اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 21:11:00
نشر المركز الفلسطيني للإعلام، كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، مشاهد مصورة للشهيد القائد عبد الله مجدي أبو هلال، عضو كتيبة الشهيد محمد الشمالي (الكتيبة الشرقية) في محافظة رفح جنوب قطاع غزة. وبحسب ما ورد في المادة المصورة، فقد قدم القسام أبو هلال كأحد المشاركين في العمليات الميدانية التي نفذت إبان عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة عام 2014، مشيراً إلى أنه كان من بين منفذي عملية أسر الضابط الإسرائيلي هدار الذهبي خلال معارك رفح. وأظهرت المشاهد التي تم تداولها على منصات تابعة للقسام لقطات توثق مسيرة أبو هلال ضمن صفوف الكتائب، إضافة إلى العمليات التدريبية والتحركات الميدانية، مبرزة دوره ضمن الوحدة القتالية لكتيبة رفح التي تعتبر من أبرز التشكيلات العسكرية التابعة للقسام جنوب قطاع غزة. كتائب القسام تكشف هوية أحد المشاركين في اختطاف الضابط هدار الذهبي خلال معركة العاصف الماكول 2014 وهو الشهيد القائد الميداني / عبدالله مجدي أبو هلال #روديت_الشهداء pic.twitter.com/Ykb6kj2jP5 — سعادة الأيام (@AlayamS33848) 20 مايو 2026 ويأتي نشر هذه المشاهد في إطار ما تصفه القسام بسياسة “توثيق سير الشهداء والقادة الميدانيين” الذين شاركوا في عملياتها العسكرية طوال الأعوام الماضية، خاصة في معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023. وشكل عملية أسر الجندي الإسرائيلي هدار غولدين خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف 2014، إحدى أكثر محطات الحرب تعقيدا وإثارة، وليس فقط بسبب تفاصيل العملية العسكرية، ولكن أيضا بسبب تداعياتها السياسية والعسكرية داخل إسرائيل، وتحولها لاحقا إلى ملف تفاوضي مفتوح مع حركة حماس. “الجمعة السوداء” في رفح في الأول من أغسطس 2014، بعد ساعات قليلة من إعلان هدنة إنسانية برعاية دولية خلال حرب 51 يوما، أعلنت إسرائيل فقدان الاتصال مع الضابط هدار الذهبي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة وخرج مقاتلون من أحد الأنفاق القريبة من منطقة تمركز للقوات الإسرائيلية شرق رفح، واشتبكوا مع الجنود، ما أدى إلى مقتل جنديين وأسر جولدن، قبل أن ينسحبوا إلى أحد الأنفاق. ولاحقا، تحولت رفح إلى ساحة قصف غير مسبوق فيما عرف لدى الإسرائيليين والفلسطينيين بـ “الجمعة السوداء”، حيث شن الجيش الإسرائيلي غارات وقصف مدفعي عنيف على المدينة ومحيطها، مما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين خلال ساعات قليلة. ومحاولة منع نقل الجندي الأسير أو تثبيت أسره، سلطت الضوء على ما يعرف في الجيش الإسرائيلي بـ”بروتوكول هانيبال”، وهو إجراء عسكري مثير للجدل يهدف إلى منع أسر الجنود حتى لو كان ذلك يعرض حياتهم للخطر بعد العملية، أعلن جيش الاحتلال مقتل هدار غولدين بناء على “أدلة ميدانية وبقايا بيولوجية”، رغم عدم انتشال جثته.. مشاهد من تشييع الضابط الإسرائيلي هدار غولدين في تل أبيب بعد تسليم جثته بعد العثور عليها في أحد أنفاق مدينة #رفح جنوب قطاع #غزة pic.twitter.com/gGLqucceD7 — الجزيرة مصر (@AJA_Egypt) 11 نوفمبر 2025 لكن كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، رفضت حينها تأكيد مقتله أو تقديم معلومات واضحة عن مصيره، وهو ما فتح الباب أمام استمرار التكهنات الإسرائيلية حول ما إذا كان قد قُتل فعلا خلال القصف الإسرائيلي أو بقي على قيد الحياة لفترة بعد أسره أنه وفي إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، سلموا جثمان الضابط الذهبي الذي عثر عليه في أحد أنفاق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، دون توضيح ما إذا كان قتل خلال حرب الإبادة أم وقت أسره عام 2014.



