اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 23:35:00
تم اختطاف أكثر من 400 ناشط عربي وغربي في معسكر اعتقال داخل أحد الموانئ، مكبلين تحت أشعة الشمس، ممددين على الأرض، يتعرضون للإيذاء من قبل جيش الدولة التي وصفها الغرب في كثير من الأحيان بأنها “الديمقراطية الوحيدة”، وقام بتمويلها ودعمها وتسليحها وإطلاق العنان لإبادتنا في أبشع جرائم العصر الحديث: التجويع والقتل والحصار دفاعاً عما أسمته أمريكا وكندا وأوروبا وأستراليا “النور في وجه الظلام والحضارة في وجه الظلام”. البربرية.” هذه هي «إسرائيل» بصورتها الحقيقية المشرقة، دون أن نتكلم أو نشرح أو نناقش. هذه هي “إسرائيل” ووجوهها الحقيقية: نتنياهو وبن جفير وسموترتش وكاتس وزامير وآخرون، الذين تعلموا على يد رابين وبيريز وباراك وشارون وغولدا مئير وبن غوريون، ولم يرتكبوا جرائم أكبر من أسلافهم، لكنهم كانوا أكثر وقاحة وجرأة أمام العالم دون أي قلق. وفي عصر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الفائقة والحضارة، لا تخجل إسرائيل من أن تقدم للعالم، بكل وقاحة وغطرسة وغطرسة، عصابة أو ميليشيا تختطف عشرات الرهائن وتعرض صورهم كأي منظمة مارقة أو مجموعة منحلة تبتز العالم وتتنمر عليه. هذه هي «إسرائيل» التي سارعت بعض العواصم إلى التطبيع معها والاعتراف بها والتحالف مع جيشها الإرهابي المجرم، وتحاول إلقاء اللوم على الفلسطينيين باعتبارهم الذين رفضوا حلول السلام والتعايش مع هذا العبء الوديع. هذه هي «إسرائيل» الغارقة في حل جرائمها بدعم «كارفور» و«ستاربكس» و«ماكدونالدز» و«مايكروسوفت» و«أمازون» و«جوجل»… التي ترتكب إبادة دموية بتسليح «إلبيت» و«لوكهيد مارتن» و«بوينغ»… التي تواصل جرائمها بدعم كل شركة ومصنع ومطعم ومقهى تختار الوقوف إلى جانبها. الحرية لنشطاء أسطول الحرية، والنصر لفلسطين وشعبها ولكل المتضامنين معها، والخزي لحلفاء إسرائيل والمطبيعين معها ومموليها وداعميها.



