن المفترض أن ينتخب أعضاء المؤتمر 18 عضوا للجنة المركزية و80 عضوا للمجلس الثوري (برلمان الحركة)، فيما يملك المؤتمر صلاحية تعديل هذه الأرقام. وفي غزة، يعقد المؤتمرون في جامعة الأزهر، التي ستحرسها عناصر أمنية تابعة لحركة فتح دون تدخل الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس التي لا تزال تسيطر على أجزاء واسعة من قطاع غزة. التحديات وحركة فتح هي أبرز مكونات منظمة التحرير الفلسطينية التي تعتبر الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين في العالم والتي تضم أغلب الفصائل الفلسطينية وتغيب عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ويترأسها محمود عباس. إلا أنها فقدت على مر السنين الكثير من نفوذها لعدة أسباب، أبرزها الركود في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية والانقسامات الداخلية. ويقول مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية “مسرات”، هاني المصري، إن فتح لم تعد تقود السلطة ومنظمة التحرير، بل تستخدمهما لتزويدها بالشرعية، “وهي شرعية متآكلة في ظل غياب مشروع وطني موحد وانتخابات وإجماع وطني”. ويضيف: “من يحصل على العضوية ومن يفوز باللجنة المركزية والمجلس الثوري هي القضايا التي تهيمن على المؤتمر، في حين أن البرنامج أو المشروع الوطني هو الأكثر غياباً عن الحوارات”. ويتهم شريحة واسعة من الفلسطينيين السلطة الفلسطينية، بقيادة فتح، بمحاولتها احتكار القرار وعدم تحقيق أي تقدم في عملية السلام، فضلا عن عدم إجراء الإصلاحات الضرورية داخلها والتي يطالب بها أيضا المجتمع الدولي، وأهمها إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية لم تجر منذ عقدين من الزمن. وقال الرجوب: “إن هذا المؤتمر هو بداية ترتيب البيت الفلسطيني، لبناء شريك لإقامة الدولة، شريك مع المجتمع الدولي، وليس شريكا مع المجرم (بنيامين) نتنياهو لتكريس الاحتلال من خلال تكريس الانقسام”. وفي الداخل، ورغم الحديث المعلن عن اجتماع «تيار موحد» في المؤتمر، فإن عضو اللجنة المركزية ناصر القدوة (73 عاماً)، الذي يعتبر من أبرز القادة الفلسطينيين، سيغيب عن هذا المؤتمر. وسبق للقدوة أن شغل مناصب قيادية في السلطة الفلسطينية، وهو ابن شقيق الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وقال: “هذا المؤتمر غير شرعي وهذه القيادة التي تغتصب السلطة غير شرعية وانتهت”. ولم يتم إرسال دعوة للمشاركة إلى القيادي محمد دحلان (65 عاما) المقيم في أبو ظبي، والذي شغل سابقا مناصب قيادية داخل فتح والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، قبل أن تصدر اللجنة المركزية قرارا بإقالته عام 2011، نتيجة اتهامات متبادلة مع عباس، رغم أن عددا من أنصاره تلقوا دعوة للمشاركة بصفتهم الفردية. وبحسب مسودة برنامج المؤتمر فإن عباس سيلقي كلمة في الجلسة الافتتاحية. ومن المنتظر أن يشهد المؤتمر منافسة بين كبار القادة الذين يعدون أنفسهم لخلافة محمود عباس، أبرزهم نائبه في رئاسة الجمهورية حسين شيخ الرجوب. فيما يجري تداول أسماء جديدة لعضوية اللجنة، من بينها ياسر عباس الابن الأكبر للرئيس، ومدير المخابرات العامة ماجد فرج. وعقد ياسر عباس (64 عاما) مؤخرا سلسلة لقاءات منفصلة مع قيادات الأجهزة الأمنية ومديري المؤسسات في رام الله ونشطاء فتح الذين تم إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية وترحيلهم إلى مصر. وبرز على الساحة السياسية منذ تعيينه قبل نحو خمس سنوات في منصب «الممثل الخاص لرئيس الجمهورية». ويقيم ياسر عباس معظم وقته في كندا وينشط كرجل أعمال يمتلك شركات تعمل في الأراضي الفلسطينية في عدة قطاعات. وتشترط لائحة الترشح لعضوية اللجنة المركزية أن يكون العضو قد قضى 20 عاما في الحركة وتدرج في المناصب التنظيمية المختلفة. علماً بأنه يتم فتح الترشيحات الرسمية خلال المؤتمر قبل يوم واحد من التصويت. واعتبر المصري أن محاولة نجل الرئيس أن يصبح عضوا في اللجنة المركزية “يشير إلى التوجه نحو التوريث”، وهذا “أمر بالغ الخطورة على فتح والسلطة والقضية الفلسطينية”. وقال الرجوب إن كونه “ابن الرئيس ليس مصدر قوة للتأثير على أعضاء المؤتمر لانتخابه أو حرمانه”، مضيفا: “نحن نظام ثوري ووطني وليس لدينا عائلة حاكمة.. ومن حقه الترشح للمنصب بقوة القانون”.

اخبار فلسطين لان

الأول منذ عشر سنوات.. حركة فتح تعقد مؤتمرها لانتخاب قيادة جديدة في ظل تحديات مصيرية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#الأول #منذ #عشر #سنوات. #حركة #فتح #تعقد #مؤتمرها #لانتخاب #قيادة #جديدة #في #ظل #تحديات #مصيرية

المصدر – سما الإخبارية