اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 23:10:00
– سعود الحجرف: مقترح بفتح مراكز في العبدلي والوفرة والسالمي وكبد لإيصال الأعلاف لمحتاجيها بسهولة – مطر البوغيلي: صغار المربين يعتمدون بشكل كبير على الدعم الحكومي لمواصلة نشاطهم – ناصر الدوسري: انخفاض أعداد الثروة الحيوانية والإنتاج الحيواني له تداعيات مباشرة على الأسواق – فالح الحولة: دعم الأعلاف من أهم أدوات حماية الأمن الغذائي الوطني – علي العدواني: إلغاء شريحة كل ذبيحة تدخل المسلخ من نظام دعم الأعلاف لتقليل الهدف وتوفير المال بشكل عام، وعلى الرغم من التحديات الإقليمية، تواصل الجهات المعنية في الدولة جهودها لدعم قطاع الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي، من خلال توفير الأعلاف المدعومة للمربين، والعمل على تطوير آليات الصرف، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق الاستدامة لهذا القطاع الحيوي. وشهد نظام الأعلاف المدعومة، خلال الفترة الأخيرة، تحديثات تنظيمية شملت إعادة هيكلة أسعار بعض الأصناف وتنظيم آليات الاستحقاق والصرف، في إطار حرص الجهات المعنية على الحفاظ على المال العام وضمان استمرار الدعم بشكل عادل وفعال يخدم المربين الحقيقيين. وفي هذا السياق تعمل الهيئة تعمل الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع الجهات المعنية على تطوير خدمات التوزيع لتخفيف الازدحام، من خلال دراسة إنشاء مراكز صرف أعلاف إضافية في عدد من المناطق، إضافة إلى تعزيز الربط الآلي لتسهيل الإجراءات وتوفير الوقت والجهد على المربين. وتؤكد هذه الخطوات حرص الحكومة على دعم المربين وتطوير قطاع الثروة الحيوانية باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق الاستدامة الغذائية في الكويت. وزار الراعي موقع صرف الأعلاف التابع للهيئة في منطقة الرابية، والتقى بعدد من المربين لأخذ آرائهم. وأكدوا أن استمرار توفير الأعلاف المدعومة يعكس اهتمام الدولة بدعم الثروة الحيوانية والحفاظ على الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان، مما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية. التسهيلات البداية كانت مع رئيس مجلس إدارة اتحاد التجار. علف سعود الحجرف، الذي أكد أن “هناك اجتماعات تنسيقية بين الاتحاد وهيئة الزراعة وشركة المطاحن، لإيجاد الحلول المناسبة لتخفيف الازدحام المتكرر في مراكز توصيل الأعلاف، حيث تمت مناقشة عدة مقترحات منها تشغيل مراكز خاصة في العبدلي والوفرة والسالمي وكبد لتوصيل الأعلاف المدعومة لمستحقيها، لتجنيب المربين معاناة الذهاب إلى مقر شركة المطاحن في الشويخ، والتسبب في الازدحام زحمة يومية.” وأضاف الحجرف، أن «هناك تنسيقاً بين الجهات المعنية لتنفيذ المقترح، من خلال ربط آلي بينها لتوفير الجهد والوقت على المربين»، مشيراً إلى أن «الاتحاد يثمن دور وزيرة الاستدامة والتنمية ريم الفليج ومدير عام الهيئة العامة للزراعة سالم الحاي ودعم نائب مدير عام قطاع الثروة الحيوانية أسماء العتيبي في تبني مقترحات الاتحاد لخدمة المربين». لوضع الحلول المناسبة لتوفير الأعلاف المدعومة لمستحقيها. أعباء مالية على أصحاب الحلال، خاصة صغار المربين الذين يعتمدون بشكل كبير على الدعم الحكومي لمواصلة نشاطهم. بدوره، قال المربي ناصر الدوسري، إن أي انخفاض في أعداد الثروة الحيوانية والإنتاج الحيواني ستكون له تداعيات مباشرة على الأسواق، أبرزها ارتفاع أسعار اللحوم والألبان ومشتقاتها، وزيادة الاعتماد على الواردات الخارجية لتغطية احتياجات السوق المحلية، ما يشكل ضغطاً إضافياً على منظومة الأمن الغذائي، خاصة في ظل التغيرات والأزمات العالمية المتعلقة بسلاسل التوريد. الأمن الغذائي من جهته أوضح المربي فالح الحولة أن “دعم الأعلاف لا يمثل مجرد خدمة للمربين، بل هو من أهم أدوات حماية الأمن الغذائي الوطني، على اعتبار أن الحفاظ على الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان يساهم في تحقيق درجة من الاكتفاء وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية”. وأشار الحولة إلى أن “التزاحم المتكرر يمكن حله من خلال وضع مكاتب في المحافظات، سواء في مراكز الخدمات أو المجمع الحكومي أو في مزارع العبدلي وكبد والوفرة، لتسهيل الأمر على المربين وعدم التجمع في مقر واحد في الهيئة، ويسبب الازدحام، ويمكن تجنب الاختناقات المرورية من خلال توزيعها في أماكن أخرى”. من جهته، قال المربي علي العدواني إن تقليص مساحات الرعي وإيقاف صرف العلف لبعض الفئات سيؤدي إلى إضعاف قطاع الثروة الحيوانية تدريجيا، داعيا إلى إعادة النظر في آليات الدعم الحالية، ووضع خطط أكثر واقعية تأخذ في الاعتبار الاحتياجات الفعلية للمربين وزيادة تكاليف التربية. وشدد العدواني على أن «تنمية الثروة الحيوانية تتحقق من خلال توفير بيئة مستقرة للمربين وتعزيز الإنتاج المحلي وتوفير المرافق التي تضمن استدامة هذا القطاع الحيوي الذي يمثل أحد ركائز الأمن الغذائي في الكويت». واقترح العدواني “مراقبة المسالخ وإلغاء شريحة كل ذبيحة تدخل المسلخ، من النظام الآلي لهيئة الزراعة لدعم الأعلاف، مما يقلل الكميات المصروفة ويحافظ على المال العام، وبالتالي يصل الدعم إلى مستحقيه، بخلاف الوضع الذي يستمر فيه صرف الدعم للأغنام التي تم ذبحها وشرائحها صالحة”. ويكون مركز توزيع الحصص العلفية المدعومة على مستحقيها في الأيام الأولى من كل شهر، أثناء إيداع رواتب أصحاب المعاشات، فيما تكون بقية أيام الشهر ضعيفة الإقبال. وأشار المصدر إلى أنه «في الأيام المزدحمة يصل عدد من يتم صرفهم إلى نحو 1000 مربي، وفق نظام التوزيع العددي الذي يبدأ الساعة 6 صباحاً ويستمر حتى الساعة 2 ظهراً، وخلال أيام الأسبوع ما عدا الجمعة والسبت». وأوضح أن «الهيئة عوضت المربين الذين تم تخفيض حصصهم من الشعير». ويجوز لهم تقديم العلف (الجزال) وهو علف مركز ذو تركيبة غنية مدعم بالفيتامينات والأملاح المعدنية مخصص للإبل والأغنام والماعز بسعر 5.9 دينار، وقد نال استحسان المربين”، مؤكداً أن الهيئة تحرص على راحة المربين وإيصال العلف لمستحقيه. الأسعار الجديدة للأعلاف المدعومة: الشعير 4.7 دنانير الذرة 5.6 دينار أعلاف مختلطة (بديل الشعير) 5.9 دينار الفئات الممنوعة صرف الأعلاف: قررت الهيئة العامة للزراعة وقف صرف الأعلاف لبعض الفئات منها: الأغنام: أقل من 50 رأس الإبل: أقل من 15 رأس الأبقار: أقل من 15 رأس الخيول




