فلسطين – عيد الأضحى في غزة.. الحرب تطفئ الفرحة وتبدد الطقوس المعتادة

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – عيد الأضحى في غزة.. الحرب تطفئ الفرحة وتبدد الطقوس المعتادة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 18:38:00


المركز الفلسطيني للإعلام: تغيب فرحة الاحتفال المعتادة بعيد الأضحى هذا العام عن قطاع غزة الفقير الذي دمرته حرب الإبادة الإسرائيلية، إذ لا يستطيع سكانه شراء ملابس جديدة لأطفالهم، أو شراء الأضاحي، إما لعدم توفرها أو لغلاء ثمنها، فيما تفتقر خيامهم إلى رائحة الكعك والحلويات المألوفة. تقول نادية أبو شمالة (40 عاما) التي نزحت من شمال قطاع غزة إلى مدينة دير البلح وسطها: “أخرج إلى السوق لأتفرج فقط، ولا أستطيع شراء أي شيء… لأنني عندما أسأل عن الأسعار أعود مكسور القلب”. وتابعت في تقرير لوكالة فرانس برس: “يأتي عيد الأضحى هذا العام دون أي من مظاهر الفرح التي اعتدنا عليها في غزة، بسبب آثار الحرب والأسعار الجنونية وعدم قدرتنا على توفير أبسط الاحتياجات الأساسية لأطفالنا، وبالتالي الفرحة معدومة وأجواء العيد غائبة”. ولم يضع اتفاق التهدئة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول، حدا نهائيا لعدوان الاحتلال، حيث استشهد ما لا يقل عن 871 شخصا منذ بداية التهدئة، بحسب وزارة الصحة في غزة. ويرى أبو عبد الله المصدر (59 عاما) من دير البلح أن «الهدنة كذبة كبيرة»، لكنه يضيف «في كل الأحوال نحاول إسعاد الأطفال، وشاركت مع أخي في شراء الخروف بـ13 ألف شيكل (نحو خمسة آلاف دولار)». ويتابع الرجل الذي كان يعمل في العقارات: «أعلم أن السعر مرتفع جدًا، لكنني قررت أن أضحي هذا العام، إذ لا يوجد احتفالات بالعيد، والأمر محزن». شكلت أسعار الأغنام مفاجأة غير سارة لسكان قطاع غزة. يقول أحمد أبو سالم (50 عاما) من مدينة غزة: “أسعار الأضاحي هذا العام صادمة، ولم نتخيل يوما أن يصل سعر الأضحية الواحدة إلى أربعة آلاف أو خمسة آلاف دولار، ولم نرى مثل هذه الأسعار في حياتنا كلها”. مذكرًا أن “الناس كانوا يحرصون كل عام على شراء الأضاحي”، يضيف بحسرة، “واليوم لا نستطيع شراء كيلوغرام واحد من اللحم لأطفالنا”. ويوضح الناطق باسم وزارة الزراعة في غزة، رأفت عسلية، أن “أسعار الأضاحي تشهد ارتفاعاً غير مسبوق خلال هذا العيد، بسبب غياب الواردات بشكل كامل، ونفوق أعداد كبيرة من الماشية بسبب الحرب، وارتفاع تكاليف التربية والأعلاف والنقل”. وأضاف، أن “سعر الخروف الذي كان قبل الحرب نحو ألف شيكل، يتراوح الآن بين 11 و15 ألف شيكل (بين 3900 و5300 دولار)”. ويقول أبو سالم: “بالكاد نستطيع توفير الغذاء اليومي، وما زلنا نعيش في الخيام، والأسعار فلكية”. ويشير إلى أن «سعر مجموعة ملابس للطفل الواحد (قميص وبنطلون) يتجاوز المئة دولار»، واصفاً هذا السعر بـ«الخيالي» بالنسبة له، خصوصاً أنه أب لأربعة أطفال. وتتفق معه أيضاً سهام العمري (36 عاماً) التي نزحت من شمال قطاع غزة إلى دير البلح، فهي تفتقد أيضاً فرحة العيد وأجوائه السابقة، لأن «أسعار الملابس مرتفعة جداً، فسعر البنطلون والقميص للصبي الصغير يساوي ميزانية الغذاء لمدة أسبوع». وتضيف المرأة التي تسكن في خيمة: “لا فرحة ولا ريحة كعكة، الهموم تعم كل بيت، وارتفاع الأسعار أرهقنا، والدجاج واللحوم غير متوفرين في الأسواق”. أما أبو أحمد وافي (42 عاما)، وهو نازح من شرق وغرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، فيقول “الأسواق مليئة بالكعك والمعمول والحلويات، كنا نجهزها سابقا في المنزل، لكن الأسعار أصبحت مرتفعة جدا، ولا يوجد مغارة طبخ لنخبزها في الخيمة”. إلا أن إحدى العائلات تمكنت من إعداد كمية محدودة من الكعك والمعمول في خيمتها غرب خان يونس. جلست الأم وابنتها على الأرض ووضعتا دوائر الكعكة على صينية، قبل أن يتولى رجل خبزها في فرن من الطين. لكن نادية أبو شمالة، التي تسكن خيمة غربي دير البلح، تقول بحسرة: “كنا ننتظر العيد من سنة إلى سنة حتى نأكل اللحم ونذبح كباقي الناس، لكن من كان يضحي كل سنة لم يعد قادراً على شراء ولو كمية محدودة من اللحوم”. وتضيف: “ما زلنا نعيش في الخيام، وسط الهموم والخوف والتعب، دون أي من علامات الفرح التي عرفناها من قبل”. وبحسب الأمم المتحدة، فإن نحو 1.7 مليون شخص من أصل سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، ما زالوا يعيشون في مخيمات نزوح غير مشروطة، في ظل الدمار الهائل الذي لحق بمنازلهم. ويخضع أكثر من نصف مساحة القطاع، البالغة 365 كيلومترا مربعا، للسيطرة العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

اخبار فلسطين لان

عيد الأضحى في غزة.. الحرب تطفئ الفرحة وتبدد الطقوس المعتادة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#عيد #الأضحى #في #غزة. #الحرب #تطفئ #الفرحة #وتبدد #الطقوس #المعتادة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام