فلسطين – خاص: اغتيال القائد “الحداد”.. مقامرة “إسرائيلية” جديدة في “صندوق الفشل” الاستراتيجي

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – خاص: اغتيال القائد “الحداد”.. مقامرة “إسرائيلية” جديدة في “صندوق الفشل” الاستراتيجي

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-17 21:45:00

خاص – شهاب في عملية اغتيال غادرة، استهدف جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، مساء الجمعة 15 مايو 2026، القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام عز الدين الحداد (أبو صهيب)، في عملية وصفها الاحتلال بـ”الجرأة الحادة”. صعود الحداد الذي خلف الشهيدين محمد الضيف ومحمد السنوار قائدا لهيئة الأركان العامة، يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول مصير اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في شرم الشيخ وأهداف الاحتلال من العودة إلى سياسة الاغتيالات في هذا الوقت الحساس. عقيدة القتل وهروب نتنياهو إلى الميدان. ويرى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى أبو السعود، أن سياسة الاغتيالات ليست سلوكا طارئا، بل “ممارسة نابعة من اعتقاد ديني بضرورة تصفية المعارضين”. ويشير أبو السعود خلال حديثه لـ (شهاب) إلى أن الاحتلال دائما يسبق هذه العمليات بحملة لتضخيم قدرات المقاومة لتبرير جرائمه أمام العالم بأنها عمل “دفاعي”. ويضيف أبو السعود: “إن هذه الاغتيالات التي تجري رغم وجود ضمانات دولية تؤكد أن الاحتلال لا يحترم العهد، وأن نتنياهو يهرب من أزماته السياسية والانتخابية نحو خلق التوترات الإقليمية، مستغلا الصمت الدولي لتحسين صورته المهتزة داخليا”. المقاومة «نهج مؤسساتي» لا يختفي برحيل القادة. من جانبه، يؤكد المحلل السياسي سامي الشاعر، أن التجارب التاريخية أثبتت أن رحيل القادة لا يوقف العملية، بل يزيدها بشكل أعنف. ويقول الشاعر لشهاب: «شاهدنا كيف نهض الضيف وسلامة ثم السنوار، ولم تهدأ المقاومة، بل استمرت بالصمود». ويضيف: “المقاومة اليوم تحولت إلى “نهج مؤسساتي”. ولذلك فإن اغتيال الحداد لن ينزع مواقف رفضتها المقاومة قبل استشهاده، ولن يكسر الإرادة الفلسطينية”. استراتيجية «جز العشب» وتعطيل المسار السياسي. وفي قراءة أكثر تفصيلا، يرى المحلل السياسي هلال نصار أن العملية ليست مجرد حدث أمني عابر، بل هي جزء من استراتيجية “جز العشب” ونشر الفوضى لعرقلة أي تقدم سياسي. ويوضح نصار أن التوقيت تزامن مع محاولات الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن دخول اللجنة الإدارية التكنوقراطية. ويكشف نصار أن الاحتلال مهد للاغتيال من خلال “تسريب وثائق استخباراتية كاذبة” تدعي أن حماس استغلت التهدئة لإعادة بناء قدراتها، من أجل شرعنة العودة إلى التصعيد. ويحذر نصار من أن نتنياهو قد يستخدم هذه العمليات جسرا لعملية عسكرية كبيرة في المنطقة الوسطى، مستغلا “الطوق الإنساني” والمجاعة التي تعصف بالقطاع. تحليل: هل يسقط اتفاق شرم الشيخ؟ وتتفق الآراء التحليلية على أن عملية المفاوضات دخلت «طريقاً مسدوداً». الاحتلال الذي تهرب من استحقاقات المرحلة الأولى (إدخال 600 شاحنة يوميا والانسحاب إلى ما بعد الخط الأصفر)، يسعى الآن إلى فرض الحقائق القسرية بالقوة. وبحسب محللين، فإن أبرز مؤشرات فترة ما بعد اغتيال الحداد هي فشل “صورة النصر”، إذ يدفعه عجز الاحتلال على الأرض نحو “الاغتيالات” لتقديم إنجازات خيالية لجمهوره، وتآكل الثقة في الوسطاء، إذ إن استمرار الانتهاكات يضع “مجلس السلام” والضامنين الدوليين أمام عجز حقيقي عن فرض التزامات على تل أبيب. وأجمع المحللون على استمرارية المقاومة. تاريخياً، خلف القائد ياسر النمروتي صلاح شحادة، ثم الضيف، ثم السنوار، ثم الحداد، وفي كل مرة يحرك العلم لمواصلة المسيرة، وهو ما تؤكده مقولة “أبو عبيدة” الشهيرة بأن هذه الأرض تنبت مقاومين كما تنبت أغصان الزيتون.

اخبار فلسطين لان

خاص: اغتيال القائد “الحداد”.. مقامرة “إسرائيلية” جديدة في “صندوق الفشل” الاستراتيجي

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#خاص #اغتيال #القائد #الحداد. #مقامرة #إسرائيلية #جديدة #في #صندوق #الفشل #الاستراتيجي

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية