اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-16 19:06:00
وشدد النائب غسان حاصباني على أن “اللقاءات التي تستضيفها واشنطن بين لبنان وإسرائيل ليست نهاية التفاوض أو مرحلة حاسمة، بل بداية طريق، وعلى أقل تقدير قد تساهم في وضع إطار عام وورقة تفاهم وعرض متطلبات وأهداف وهواجس كل طرف”، وأيضا: “هناك اهتمام مباشر من الإدارة الأميركية ومن أعلى المستويات، أي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والأخير يستطيع إلى حد كبير فرض بعض التعديلات على سلوك الطرفين”. وأكد في حديث لقناة “روسيا اليوم”، أن “التحدي الأساسي هو مدى قدرة كل طرف على الالتزام بما يتعهد به لأن المهم هو التنفيذ”، مضيفا: “على الجانب اللبناني الدولة لم تحمل حتى هذه اللحظة ورقة الحرب والسلام لأن حزب الله يملك السلاح ويتصرف فيه خارج إطار الدولة، وخير دليل هو تورطه في لبنان في حرب إقليمية في 8 تشرين الأول 2023”. وذكر حاصباني أنه “خلال الـ 15 شهرا التي سبقت اندلاع الحرب مجددا، كان هناك تحذير واضح للدولة اللبنانية من المجتمع الدولي، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، بأن مهلة أعطيت للبنان لنزع سلاح الحزب وتفكيك بنيته التحتية، وكان ذلك الوقت ينفد، حتى وقعنا في الحظر في 2 آذار/مارس. وتابع: “لا خيارات أمام لبنان سوى المفاوضات، لأن الخيار الآخر هو مواجهة إسرائيل عبر حزب الله دون أي فرص متساوية”. لا نملك ترف الوقت لفرض شروط قاسية يحاول الحزب الإيحاء بأنه يضعها. من هنا، إما أن تسعى الحكومة اللبنانية إلى تحقيق مطالبها عبر التفاوض، أو تنتظر بعد الحرب والدمار ويصبح الوضع أسوأ من الآن، فنذهب بعد ذلك إلى التفاوض”. ورداً على سؤال، أجاب: “الضمانات المتوفرة هي الاهتمام الدولي والأميركي بلبنان، وهذه الفرصة قد لا تدوم طويلاً”. لذلك، دعونا نضع الأمور على طاولة المفاوضات، ونرى إلى أين يمكن أن نصل قبل أن يبقى لبنان وحيداً في مواجهة إسرائيل. سلاح حزب الله ليس ورقة قوة يجب التفاوض عليها ضد الإسرائيليين كما يدعي البعض، بل هو ورقة ضعف، لأن الدولة اللبنانية لا تملك القدرة على التحكم في هذه الورقة. وعلى إسرائيل أن تسهل للدولة اللبنانية بسط سيادتها على أراضيها، إما من خلال الفصل السابع أو من خلال مجموعة دولية مهتمة بمساعدة الجيش اللبناني على القيام بمهامه. والخيار الآخر قد يكون إذا وصلت المفاوضات مع إيران إلى حد التخلي عن الجماعات المرتبطة بها في المنطقة، بما في ذلك حزب الله. وختم حاصباني: “اليوم تجاوزت الأحداث أي نقطة في الحوار مع حزب الله حول سلاحه، مع التذكير بأن الرئيس جوزف عون حاول ذلك. وهذه المفاوضات تعكس تفاؤلاً جزئياً، وهي على الأقل كسرت بعض الحواجز ووضعت إطاراً لإيجاد الحلول”.


