السعوديه – رحيل “مفكر التعقيد”.. فرنسا تودع إدغار موران عن عمر يناهز 104 أعوام – أخبار السعودية

أخبار السعوديةمنذ ساعتينآخر تحديث :
السعوديه – رحيل “مفكر التعقيد”.. فرنسا تودع إدغار موران عن عمر يناهز 104 أعوام – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-30 15:10:00

فقدت فرنسا والعالم أحد أبرز رموز الفكر الإنساني المعاصر بوفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 104 أعوام. وأكدت زوجته نبأ وفاته بعد مسيرة فكرية امتدت لأكثر من ثمانية عقود، ترك خلالها إرثا معرفيا ضخما تجاوز حدود فرنسا ليؤثر في الأوساط الأكاديمية والثقافية والسياسية حول العالم. ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موران بأنه “عقل عالمي” و”تجسيد للإنسانية”، فيما اعتبر الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند أن الراحل “عبر القرن منيرا بأفكاره”. من مقاوم نازي إلى أيقونة فكرية، ولد إدغار مورين، واسمه الأصلي إدغار ناحوم، في باريس في 8 تموز/يوليو 1921، لعائلة من أصول يونانية هاجرت من سالونيك إلى فرنسا. وشهدت طفولته حدثا ترك أثرا عميقا في تكوينه النفسي والفكري، عندما فقد والدته وهو في العاشرة من عمره إثر أزمة قلبية، وهي الحادثة التي وصفها لاحقا بـ”هيروشيما الداخلية”. انضم خلال الحرب العالمية الثانية إلى المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي، كما انضم إلى الحزب الشيوعي الفرنسي عام 1941، قبل أن يصبح فيما بعد أحد أبرز منتقدي الستالينية، ويوثق تجربته الفكرية والسياسية في كتابه الشهير “النقد الذاتي” الصادر عام 1959، والذي تناول فيه أخطائه. واشتهر موران برفضه الفصل التقليدي بين التخصصات العلمية والإنسانية، ووصف نفسه بـ«صائد المعرفة» الذي جاب مختلف المجالات الفكرية دون قيود. سعى طوال حياته إلى ربط التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع والعلوم الطبيعية، في محاولة لفهم الإنسان والعالم كنظام مترابط ومعقد. ورفض المفكر الفرنسي ما اعتبره تجزئة المعرفة الحديثة، داعيا إلى رؤية شاملة تجمع بين الثقافة والعلم والعلوم الإنسانية. ومن هذا المنطلق أسس مفهومه الأكثر شهرة وهو “الفكر المركب” أو “الفكر المركب” الذي أصبح مرجعا في الجامعات ومراكز الأبحاث حول العالم. “الطريقة.” مشروع العمر الفكري. ويعتبر كتابه الموسوعي «الطريقة» (La Method) المؤلف من ستة أجزاء، أبرز أعماله الفكرية وأكثرها تأثيرا. وحاول فيه بناء تصور جديد للمعرفة الإنسانية يقوم على فهم العلاقة المتبادلة بين الظواهر بدلا من دراستها بشكل منفصل. كتب موران في أحد أجزاء هذا المشروع: “كلما زادت معرفتنا بالإنسان، كلما أصبح فهمه أكثر صعوبة، لأن الانفصال بين التخصصات يجزئه ويحرمه من تعقيده وحيويته”. وإلى جانب “المنهج” ألف نحو أربعين كتابا تُرجمت إلى العديد من اللغات، وحصل على الدكتوراه الفخرية من 38 جامعة حول العالم. حضور دائم في القضايا المعاصرة، ورغم تقدمه في السن، ظل موران حاضرا بقوة في المناقشات الفكرية والثقافية حتى سنواته الأخيرة، وكرس اهتمامه لقضايا العولمة، ومستقبل الإنسانية، والتغيرات الاجتماعية والبيئية والثقافية التي يشهدها العالم. وقالت زوجته صباح أبو السلام مورين في بيان نقلته وكالة فرانس برس: “ظل إدغار مورين، حتى أيامه الأخيرة، يقظا للعالم وللآخرين وللقضايا الإنسانية الكبرى التي غذت فكره”. وأضافت: “الفراغ الذي يتركه اليوم هائل، لكن شجاعته وإخلاصه للناس والأفكار، وصرامته الأخلاقية”. وسيستمر أمله في مرافقتنا”. إرث إنساني يتناقله الأجيال. اعتبر الكثيرون إدغار موران أحد آخر المفكرين الفرنسيين العظماء الذين جمعوا بين الفكر والعمل العام والتأمل الفلسفي والتعامل مع القضايا المجتمعية. فهو لم يكن مجرد عالم اجتماع أو فيلسوف، بل كان مشروعا فكريا متكاملا دعا إلى “ثورة في الوعي” وإعادة التفكير في علاقة الإنسان بنفسه وبالعالم. برحيله، تطوي فرنسا صفحة أحد أبرز عقولها المعاصرة، فيما يبقى إرثه الفكري شاهداً على الرحلة الاستثنائية لرجل قضى أكثر من قرن محاولاً فهم الإنسان وتعقيدات عصره. فقدت فرنسا والعالم أحد أبرز رموز الفكر الإنساني المعاصر برحيل عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران، الذي توفي عن عمر يناهز 104 أعوام، بعد رحلة فكرية امتدت لأكثر من ثمانية عقود، ترك خلالها إرثا فكريا واسعا تجاوز حدود فرنسا ليؤثر في الأوساط الأكاديمية والثقافية والسياسية حول العالم. ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موران بأنه “عقل كوني” و”تجسيد للإنسانية”، في حين اعتبر الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند أن العالم الراحل “اجتاز القرن وأناره بأفكاره”. فرنسا. تميزت تكوينه في طفولته بحدث ترك أثرا عميقا في نفسه وفكريا عندما فقد والدته وهو في العاشرة من عمره إثر أزمة قلبية، وهي الحادثة التي وصفها لاحقا بـ”هيروشيما الداخلية”. 1959، تناول فيه أخطائه الفكرية وخيبة أمله من التجربة الشيوعية. “صائد المعرفة” وكاسر الحواجز بين العلوم. عرف مورين برفضه للفصل التقليدي بين التخصصات العلمية والإنسانية، واصفا نفسه بـ “صائد المعرفة” الذي جاب مختلف المجالات الفكرية دون قيود. سعى طوال حياته إلى ربط التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع والعلوم الطبيعية في محاولة لفهم الإنسانية والعالم كنظام مترابط ومعقد. ورفض المفكر الفرنسي ما اعتبره تجزئة للمعرفة الحديثة، داعيا إلى رؤية شاملة تدمج الثقافة والعلم والعلوم الإنسانية. ومن هذا المنطلق، أسس لمفهومه الأكثر شهرة وهو «الفكر المركب»، الذي أصبح مرجعاً في الجامعات ومراكز الأبحاث حول العالم. حاول فيه بناء فهم جديد للمعرفة الإنسانية يعتمد على فهم الترابط بين الظواهر بدلاً من دراستها بمعزل عن بعضها البعض. كتب مورين في أحد أجزاء هذا المشروع: “كلما عرفنا المزيد عن الإنسانية، أصبح فهمها أكثر صعوبة، لأن الفصل بين التخصصات يجزئها ويحرمها من تعقيدها وحيويتها”. وبالإضافة إلى “الطريقة”، ألف نحو أربعين كتاباً ترجمت إلى العديد من اللغات وحصل على دكتوراه فخرية من 38 منطقة حول العالم. قضايا معاصرة على الرغم من تقدمه في السن، ظل مورين صاحب حضور قوي في المناقشات الفكرية والثقافية حتى سنواته الأخيرة، وكرس اهتمامه لقضايا العولمة، ومستقبل البشرية، والتغيرات الاجتماعية والبيئية والثقافية التي تحدث في العالم. “إن الفراغ الذي يتركه اليوم هائل، لكن شجاعته وولائه للإنسانية والأفكار والصرامة الأخلاقية والأمل ستستمر في مرافقتنا”. ولم يكن مجرد عالم اجتماع أو فيلسوف، بل كان مشروعًا فكريًا شاملاً دعا إلى “ثورة في الوعي” وإعادة التفكير في العلاقة بين الإنسانية ونفسها والعالم. برحيله، تطوي فرنسا صفحة أحد أبرز عقولها المعاصرة، فيما يظل إرثه الفكري شاهداً على الرحلة الاستثنائية لرجل قضى أكثر من قرن من الزمان محاولاً فهم الإنسانية وتعقيدات عصره.

تويتر اخبار السعودية

رحيل “مفكر التعقيد”.. فرنسا تودع إدغار موران عن عمر يناهز 104 أعوام – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#رحيل #مفكر #التعقيد. #فرنسا #تودع #إدغار #موران #عن #عمر #يناهز #أعوام #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa