تونس – التقوى تدين الحكم بالسجن 10 سنوات على شوقي الطبيب

اخبار تونسمنذ ساعتينآخر تحديث :
تونس – التقوى تدين الحكم بالسجن 10 سنوات على شوقي الطبيب

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-22 21:39:00

وبعد صدور الحكم بالسجن 10 سنوات على شوقي الطبيب في ساعة متأخرة من الليل بين الخميس واليوم الجمعة 22 مايو، دعا التقاطع إلى التحرك والتعبير عن رفض هذا الحكم المفروض على شوقي الطبيب. وفيما يلي نص الإدانة: “تدين تقاطع للحقوق والحريات الحكم الأولي بالسجن 10 سنوات الصادر في حق المحامي العميد السابق للنقابة الوطنية للمحامين ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الأسبق شوقي الطبيب، في وقت متأخر من مساء يوم 22 مايو 2026. وحكمت عليه المحكمة بالسجن 7 سنوات بتهمة الاحتيال و3 سنوات بتهمة حيازة وتعاطي المخدرات. تقاطع للحقوق والحريات وتعتبر رابطة الحريات أن هذا الحكم يعكس تراجعا مقلقا في واقع الحقوق والحريات مع تزايد الاتجاه نحو تطبيق أحكام السجن المشددة كخيار أساسي بدلا من احترام قرينة البراءة وضمان حق الأفراد في محاكمات عادلة، إضافة إلى تكريس مناخ عام قائم على الخوف والترهيب، تستخدم فيه المؤسسات القضائية لإسكات الأصوات المستقلة وتصفية الحسابات مع شخصيات أدت أدوارا عامة أو عبرت عن مواقف مخالفة للسلطة، في نفس سياق الاعتداء على الفضاء المدني والحريات. من رأي وتعبير وصحافة ونقد ومختلف الحقوق المدنية والسياسية، كما ترون، تؤكد الرابطة أن الأحكام السياسية بدأت تستهدف الفاعلين والفاعلات في الشأن العام، وهو ما يكرس منطق الانتقام من الأصوات الحقوقية والاعتداء على أسس الدولة وسيادة القانون وتؤكد جمعية تقاطع للحقوق والحريات أن ما تعرض له الأستاذ شوقي الطبيب والانتهاكات الإجرائية المتكررة التي رافقت قضيته بما في ذلك قضيته. ويمثل عدم المثول في الجلسات السابقة رغم وجوده رهن الاعتقال انتهاكا لحقوق الدفاع وأبسط ضمانات المحاكمة العادلة ويثير تساؤلات جدية حول مدى احترام استقلال القضاء وحياده.وفي هذا السياق، تستنكر الجمعية إقامة العملية القضائية على أساس الحرمان من الحرية وزج الأصوات المعارضة في السجون وتحويلها إلى مصيرها المحتوم بدلا من تعزيز مشاركة السلطات في المجال المدني والعام إن تكثيف ملاحقة الفاعلين في الشأن العام يؤدي مباشرة إلى إفراغ الساحة السياسية من عناصر التعددية والتنوع وإدامة مناخ الخوف المشابه لمناخ تونس قبل الثورة، والذي نشأ رفضا لذلك الواقع ومن أجل تكريس عدة شعارات، في مقدمتها الحرية والكرامة. وفرض هذا الحكم على المحامي العميد السابق للنقابة الوطنية للمحامين والرئيس السابق للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب، واستنكاراً لاستهدافه، مع الوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن استقلال القضاء والحفاظ على الحقوق والحريات الأساسية في تونس.