اليمن – اليمني الأمريكي » السياسات الأمريكية.. ورؤية الشعوب العربية

اخبار اليمن18 مايو 2026آخر تحديث :
اليمن – اليمني الأمريكي » السياسات الأمريكية.. ورؤية الشعوب العربية

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 00:08:00

جيمس زغبي* من أبرز أسباب إشكالية السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط رفض صناع القرار الأخذ في الاعتبار تأثيرها على احتياجات الشعوب العربية. أما بالنسبة لإسرائيل فالوضع مختلف. إن الاهتمام المفرط بالمخاوف الإسرائيلية، إلى جانب تجاهل الآراء العربية حول أفعالنا، أدى إلى انقسامات عميقة بين العرب والولايات المتحدة، وكذلك داخل العالم العربي نفسه. منذ عام 2000، قمنا بإجراء أكثر من 50 استطلاعًا دوليًا حول مجموعة متنوعة من المواضيع. استكشفنا خلالها المواقف العربية تجاه بعضها البعض، وتجاه الولايات المتحدة والصين وروسيا وإيران وإسرائيل. كما قمنا بدراسة مواقفهم تجاه الصراعات في المنطقة. لقد مر أكثر من عامين على آخر استطلاع للرأي أجريناه في العالم العربي، ولكن استنادا إلى التطورات التي شهدناها خلال عقدين ونصف من العمل، فمن الواضح أن السياسات الأمريكية تتجه نحو الكارثة، ليس فقط على الولايات المتحدة وأهدافها المعلنة، ولكن الأهم من ذلك على الشعب العربي. وفيما يلي بعض الدروس المستفادة من الاتجاهات التي كشفت عنها استطلاعاتنا: بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، أعلن الرئيس جورج بوش عبارته الشهيرة: “إنهم يكرهوننا لأنهم يكرهون قيمنا”. ولكن استطلاعنا الذي أجريناه في عام 2002 أظهر العكس: فالعرب معجبون بالشعب الأميركي، ومنتجاته، وتعليمه، وقيمه، ولكنهم غير راضين بشدة عن السياسات الأميركية في التعامل مع العالم العربي، وخاصة تلك المرتبطة بالفلسطينيين. وكما قلت خلال جلسة استماع في الكونغرس حول الاستطلاع: «إن العرب يحبوننا ويحبون قيمنا، لكن ما يزعجهم هو أننا لا نطبق عليهم هذه القيم». وأدت حرب بوش على العراق وإهماله للفلسطينيين إلى مزيد من التراجع في شعبية الولايات المتحدة، التي ارتفعت من جديد مع وعود أوباما بالتغيير، لكنها تراجعت عندما لم يف بتلك الوعود. تراجعت المواقف بشكل حاد مع سياسات ترامب المؤيدة لإسرائيل. بحلول أواخر عام 2023، أظهر آخر استطلاع أجريناه في عدة دول أن دعم الرئيس بايدن لحرب إسرائيل على غزة قد ولّد ردود فعل سلبية أقوى. وما يزيد الطين بلة أن التعقيدات التي تتسم بها سياسات ترامب، إلى جانب هجماته على أبرز عناصر القوة الأميركية التي كانت تحظى باحترام عالمي، مثل جامعاتنا، وحرية الصحافة، وسياسة الهجرة، تجعل من المرجح أن يجد العرب الآن صعوبة حتى في الإعجاب بالقيم الأميركية. على مر السنين، أجرينا استطلاعات رأي متكررة حول المواقف الإيجابية والسلبية تجاه الصين والولايات المتحدة. وبينما تقلبت الآراء تجاه الولايات المتحدة، ظلت المواقف تجاه الصين مستقرة. وبحلول نهاية عام 2023، ولأول مرة، تنافس تصنيفات الصين مع تصنيفات الولايات المتحدة في مجالات كانت تعتبر في السابق نقاط قوة أمريكية مثل التعليم ومناخ الأعمال. لقد كان دعم الفلسطينيين على الدوام الشغل الشاغل للعرب، مع عدم إبداء اهتمام يذكر بالسلام مع إسرائيل، حتى في الدول التي وقعت اتفاقيات سلام معها. ومع تصاعد القمع الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وفشل القيادة الفلسطينية المنقسمة وفاقدة الرؤية في إلهامهم، بدأ الرأي العام العربي يتغير. في أواخر عام 2019، سألنا العرب عما إذا كانوا يعتبرون السلام مع إسرائيل أمرًا مرغوبًا فيه، حتى لو لم تقبل إسرائيل شروط مبادرة السلام العربية. وكانت غالبية الآراء إيجابية، لأن الكثيرين يعتقدون أن ذلك يمكن أن يساهم في إنهاء العنف ويعطي العرب نفوذاً أكبر لإقناع إسرائيل بمنح الفلسطينيين حقوقهم. كررنا نفس السؤال في نهاية سبتمبر 2023، وكانت النتائج مختلفة بشكل ملحوظ. قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول، كانت الإجابات مشابهة لما كانت عليه في 2019، لكن بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول، وتحت تأثير شدة الهجوم الإسرائيلي على غزة، تحولت المواقف جذريا ضد أي محاولة للتعامل مع إسرائيل. وبعد ثلاث سنوات، يمكن الافتراض منطقيا أن هذا الوضع لم يتغير. وفي عامي 2024 و2025، أجرينا ثلاث جولات من استطلاعات الرأي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكانت النتائج مثيرة للقلق. لقد نجحت السياسة الإسرائيلية في تشويه سمعة السلطة الفلسطينية وإضعاف قدرتها على الحكم. انقلب الرأي العام في الضفة الغربية ضد السلطة الفلسطينية. وفي غزة وجدنا أن حماس فقدت شعبيتها بشكل كبير، حيث فضلت أغلبية كبيرة من سكان غزة السلطة الفلسطينية. وفي الوقت نفسه، تواصل إسرائيل تدمير غزة وتمارس سياسات قمعية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مما يزيد من الغضب الفلسطيني ويقوض موقف السلطة الفلسطينية. لكن إسرائيل ترفض أي دور للسلطة الفلسطينية في غزة. ومع تفاقم الوضع، تتجاهل الولايات المتحدة رغبات الفلسطينيين وتغض الطرف عن الانتهاكات الإسرائيلية. * رئيس المعهد العربي الأمريكي – واشنطن

اليمن الان

اليمني الأمريكي » السياسات الأمريكية.. ورؤية الشعوب العربية

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#اليمني #الأمريكي #السياسات #الأمريكية. #ورؤية #الشعوب #العربية

المصدر – مقالات رأي – The Yemeni American