وطن نيوز
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، إن الجيش سيواصل عملياته العسكرية في جنوب لبنان وسيوسع نطاق تحركاته الميدانية، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية ستواصل استهداف حزب الله “في أي مكان يتم الكشف فيه عن تهديد”. وشدد أيضًا على أن الجيش يعمل على تطوير حلول تشغيلية وتكنولوجية جديدة لمواجهة تهديد الطائرات بدون طيار. كلام زمير جاء خلال جولة ميدانية أجراها في مواقع انتشار قوات الفرقة 210 في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، برفقة قائد المنطقة الشمالية رافع ميلو وقائد الفرقة. 210 يائير بلاي، إلى جانب عدد من القادة العسكريين، بحسب ما ذكره الجيش الإسرائيلي في بيان أصدره اليوم الجمعة. وأجرى زمير خلال الجولة تقييماً للوضع من المواقع العسكرية داخل الأراضي اللبنانية المحتلة، المطلة على سهل مرجعيون والمرتفعات المطلة على مساحات واسعة من جنوب لبنان. كما تابع عمليات إطلاق النار التي نفذتها قوات الاحتلال ميدانياً. وقال مخاطباً الضباط والجنود: “إنكم تقومون بعمل استثنائي هنا في مواجهة تحديات معقدة. والقيادة تعمل بإبداع ومبادرة ومسؤولية. بما في ذلك التقدم إلى مناطق جديدة، والاستمرار في دفع العدو إلى الخلف وتدمير قدراته واستهدافه بشكل ممنهج. وأضاف: “هناك أضرار تراكمية وغير مسبوقة لحزب الله، من آلاف المقاتلين وصولاً إلى كبار القادة والقادة المتوسطين”. وتابع: “لا يوجد مكان يمكن أن يشكل حصنا لحزب الله، ولا يوجد مكان يتمتع فيه بالحصانة. الخط الأصفر لا يقيدنا، وفي كل مكان نكتشف فيه تهديدا، وفي كل مكان يطلب منا إزالة تهديد سنتحرك فيه”. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيواصل التحرك على الأرض كلما رأى ضرورة عملياتية لذلك، قائلا: “في كل مكان فيه حاجة عملياتية للتوغل سنتسلل”، بحسب “عرب 48”. واعتبر زمير أن استهداف حزب الله يدخل أيضا ضمن المواجهة مع إيران، وأضاف “كل ضربة ضد حزب الله هي أيضا ضربة ضربة للمحور الإيراني والاستثمار الإيراني في المنطقة”، على حد تعبيره. وقال إن الجيش الإسرائيلي “مستعد لأي تطور” وإنه يحافظ على “مستوى عال من الاستعداد” في مواجهة إيران أيضا. وأضاف: “جميع موارد الجيش الإسرائيلي مخصصة حاليا للجبهة الشمالية، وأفضل قواتنا تعمل هنا يوميا”. سنواصل استغلال حرية العمل العملياتية في كل مكان يطلب منا إزالة التهديد، ولن نتردد”. وقال إن الهدف المركزي للعمليات الجارية هو “تعميق الضرر الذي يحدث”. وتابع: “حتى في هذه اللحظات، تواصل قواتنا التقدم والعمل. كل إنجاز إضافي في الميدان يعزز أمن السكان ويساعد على خلق ظروف أفضل لتحسين الترتيبات الأمنية من موقع القوة. وفيما يتعلق بنتيجة العمليات العسكرية، زعم زمير أن حزب الله تلقى “ضربة تراكمية وصعبة وغير مسبوقة”، مضيفا أن أكثر من 7500 من عناصره قتلوا منذ اندلاع الحرب، بينهم 2500 منذ بدء الحرب على إيران نهاية فبراير الماضي. وأضاف: “سنواصل ضرب العدو وتعميق إنجازاتنا”. وتطرق رئيس الأركان الإسرائيلي إلى تهديد الطائرات المسيرة، معتبرا إياها أحد أبرز التحديات التي تواجه الجيش في المرحلة الحالية. وقال: “إن تهديد الطائرات بدون طيار يمثل تحديًا، لكننا سنتغلب عليه. ولا يوجد ساحة معركة خالية من المخاطر، ولن تكون كذلك أبداً”. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يخصص “أفضل الموارد والعقول والإمكانات” لمواجهة هذا التهديد، مشيراً إلى أن “الحلول التشغيلية والتكنولوجية موجودة بالفعل في مراحل التطوير والتطبيق”. وتابع: “سنواصل تقديم هذه الحلول إلى ساحة المعركة بسرعة”. وشدد على أن مواجهة الطائرات المسيرة لا تقتصر على اعتراضها، بل تشمل استهداف الجهات المسؤولة عن تشغيلها، قائلاً: “سنواصل ملاحقة خلايا الإطلاق ومشغليها وقادتها على كافة المستويات وفي كل مكان تعمل فيه، من المستوى التكتيكي في الميدان إلى أعلى مستويات القيادة”. وأضاف: “في كل مكان نجد فيه تهديدا، سنضربه”. واختتم زمير حديثه بالإشارة إلى قوات الاحتياط، قائلاً إن شهر حزيران/يونيو مخصص لتقييم جهودهم، وأضاف: “أنا كامل التقدير لكم. إنني أدرك حجم العبء والصعوبات والثمن الذي تدفعونه أنتم وعائلاتكم”. وأشار إلى أن الجيش يعمل على زيادة أعداد القوات وتلبية الاحتياجات الإنسانية المطلوبة خلال المرحلة المقبلة.
فلسطين المحتلة – زمير: سنواصل التوغل في لبنان وسنوسع عملياتنا العسكرية ولن نسمح بأي “ملاذ آمن” لحزب الله




