المغرب – مناظرة “الفرقشي” قبل الانتخابات تخلق توترات بين مكونات الأغلبية الحكومية

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – مناظرة “الفرقشي” قبل الانتخابات تخلق توترات بين مكونات الأغلبية الحكومية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 10:00:00

وعادت التوترات السياسية لتسود بين أحزاب الأغلبية الحكومية، إثر الانتقادات التي وجهها الأمين العام لحزب الاستقلال (الطرف الثالث في الحكومة)، للمضاربين، وإثارته لـ”رغبة” جسمه السياسي في “حماية المواطنين من الفرششية”. وردا على تصريحات الوزير بركة، التي جاءت خلال مهرجان خطابي بمناسبة الذكرى 52 لوفاة عباس الفاسي، تساءل رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب: “من المسؤول عن تنظيم التجارة الداخلية في المغرب؟”، مجيبا: “وزارة الصناعة والتجارة” التي يرأسها حزب الاستقلال. وتابع العلمي خلال ظهوره في برنامج “للحديث بقية” على القناة الأولى المغربية، الخميس، قائلا: “ممكن يتكلم على رأسه”، مضيفا: “كنت وزيرا للصناعة والتجارة وأعرف كيف يعمل تنظيم السوق”، معتبرا أن “الاستمرار بنفس منطق التشغيل عندما كان سعر النفط يساوي 8 دولارات، في 2026 عندما وصل السعر إلى 135 دولارا، أعتقد أن هناك خللا”. لكنه أكد، على حد تعبيره، أن «الحكومة متناغمة ومتينة». الحسابات الانتخابية يقول حفيظ الزهري، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “التدافع السياسي بين الأحزاب بشكل عام ينشط كلما اقترب مركز انتخابي، وهو ظاهرة شائعة في إطار عملية استقطاب القاعدة الشعبية”. وأضاف الزهري، في تصريح لهسبريس، أن “اللافت أن هذه الظاهرة بدأت تترسخ بين أطراف الائتلاف الحكومي الحالي”، لافتا إلى أن “ذلك يعود بالأساس إلى تشابك العديد من الملفات التي أثرت على شعبية هذه الأحزاب، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية لها تأثير على القدرة الشرائية للمواطنين”. وأوضح أن “قيادات بعض الأحزاب يحاولون إرفاق أي ملف قد يدل على شعبية هيئاتهم السياسية لدى طرف آخر في الحكومة”. واعتبر المحلل السياسي نفسه أن تشكيل “المواجهة المباشرة بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال” لا يدل إلا على “وجود أزمة سياسية مستمرة داخل الحراك الحكومي، خاصة بين قيادات الأغلبية الحكومية، التي لم تجتمع منذ فترة”. وأضاف، أن “الكلام العنيف بين قيادات الأحزاب وتناولهم للقضايا الشائكة مؤشر واضح على تفاقم الأزمة داخل الائتلاف الحكومي”، مؤكدا أن “ذلك يؤثر سلبا على إمكانية ذهاب الأحزاب الثلاثة (الحاكمة) إلى الانتخابات ضمن تحالف، وبالتالي سنواجه منافسة قوية، خاصة بين هذه الهيئات السياسية”. رسائل مضبوطة: من جانبه، قال رشيد لزرق، الأستاذ الجامعي ورئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات، إن “التوتر داخل الأغلبية بين التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال لا يعكس فقط خلافا حول مسألة “الهشاشة”، بل يكشف عن بداية تموضع انتخابي مبكر داخل الأغلبية نفسها. وتصريح نزار بركة حول حماية المغاربة من المضاربين يحمل رسالة اجتماعية واضحة، يريد حزب الاستقلال من خلالها للظهور كمدافع عن القوة الشرائية”. وأضاف لزرق، في تصريح لهسبريس، أن “رد طلبي العلمي، بربط الموضوع بملف الصناعة والتجارة الذي يديره حزب الاستقلال، يحمل معنى سياسيا معاكسا: من يرفع شعار محاربة المضاربات عليه أن يتحمل مسؤوليته من داخل الحكومة”. وأوضح المصدر نفسه أن “هذا السجال، من الناحية الدستورية، لا يعني وجود أزمة حكومية بالمعنى المباشر، لأن الأغلبية لا تتفكك بمجرد تبادل البيانات، بل عندما يتحول الخلاف إلى انسحاب سياسي، أو تصويت ضد الحكومة، أو عرقلة واضحة لعملها”، مضيفا، من زاوية سياسية، أن “التوقيت حساس، لأن اقتراب الانتخابات يدفع الأطراف إلى التمايز، حتى وهم ضمن الأغلبية، بحيث لا يتحملون مجتمعين كلفة ارتفاع الأسعار وسوق السوق”. الاختلالات.” لذلك، خلص الأزرق إلى أن “هذا التوتر يمكن اعتباره مؤشراً على الانتقال التدريجي من منطق التضامن الحكومي إلى منطق الحساب الانتخابي، فحزب الاستقلال بحكم تجربته التاريخية داخل الحكومات يعرف كيف يستغل موقعه لممارسة الضغط والتفرقة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يتجه نحو تفجير الأغلبية”. وخلص إلى أننا أمام “رسائل انتخابية مسيطر عليها وليس أزمة حكومية مفتوحة”، محذرا من أن “استمرار هذا النوع من السجال قد يضعف صورة الانسجام داخل الأغلبية، ويعطي الانطباع بأن كل طرف بدأ الاستعداد سياسيا لما بعد هذه الولاية”.

اخبار المغرب الان

مناظرة “الفرقشي” قبل الانتخابات تخلق توترات بين مكونات الأغلبية الحكومية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#مناظرة #الفرقشي #قبل #الانتخابات #تخلق #توترات #بين #مكونات #الأغلبية #الحكومية

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress