المغرب – وزير موريتاني سابق يثير غضب “الكباران” بشهادة للتاريخ: “نحن محظوظون حقا لأن المغرب الشقيق جار لنا”.

أخبار المغرب17 مايو 2026آخر تحديث :
المغرب – وزير موريتاني سابق يثير غضب “الكباران” بشهادة للتاريخ: “نحن محظوظون حقا لأن المغرب الشقيق جار لنا”.

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-15 12:22:00

في مشهد يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، أثارت تدوينة مؤثرة نشرتها الوزيرة الموريتانية السابقة السيدة نها هارون الشيخ سيديا، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أبدت مطولا إعجابها بالتجربة المغربية بقيادة الملك محمد السادس، معتبرة أن المملكة أصبحت نموذجا تنمويا ملهما لإفريقيا والعالم. جاء ذلك من خلال تدوينة نشرتها الوزيرة السابقة على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أرفقتها بمقطع فيديو يوثق إشادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالنموذج المغربي في قطاع التعليم، حيث وصف التجربة المغربية بـ”ثورة حقيقية على مستوى القارة الإفريقية”، في إشارة إلى التحول العميق الذي تشهده منظومة التكوين والتعليم في المغرب، من التعليم الابتدائي وصولا إلى الجامعات والمعاهد العليا، بما في ذلك المؤسسات المرتبطة بشبكة “البوليتكنيك” الفرنسية، التي يحقق فيها الطلبة المغاربة الآن نتائج متميزة التي تعكس جودة التدريب والكفاءات الوطنية. وأكدت السيدة النها هارون الشيخ سيديا، في تدوينتها التي انتشرت على نطاق واسع، أن المغرب “ليس مجرد جارة لها حدود مع موريتانيا، بل هو بلد أخوة ضاربة بجذورها”، مشددة على أن العلاقات بين الشعبين تقوم على روابط التاريخ ووحدة القيم وصلات الدم. وأضافت أن كل زيارة تقوم بها للمملكة تجعلها أكثر اقتناعا بأنها تواجه “وطنا يتقدم بثقة ورؤية واضحة”، مشيرة إلى ما وصفته بنبل الشعب المغربي وتمسكه بأصالته وانفتاحه الثقافي الراقي. ولم يقتصر إشادة الوزير الموريتاني السابق على قطاع التعليم فقط، بل امتد ليشمل ما حققته المملكة في مجالات الصحة والسياحة والبنية التحتية والتنظيم والإشعاع الثقافي، معتبرا أن المغرب أصبح “نموذجا ملهما ليس لإفريقيا فحسب، بل للعالم أجمع”. وأعربت المتحدثة نفسها أيضا عن اعتزازها بكون المغرب “الجار والسند والقرب والمودة” لموريتانيا، قبل أن تختتم تدوينتها بالصلاة من أجل استمرار أمن وازدهار المملكة المغربية، ومن أجل صحة العاهل المغربي وطول عمره. لكن هذا المنشور، بما فيه من إشادة شديدة بالمغرب وقيادته، أثار موجة من الهجمات الإلكترونية، خاصة من قبل حسابات تابعة للذباب الإلكتروني الموالي للنظام الجزائري وأذرع جبهة البوليساريو الانفصالية، والتي سارعت إلى مهاجمة الوزيرة الموريتانية السابقة ومحاولة التشويش على مضمون رسالتها. ويرى مراقبون أن هذا الغضب يعكس مدى الاضطراب الذي أحدثه التقارب المغربي الموريتاني لدى من يراهنون على تأجيج الانقسام والتوتر في منطقة المغرب العربي، خاصة في ظل التطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات بين الرباط ونواكشوط في السنوات الأخيرة. كما تأتي هذه المدونة في سياق الزخم السياسي والدبلوماسي الذي أعقب اللقاء التاريخي بين الملك محمد السادس والرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، والذي شكل علامة بارزة في مسيرة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وعكس هذا اللقاء الإرادة المشتركة لقيادة البلدين لدفع العلاقات الثنائية نحو مستويات أكثر تقدما سواء على المستوى الاقتصادي أو الأمني ​​أو التنموي. كما حمل رسائل واضحة بشأن متانة الروابط الأخوية بين الرباط ونواكشوط، في مواجهة كل محاولات التدخل والاستهداف. ويرى مراقبون أن الإشادات المتكررة التي تصدرها شخصيات موريتانية بارزة تجاه المغرب، سواء من داخل المشهد السياسي أو الثقافي أو المدني، تعكس التحول المتزايد في نظرة النخب الموريتانية نحو التجربة المغربية، باعتبارها نموذجا ناجحا للاستقرار والتنمية والإصلاح، مما يعزز التقارب الشعبي إلى جانب التقارب الرسمي بين البلدين. وعلى النقيض من هذا التقارب المتزايد، تواصل بعض الأحزاب المناهضة للمغرب استغلال الفضاء الرقمي لنشر خطاب الكراهية والتحريض. إلا أن حجم التفاعل الإيجابي الذي حظيت به مثل هذه المواقف الداعمة للعلاقات المغربية الموريتانية يؤكد أن صوت الأخوة والتعاون أصبح أقوى من دعاة الفرقة والانفصال.

اخبار المغرب الان

وزير موريتاني سابق يثير غضب “الكباران” بشهادة للتاريخ: “نحن محظوظون حقا لأن المغرب الشقيق جار لنا”.

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#وزير #موريتاني #سابق #يثير #غضب #الكباران #بشهادة #للتاريخ #نحن #محظوظون #حقا #لأن #المغرب #الشقيق #جار #لنا

المصدر – أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية