اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 00:21:00
وكشف الناطق باسم الجرحى مراد شمروخ، أنه تم الاتفاق مع الأسرى المحررين والمسؤولين عن ملف السلم الأهلي في أجهزة الهيئة، وعدد من الأسرى المحررين، ينص على تجميد توقف الحركة وإخلائهم مؤقتاً لحين صرف رواتب الموظفين كاملة ومخصصات الفئات المستفيدة. وأكد أن الجرحى التزموا بالاتفاق وأوقفوا تحركاتهم، قبل أن يتفاجأوا، الأحد الماضي، بعدم صرف أي مستحقات لعوائل الشهداء أو الجرحى أو المحررين. ومع استمرار عدم اليقين بشأن موعد الصرف، عاد الجرحى إلى الشارع من جديد، بعد توجههم إلى مكاتب البريد الفلسطينية للتأكد من توفر البيانات أو القرارات المالية. لكن الرد بحسب شمروخ كان «ليس لدينا قرار صرف، وليس لدينا بيانات، وليس لدينا أي شيء». وأضاف أن هذا الواقع دفعهم إلى تصعيد احتجاجاتهم من خلال إغلاق الطرق وحرق الإطارات المطاطية، في محاولة لإرسال رسالة إلى السلطة الفلسطينية والعالم بأنهم يطالبون بحقوقهم الأساسية، والسماح لهم بالعيش بكرامة والاحتفال بالعيد مثل بقية المجتمع. وأوضح شمروك أن الردود التي تلقاها الجرحى من مختلف الأطراف تربط الأزمة بالضغوط المالية الأوروبية والأميركية والإسرائيلية على السلطة الفلسطينية، معتبرا أن تلك المبررات تضع الجرحى أمام “اختبار حقيقي”، خاصة أنهم، على حد تعبيره، دفعوا الثمن”، في إشارة إلى ما قدموه خلال السنوات الماضية وانقطاع رواتبهم وأثر ذلك على تدهور الوضع المعيشي، وفي ظل انقطاع المخصصات بشكل كامل منذ 8 أشهر، تتسع معاناة الجرحى وعائلاتهم. ومع كل مرور تمر مناسبة دينية دون القدرة على تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات المعيشية، يوضح شمروك أن عيد الفطر وشهر رمضان وحتى الفترة الحالية مع عيد الأضحى، قد مرا دون دفع المستحقات، مما ترك العديد من الجرحى غير قادرين على توفير ملابس العيد لأطفالهم أو حتى مستلزماته الأساسية، مشيرًا إلى أن بعضهم لم يعد قادرًا على التحدث مع أطفاله عن العيد بسبب صعوبة الوضع، ويقدر عدد الجرحى بنحو ثمانية آلاف جريح، بالإضافة إلى الأسرى المحررون وذويهم الشهداء الذين لم يتلقوا مخصصاتهم حتى الآن، انتقد شمروك في هذا السياق آلية الصرف من خلال “المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي – تمكين”، معتبرا أنها تتعامل مع الجرحى على أنهم “حالات اجتماعية”، وليس كأصحاب حقوق ثابتة، لافتا إلى أن العديد من الجرحى الذين تتراوح مخصصاتهم بين 1500 و1700 شيكل، أصبحوا يحصلون على مبالغ أقل بكثير، وهي لا تكفي لتغطية مخصصاتهم. تكاليف العلاج أو النقل أو احتياجات الأطفال أو فواتير الحياة الأساسية، بحسب احتجاجات شمروخ، حالة من الإحراج والضغط النفسي الذي يعيشه الجرحى خلال حياتهم اليومية، خاصة عندما يضطرون إلى إغلاق الطرق والاحتجاج في الشوارع. وأضاف أن هذا الواقع لا يزال يدفع بعض الجرحى إلى التفكير في النزول إلى الشوارع مرة أخرى مع أطفالهم للمطالبة بحقوقهم، في ظل تزايد الشعور بالعجز وغياب الحلول ويؤكد أن الجرحى لم يعودوا قادرين على الانتظار، خاصة أن مستحقات الكثير منهم تراكمت لتصل إلى ما بين ستة آلاف و14500 شيكل، أي ما يعادل نحو ثمانية رواتب لبعض الحالات. كما أكد أن طلب الجرحى من السلطة الفلسطينية اليوم هو صرف المخصصات بشكل عاجل، بما يسمح لهم بقضاء العيد “بشكل طبيعي تقريبا” والحفاظ على الحد الأدنى من العيش الكريم.


