اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 16:00:00
أعلنت مكاتب فروع الحزب الاشتراكي الموحد بإقليم الصخيرات تمارة رفضها القاطع لقرار المكتب السياسي إسناد الدائرة التشريعية المحلية لفرع فدرالية اليسار الديمقراطي ضمن تحالف انتخابي، مع اتخاذ قرار بعدم المشاركة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في سبتمبر 2026 باسم أي تحالف مفروض من أعلى، مع فتح نقاش مسؤول حول إمكانية القيام بهذه الاستحقاقات في نضال مستقل يضمن استقلال القرار المحلي. وأوضحت الهيئات الحزبية التي تضم فروع تمارة والصخيرات وسيدي يحي زعير، في بيان مشترك، أنها تابعت بذهول كبير خبر هذا الدعم الانتخابي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصحف الإلكترونية، مشيرة إلى أن هذا الإجراء تم دون أي سياق تنظيمي واضح، وفي غياب تام لأي تشاور أو تواصل رسمي مع الفروع المعنية بمستقبل الدائرة التشريعية، وسجلت أنها لم تتلق أي خبر رسمي أو توضيح سياسي يبرر هذا القرار الذي اعتبرته استمرارا النهج الإقصائي. وكشفت نفس الأطر السياسية عن وجود مجموعة من الاختلالات في علاقتها بالقيادة، متهمة المكتب السياسي بالتورط في حملة تضييق تستهدف فرع تمارة بالتنسيق مع جهات خارجية عبر المكالمات الهاتفية، مؤكدة أن القيادة اعتبرت النضالات الداعمة لقضية الكيشيين والكاشيين في المنطقة إحراجا وتورطا للحزب، بدلا من التعامل مع هذه القضية كجزء من النضال والواجب الاجتماعي المفروض على التنظيم. وأضافت المكاتب المحلية في وثيقتها أن القيادة تعمدت تجاهل الأنشطة الفكرية والسياسية والميدانية المتراكمة لدى الفروع في التقارير السياسية المقدمة خلال جلسات المجلس الوطني، مسجلة حرمان الفروع الثلاثة على المستوى الجهوي من أي دعم مالي أسوة ببعض الفروع الأخرى، إضافة إلى عدم مبالاة المكتب السياسي بدعم فرع تمارة عندما تم منعه من استعمال قاعة عمومية رغم استيفائه كافة الإجراءات القانونية والإدارية. وأكدت فروع الحزب تضامنها المبدئي والمطلق مع العلمي الهاروني ضد القرار الذي وصفته بالجائر، وتشبثها بعضويته الكاملة وطنيا ومحليا باعتباره المؤسس الفعلي للفروع الجهوية وعضو سابق في المكتب السياسي والمجلس الوطني، معلنة رفضها الموافقة القيادية على التوصية بالترشح للانتخابات التشريعية في الدائرة المحلية خارج أي معايير نضالية وتنظيمية تتماشى مع الخط الحزبي. وواصلت التنظيمات الجهوية استنكارها لما أسمته خروج القيادة السياسية عن المنهجية الديمقراطية، مبرزة إهمال المكتب السياسي لقرارات الجمعية العمومية للفروع الثلاثة المنعقدة في 17 أبريل 2026، والتي جاءت تنفيذا لمنشور الحزب المؤرخ في 18 فبراير 2026، ودعت في الوقت نفسه القيادة إلى التراجع عن خطأها بالتمسك بولاية علمي الهاروني مرشحا عن الحزب الاشتراكي الموحد لرئاسة الجمهورية. خوض الانتخابات التشريعية في المنطقة المحلية. وخلصت الهيئات المنظمة في ختام بيانها إلى أن إرادة وتضحيات الناشطين والنشطاء فوق كل اعتبار، مؤكدة أن الفروع المحلية غير معنية بالقرارات من أعلى إلى أسفل، وجددت تمسكها بالنضال الديمقراطي الوحدوي وبحق القاعدة الشعبية في العدالة التنظيمية والمشاركة الحرة والمسؤولة في صياغة القرار السياسي بعيدا عن أي إقصاء.




