اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-24 19:40:00
بيت لحم/PNN/منجد جادو – تمثل عائلة نصر الله العموري اللاجئة من قرية دار الشيخ جنوب غرب القدس أحد نماذج العائلات الفلسطينية التي أمضت حياتها صامدة وتعيش في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين بمحافظة بيت لحم، تعمل على تطوير حياتها وصمودها بعد ألم النكبة والتهجير عام 1948، لكنهم يستذكرون هذه الأيام آلام نكبة جديدة يعيشونها في الأيام التي الفلسطينيون يحيون ذكرى نكبتهم الأولى بعد تلقيهم أنباء عن اقتحام مستوطنين منزلهم في قرية خلايل اللوز جنوب بيت لحم، حيث شن مستوطنون متطرفون هجمات على القرية بهدف تهجير الفلسطينيين منها وتنفيذ مخططات استيطانية. وقال تحرير نصر الله، أحد أصحاب المنزل في منطقة خلايل اللوز جنوب بيت لحم، في حديث لشبكة فلسطين الإخبارية (PNN)، إن المستوطنين استهدفوا المنزل خلال العامين الماضيين، حيث شنوا عدة اعتداءات على المنزل وعدد من المنازل الأخرى في المنطقة، وهددوا المواطنين. كما أنهم يقومون بعربدة ضخمة. وأضاف أن المستوطنين هاجموا منزله واستولوا على محتوياته قبل أن يقتحموه مرة أخرى في اليوم التالي، ما أدى إلى تدميره وإصابة عدد من أفراد عائلته. وأوضح نصر الله أن الحادثة بدأت مساء الجمعة عندما عاد إلى منزله ليجد مستوطنين بداخله ينقلون الأثاث. وقال: “وصلنا عند غروب الشمس، ووجدنا المستوطنين متواجدين ويحملون أغراض المنزل”، في إشارة إلى أثاث المنزل. وتضم محتوياتها ثلاجة وغسالة وأدوات وخزائن المطبخ، ولم نتمكن من الدخول لأنهم كانوا يحملون أسلحة ويهددونهم بها”. وأضاف أن شرطة الاحتلال حضرت إلى المكان برفقة الجيش، إلا أنها لم تمنع مصادرة محتويات المنزل من قبل المستوطنين، من أثاث وأجهزة كهربائية. وطلبت الشرطة الإسرائيلية من العائلة مغادرة الموقع والعودة في اليوم التالي. وتابع: “في اليوم الثاني عدنا ولم نجد الشرطة ولا أحد، فدخلنا المنزل، وفجأة هاجمنا أكثر من شخص”. 40 مستوطنا”. وأشار إلى أن المهاجمين كانوا يستقلون عدة مركبات ومركبات، وهاجموا أفراد الأسرة الذين حاولوا الدفاع عن أنفسهم بالعصي، ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص، بالإضافة إلى تدمير ما تبقى من محتويات المنزل بشكل كامل. وقال نصر الله إن العائلة حاولت توثيق الاعتداء من خلال تصوير ما يحدث عبر كاميرات الفيديو، لكن المستوطنين المهاجمين صادروا هواتفهم تحت تهديد السلاح وبحضور الجيش. وأضاف أن محاولاتهم للتواصل مع السلطات الإسرائيلية لم تلق أي رد، حيث لم يتحرك الجنود الذين وصلوا إلى الموقع. والتزموا الصمت ولم يمنعوا المستوطنين من تنفيذ اعتداءاتهم، مشيرين إلى أن سيارة شرطة ظهرت بعد ذلك، وطلب منهم أفراد الشرطة التوجه إلى مركز شرطة مستوطنة بيتار، حيث توجهوا، إلا أنهم انتظروا ساعات دون أن يتم استقبالهم. وفيما يتعلق بالوضع العام في المنطقة، قال إن أربع عائلات على الأقل اضطرت إلى مغادرة منازلها بسبب الهجمات المتكررة، مضيفاً أن السكان يعيشون في حالة من “الخوف الدائم” نتيجة الهجمات المتكررة. ودعا نصر الله الجهات الفلسطينية المسؤولة من هيئة المقاومة والحماية والارتباط المدني في الجدار. وسعى العسكريون والمنظمات الحقوقية والسفارات الأجنبية إلى توفير الحماية لهم ولسكان المنطقة، مشيرين إلى انعدام الخدمات الأساسية وتدهور البنية التحتية في المنطقة. ورغم ذلك، أكد نصر الله التزامه بالبقاء في منزله، قائلا: “نحن ملتزمون بأرضنا، وببيتنا الذي أمضينا عمرنا في بناءه ليسكن فيه أطفالنا، ومن المستحيل أن نتركه”. وأشار إلى أنه باشر باتخاذ الإجراءات القانونية عبر محامٍ، رغم تلقيه إخطارات وتهديدات من المستوطنين بعدم العودة للسكن في المنزل.




