لبنان – هل تقترب الحرب على إيران من جديد؟

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – هل تقترب الحرب على إيران من جديد؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-17 10:00:00

وفي الأيام الأخيرة، عادت التهديدات الأميركية تجاه إيران إلى الواجهة، بالتوازي مع مؤشرات سياسية وعسكرية تشير إلى أن خيار الضربات لم يُسحب بالكامل من الطاولة. ولا يرتبط هذا المناخ بالتطورات الإقليمية فحسب، بل يرتبط أيضاً بحسابات أميركية داخلية معقدة، تتعلق بصورة الإدارة الأميركية وقدرتها على فرض شروطها على ملفات حساسة، أبرزها الملف النووي الإيراني وأمن المنطقة. ومن الواضح أن واشنطن لا تبدو مستعدة للانزلاق مرة أخرى إلى حرب طويلة ومفتوحة في الشرق الأوسط، خاصة أن التجارب السابقة أثبتت أن الحروب المطولة ترهق الأميركيين سياسياً واقتصادياً وعسكرياً. ولذلك فإن أي تصعيد محتمل ضد إيران سيكون على الأرجح محدودا في الأهداف والزمن، أي أقرب إلى حملة عسكرية سريعة ومركزة تهدف إلى إحداث صدمة ميدانية تدفع طهران إلى تقديم التنازلات في اللحظة المناسبة. وفي هذا السياق، تبدو منشآت الطاقة والبنية الاقتصادية في إيران من بين الأهداف الأكثر حساسية. الضغط على قطاع الطاقة قد يخلق أزمة داخلية كبيرة في إيران، ويزيد من مستوى الضغوط السياسية والاقتصادية على القيادة الإيرانية، مما قد يدفعها للتعامل بشكل أكثر مرونة مع المطالب الأمريكية. ويدرك الأميركيون أن استهداف هذا النوع من المنشآت لا يحقق أثراً اقتصادياً فحسب، بل يحمل أيضاً رسالة سياسية ونفسية تتجاوز حدود المجال العسكري نفسه. لكن في المقابل، تدرك واشنطن أن أي حملة عسكرية قد لا تحقق أهدافها كاملة، خاصة وأن إيران راكمت خلال الأسابيع الماضية قدرات تجعل من الصعب إخضاعها بشكل كامل عبر الضربات الجوية وحدها. وهنا يظهر سيناريو آخر قد يكون أكثر واقعية بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تتجه لاحقا نحو تسوية سياسية تعرض على الرأي العام الأميركي كنتيجة مباشرة للضغط العسكري. وبعبارة أخرى، حتى لو لم تؤد الضربات إلى تغيير جذري في سلوك إيران، فإن مجرد دفع طهران إلى تقديم تنازلات محددة تحت الضغط سيكون كافياً. ليعلن ترامب عن إنجاز سياسي. ومن ثم سيتم الترويج داخلياً أن القوة الأميركية هي التي فرضت الحل وأجبرت الإيرانيين على العودة إلى المفاوضات بشروط مختلفة، وهو ما يمنح الرئيس الأميركي مخرجاً سياسياً ويحفظ له ماء الوجه أمام خصومه وحلفائه في الوقت نفسه. وأمام هذا المشهد، ومع ضيق الوقت المتاح لترامب، ترتفع احتمالات توجيه ضربات جديدة ضد إيران مقارنة بالفترة السابقة، خاصة بعد الزيارة إلى الصين وما حملته من رسائل دولية وإقليمية متشابكة قد تدفع واشنطن إلى محاولة إعادة خلط الأوراق بسرعة قبل التوصل إلى أي تفاهمات كبيرة. في المنطقة.

اخبار اليوم لبنان

هل تقترب الحرب على إيران من جديد؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #تقترب #الحرب #على #إيران #من #جديد

المصدر – لبنان ٢٤