اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-29 20:49:00
قال المركز الفلسطيني للإعلام إن الناشط الفلسطيني أمين أبو رشيد قال إن قرار القضاء في محكمة روتردام الهولندية بتبرئته من كافة التهم المتعلقة بدعم الإرهاب يمثل العدالة بعد سنوات من المعاناة القانونية والإنسانية. ووجه أبو راشد، في تصريح صحفي، الشكر إلى فريق الدفاع المكون من خمسة محامين، مشيدا بجهودهم المهنية خلال فترة المحاكمة. كما أعرب عن تقديره لدعم عائلته التي تحملت تبعات القضية، إلى جانب المؤسسات والناشطين المتضامنين في هولندا وأوروبا. وأكد أن الحكم يبعث برسالة واضحة حول خطورة الاتهامات التي لا تستند إلى أدلة، مشيرا إلى أن الجاليات الفلسطينية في أوروبا تشكل جزءا لا يتجزأ من المجتمعات التي تعيش فيها، وتلتزم بالقوانين وتمارس حقوقها المدنية ضمن إطارها القانوني. وتطرق أيضا إلى السياق الأوسع، معتبرا أن الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني تتطلب وعيا دوليا أكبر، في ظل واقع الاضطهاد والتوسع الاستيطاني. واختتم تصريحه بالتأكيد على استمرار دعم الجالية الفلسطينية في أوروبا لقضية شعبهم وحقوقه الأساسية. وأعلن القضاء في محكمة روتردام الهولندية، تبرئة أبو رشيد من جميع التهم المتعلقة بدعم الإرهاب، في حكم صدر في 27 مايو 2026، بعد عملية قضائية استمرت ثلاث سنوات. وأكدت المحكمة بوضوح عدم وجود أي صلة بين المتهم وأي أنشطة غير قانونية، معتبرة أن الاتهامات الموجهة إليه مبنية على ادعاءات غير مثبتة. وجاء الحكم بعد متابعة قانونية وإعلامية واسعة للقضية، حيث استقطبت اهتمام المنظمات ووسائل الإعلام الفلسطينية والهولندية، في ظل الجدل المستمر حول طبيعة الاتهامات وخلفياتها. وفي حيثيات القرار، أكدت المحكمة عدم وجود أدلة تثبت تورط أبو رشيد في دعم الإرهاب، مما أدى إلى إسقاط كافة التهم عنه بشكل كامل. من جهته، رحب مؤتمر فلسطينيي أوروبا بصدور قرار تبرئة الناشط أمين أبو رشيد، الرئيس السابق للمؤتمر، بعد عملية قضائية طويلة استندت إلى اتهامات وادعاءات إسرائيلية وصفها المؤتمر بالمفبركة، مؤكدا أن هذا القرار يمثل انتصارا لفلسطين وقضيتها في مواجهة ما أسماها آلة الظلم والعدوان الإسرائيلية. وأوضح المؤتمر، في بيان له اليوم الجمعة، أن الحكم يثبت سقوط كافة الادعاءات والافتراءات التي روجتها جهات مرتبطة بالاحتلال بهدف تشويه صورة الناشطين والمؤسسات الفلسطينية العاملة في أوروبا، واستهداف الأصوات التي تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتفضح الجرائم والانتهاكات المستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية. وأشار إلى أن القضية أثبتت أن حملات التحريض والتشويه الإعلامية المبنية على الافتراء لا يمكن أن تصمد أمام الحقيقة والعدالة، وأن العمل الوطني الفلسطيني في أوروبا سيبقى مشروعا ومحترما رغم محاولات التضييق والاستهداف. ودعا أبناء الجاليات الفلسطينية في مختلف الدول الأوروبية إلى مواصلة نشاطهم الوطني والمجتمعي والإنساني، ومواصلة أداء رسالتهم الحضارية والدفاع عن حقوق شعبهم بمسؤولية مع الالتزام بالقوانين والأنظمة الأوروبية، التي احترمتها الجاليات الفلسطينية وقدمت من خلالها نموذجاً مشرفاً للعمل المنظم والمسؤول. وثمن المؤتمر موقف القضاء الهولندي الذي وصفه بالعادل والمستقل والشفاف، مؤكدا أنه لم يخضع للضغوط أو للتقارير الإسرائيلية التي اعتبرها كاذبة. كما أشاد بمواقف أبناء الجاليات والأقليات الفلسطينية والمسلمة والمؤسسات والشخصيات المتضامنة مع الفلسطينيين والمسلمين، الذين ساندوا الحق الفلسطيني، ووقفوا إلى جانب الحق والعدالة طوال فترة القضية. واختتم المؤتمر بالتأكيد على استمرار دوره الوطني والإنساني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة وتقرير المصير.




