اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-19 07:00:00
كود – وكالات // احتفلت فرقة “ميتيور إيرلاينز” المعروفة بالروك الأمازيغي، مؤخرا، بمرور 10 سنوات على تأسيسها، بحفل غنائي كبير على مسرح “باتاكلان” في باريس. واختارت المجموعة فرنسا، بحسب موقع RFI، لتظهر أن جمهورها عالمي ويتوسع من سنة إلى أخرى. وقال أحمد الناصري، مغني وشاعر الفرقة، إن الوقوف على سطح مسرح مثل “باتاكلان” هو حلم كبير، لأن هذا المكان معروف عالميا. تحاول الفرقة منذ البداية مزج التراث الأمازيغي مع الروك، وتجد رأسها في حالة معمل موسيقي، تتحول في كل مرة إلى صوت جديد، ليقربها من هويتها الخاصة. يبدو أن معظم الناس لا يفهمون الأمازيغية، لكن إيقاعاتهم وموسيقاهم تنقل الشعور والمعنى دون ترجمة. منذ عام 2024، بدأت الفرقة بتنظيم حفلات في بريطانيا وتكساس وفرنسا، وهذا ما جعلها تتجاوز الإطار المحلي إلى المستوى الدولي. بدأت الفرقة عام 2016 في قرية آيت بوبكر في جنوب شرق المغرب، المنطقة المشهورة لديهم لدرجة أن اسم “طيران النيزك”، نسبة إلى الشهب التي تطير في الصحراء ليلا، وبعد الأغنية الأولى “العصفر”، أطلقوا ألبوم “الجنوب إلى الجنوب الشرقي” عام 2018، ومن ثم ألبوم “أكدال” عام 2024. أحدث الألبوم الثاني نقلة كبيرة في صوت المجموعة، وركز بشكل كبير على القضايا البيئية. والمناخ. رشيد الناصري، الذي انضم إلى المجموعة في عام 2019، لديه اهتمام كبير بتغير المناخ، بل ويعمل كمستشار في هذا المجال. ويقول إن الثقافة الأمازيغية ارتبطت دائما باحترام الطبيعة والموارد، خاصة الواحات والمناطق الصحراوية. ولم تعد أغاني الفرقة تهتم حتى بالهجرة المناخية، خاصة في مناطق الجنوب التي لم تعد تعاني من شح المياه والجفاف. كتب رشيد الناصري الأغنية الشهيرة “ليهنك بابا” للشباب الذين اضطروا إلى مغادرة بلدهم ليعيشوا حياة بائسة، حتى أن أعضاء الفرقة عاشوا نفس التجربة، حيث غادروا منطقتهم لتطوير مسارهم الفني.




