اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-28 21:48:00
2026-05-28T18:48:50+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد أكد مصدر حكومي، الخميس، أن خطوة زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، جاءت رداً سريعاً على رسائل مباشرة وجهها رئيس الوزراء علي الزيدي للقوى السياسية التي لها أجنحة مسلحة، يحث فيها على “تفكيكها وضم أعضائها إلى القوات الرسمية”. المؤسسات”، فيما أكد خبراء أن تفكيك سرايا السلام سيعزز موقف الحكومة ويحرج بقية القوات المسلحة. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن “رئيس الوزراء علي الزيدي وجه رسائل مباشرة إلى قيادات القوى السياسية سواء داخل البيت الشيعي أو بقية المكونات، طالب فيها بحل أجنحتها العسكرية، لبناء عراق جديد يلتزم بالقانون بعيدا عن لغة السلاح، لا سيما مع زوال ضرورة تواجد هذه التشكيلات المسلحة، مما يتطلب تسليم سلاحها للدولة”. وأشار إلى أنه “ستعقد اجتماعات واجتماعات منفصلة بين رئيس الوزراء والقيادات السياسية، لا سيما قوى الإطار التنسيقي، للاتفاق على آلية تسليم السلاح ودمج عناصر تلك الأجنحة المسلحة”. وبحسب المصدر فإن قرار الصدر بتفكيك سرايا السلام وإلحاقها بالقائد العام للقوات المسلحة يمثل قوة مساندة وضاربة بيد الزيدية، وبالتالي لن تكون هناك أوامر يصدرها المعاون الجهادي للكتائب، بل ستكون تحركاتها بأوامر القائد العام حصراً، دون أي ارتباط تنظيمي أو سياسي بالحركة الوطنية الشيعية، ما سيسهل أداء مهامها مستقبلاً بعيداً عن أي الإحراج المتعلق بسلطتهم السابقة. وبحسب المصدر، فإن فض الاشتباك الثلاثة الألوية (313، 314، 315)، والتي تضم نحو 9 آلاف عنصر، يمثل رسالة واضحة لجميع القوى السياسية بضرورة حل أجنحتها المسلحة، كما أنه بمثابة طوق نجاة للجميع لتسليم السلاح بشكل سلمي ورسمي. وبحسب المصدر نفسه، فإن بعض القوى السياسية أصبحت محرجة من خطوة الصدر، وتحاول حالياً إعادة تنظيم أجنحتها المسلحة والتحرك في الاتجاه نفسه. من جهة أخرى، قال مصدر في الإطار التنسيقي إن تفكيك سرايا السلام وتسليم أسلحتها للدولة قد يشكل بوابة لعودة التيار الصدري إلى العملية السياسية التي ستحددها الخطوات اللاحقة. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن إضافة ثلاثة ألوية مهمة إلى القائد العام للقوات المسلحة يمثل دعما مباشرا للحكومة الحالية، التي لا تنبع من حزب سياسي محدد، ما يعطيها مساحة أوسع لاتخاذ القرارات وتنفيذها. من جانبه، قال الأكاديمي والباحث في الشؤون السياسية غالب الدعمي، إن “خطوة الصدر ستعزز سيطرة الزيدية على الأسلحة غير الخاضعة لسلطة الدولة، كما أنها ستحرج الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة”. ومبررات رفضها تسليم الأسلحة للحكومة العراقية ضعيفة. وأوضح الدعمي، أن “بعض عناصر سرايا السلام هم عناصر في قوات الحشد الشعبي ويتلقون رواتبهم منها، فيما سينضم الجانب المدني من الكتائب إلى مؤسسة البنيان المرصوص، وهي تشكيل مدني يهتم بتقديم الدعم والمساعدات الإنسانية. وتعود جذور معظم الفصائل المسلحة الحالية إلى ما بعد عام 2003، عندما ظهرت تشكيلات مسلحة ارتبطت بالفراغ الأمني الذي أعقب الغزو الأمريكي للعراق، ثم توسعت بشكل كبير بعد اجتياح تنظيم داعش لمدن عراقية كبيرة في عام 2003”. 2014. في تلك المرحلة، تشكلت سرايا السلام كقوة عسكرية استجابة لدعوة الصدر لحماية المقدسات، بالتوازي مع اندماج فصائل أخرى ضمن قوات الحشد الشعبي، التي تحولت فيما بعد إلى مظلة رسمية لعدد كبير من التشكيلات المسلحة، لكن هذا الاندماج لم ينه تعدد مراكز القوى، بل أسس مشهدا معقدا يجمع الدولة والفصائل والمرجعيات السياسية والحزبية، وهو ما جعل “ضبط السلاح”. ملف من أهم ملفات المشكلة في العراق.



