اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-28 14:01:00
وفي ظل تصاعد الجدل الشعبي حول الارتفاع الكبير في أسعار الأضاحي هذا العام، لجأ أستاذ الاقتصاد علي الشريف إلى صفحته الرسمية على فيسبوك للتعبير عن استيائه من التداعيات الاقتصادية التي بدأت تلقي بظلالها على الأسر ذات الدخل المحدود، مع اقتراب عيد الأضحى في أجواء تتسم بزيادة الضغوط المعيشية. وأوضح الشريف أن المواطن يجد نفسه أمام أعباء مالية ثقيلة، إذ قد يضطر إلى إنفاق ما يعادل راتب شهرين أو ثلاثة أشهر كاملة فقط لتأمين أضحية العيد، وهو ما يفتح الباب أمام التساؤلات حول القدرة الفعلية على الاستمرار في تلبية الاحتياجات الأساسية بعد انتهاء المناسبة، في ظل الارتفاع المستمر في أسعار السلع والخدمات. وأشار أستاذ الاقتصاد إلى أن الاعتقاد بأن الله هو الرزاق لا يتعارض مع ضرورة مراعاة أوضاع الفقراء والمحتاجين، مؤكدا أن هذه الفئة تشهد ارتفاعا ملحوظا خلال ما وصفها بـ”السنوات العجاف”، وربطها بما اعتبره الفساد المالي وهدر المال العام وتعدد مراكز القرار وتضخم النفقات الحكومية، فيما يبقى المواطن البسيط في مقدمة المتضررين. وأضاف أن الواقع الاقتصادي الحالي يعكس اتساع الفجوة بين الدخل والأسعار، وهو ما يجعل العديد من الأسر غير قادرة على الموازنة بين متطلبات العيد الأساسية والتزامات الحياة اليومية، في وقت تتحول طقوس الأضحية من مناسبة فرح وتكافل إلى عبء مالي ثقيل يزيد الضغط على ميزانيات الأسرة. وتأتي هذه التصريحات في سياق اقتصادي واجتماعي حساس، إذ تشهد الأسواق الليبية موجة ارتفاع في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، بالتوازي مع تراجع القوة الشرائية للدينار لدى شريحة واسعة من المواطنين، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استعدادات الأسر لاستقبال عيد الأضحى. كما تعيد هذه التطورات فتح النقاش حول العلاقة بين المتغيرات الاقتصادية والبعد الاجتماعي للشعائر الدينية، في ظل تزايد الحديث عن العدالة الاجتماعية وضرورة إعادة التوازن بين الدخل والإنفاق، بما يخفف الضغوط التي تواجهها الأسر ذات الدخل المحدود. ويرى مراقبون أن الارتفاع المستمر في أسعار الأضاحي يعكس ارتباطا مباشرا بتكاليف الأعلاف والنقل وسلاسل التوريد، إضافة إلى حالة عدم الاستقرار في الأسواق، ما يجعل الأسعار عرضة لتقلبات حادة مع اقتراب المواسم الدينية التي يرتفع فيها الطلب بشكل كبير. أقترح التصحيح




