فلسطين – أشعر بالخجل.. “بروتوكول البعوض”: جندي إسرائيلي يكشف فظائع مروعة يرتكبها جيش الاحتلال في غزة

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – أشعر بالخجل.. “بروتوكول البعوض”: جندي إسرائيلي يكشف فظائع مروعة يرتكبها جيش الاحتلال في غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-31 15:21:00

قال جندي إسرائيلي سابق شارك في الحرب على قطاع غزة، إن ما ارتكبه الجيش الإسرائيلي خلال الحرب غير قانوني وغير أخلاقي، معترفا بأن وحدته قتلت فلسطينيين عزلا، واستخدمت المدنيين كدروع بشرية، وشاركت في عمليات هدم ممنهجة. وفي شهادته التي أدلى بها أمام منظمة “كسر الصمت” ونشرتها “الإيكونوميست”، أكد الجندي جوناثان – الذي تحدث تحت اسم مستعار – أن استهداف القوات لكل ذكر في سن القتال، والذي امتد أيضًا ليشمل غير الذكور وأدى إلى “قتل” الفلسطينيين الأبرياء، هو أمر غير قانوني وغير أخلاقي وخاطئ. وأضاف أن التدمير الممنهج في غزة لم يكن نتيجة قرار اتخذه الجنود الميدانيون بهدم المباني، بل كان سياسة متبعة، مشيراً إلى أنه يشعر بالذنب والخجل مما ارتكبه خلال الحرب. “كسر الصمت” هي منظمة إسرائيلية تعمل على توثيق الأدلة على الانتهاكات التي يرتكبها الجنود الإسرائيليون في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتسعى إلى دحض الرواية الإسرائيلية الرسمية التي تحصر جرائم الحرب في أعمال فردية معزولة. القتل العشوائي وفقاً لشهادة الجندي السابق، اعتمدت القوات الإسرائيلية على افتراض أن أي شخص بقي في منطقة ما بعد صدور أوامر الإخلاء وقصفها قد تم تحذيره مسبقاً، على الرغم من أن هذا الإجراء لا يعترف به القانون الدولي للنزاعات المسلحة. وأشار جوناثان إلى أن جميع الرجال في سن القتال داخل غزة يعتبرون أهدافًا مشروعة، مضيفًا: “إن مفهوم سن القتال فضفاض جدًا، حيث قد يشمل من تتراوح أعمارهم بين 16 و60 عامًا، وربما أصغر من ذلك، ومعظم الذين قتلوا على يد وحدتي لم يكونوا مسلحين”. وتابع: “كانت هناك حالات قتلت فيها وحدتنا أعدادا كبيرة من الأشخاص دون التحقق مما إذا كانوا يرتدون الزي العسكري أو يحملون أسلحة”. دروع بشرية. وبحسب التقرير، أجبر الجيش الأسرى الفلسطينيين على دخول المباني قبل الجنود الإسرائيليين لتجنب أي كمين محتمل، أو فتح الخزائن، أو رفع مراتب الأسرة لتفجير العبوات المفخخة، في ممارسة تعرف باسم “بروتوكول البعوض”، والتي بدأت بعد تزايد الخسائر في الكلاب المستخدمة لكشف المتفجرات. وذكر جوناثان أن وحدته استخدمت شابا فلسطينيا بمثابة “البعوضة”، موضحا أن أعضاء وحدته لم يناقشوا الجوانب الأخلاقية لهذه الممارسة، بل اعتبروها حلا عمليا لتعويض النقص في الكلاب المدربة على كشف المتفجرات. وعندما كشفت الشهادات التي جمعتها منظمة “كسر الصمت” عن استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية، نفى الجيش الإسرائيلي في البداية وجود مثل هذا الإجراء، قبل أن يعترف ضابط كبير لاحقا بأن الأمر نوقش بالفعل مع القادة العسكريين، بحسب المجلة. ولم يقتصر الأمر على بروتوكول «البعوض» -يضيف التقرير- بل شمل أيضا من سمي بـ«الدبابير»، وهم فلسطينيون تم جلبهم من الضفة الغربية ويرتدون زي الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى عدد من «القنادس» وهم لاجئون سودانيون عرضت عليهم تصاريح إقامة مقابل استكشاف الأنفاق. الافتقار إلى الإستراتيجية أفاد جوناثان أن وحدته شاركت بشكل مستمر في العمليات العسكرية داخل غزة خلال السنة الأولى من الحرب، خلال فترات تراوحت بين أسبوع وشهر. وأشار إلى أن الجنود على الأرض لم يدركوا كيف تندرج مهامهم ضمن الاستراتيجية العامة للحرب، موضحا أن عمليات الهدم أصبحت المهمة الأساسية لوحدته، بل ولأغلب وحدات المشاة الإسرائيلية في غزة، حيث تم تزويد الجنود بمبررات عملياتية مختلفة للقيام بذلك. وأضاف الجندي السابق أنه مع استمرار الحرب، بدأ الإحباط ينمو بين الجنود، مشيرا إلى أنه، مثل عدد آخر من الجنود، شعر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يطيل الحرب لتحقيق أهدافه السياسية. وتابع قائلا: “حتى المتشددين والمتطرفين في وحدتي أدركوا أن هناك غيابا للاستراتيجية”، مضيفا أن بعض جنود الاحتياط توقفوا عن الانضمام إلى جولات الخدمة بسبب الاعتراضات الأخلاقية على الحرب. “أشعر بالخجل.” عندما عاد جوناثان في إجازة إلى عائلته، سأله أفراد عائلته لماذا يتم حرق المنازل في غزة؟ وعلق قائلا: “السؤال يبدو بسيطا، لكني لم أفكر فيه من قبل ولم يكن لدي إجابة مقنعة”. وأضاف: “لم أستطع تفسير التدمير باعتباره ضرورة عسكرية. لم يكن الأمر يتعلق بالأمن أو بهزيمة حماس. بل كان شيئًا آخر. هناك أحياء بأكملها اختفت تمامًا”. وأشار الجندي إلى أنه تم إعادة إرسال وحدته إلى المناطق التي “طهرتها” من قبل، موضحا أن كل شخص في المنطقة كان يسمى إرهابيا، وتم استخدام كلمة “قذر” للإشارة إلى الفلسطينيين في الاتصالات اللاسلكية. وأضاف: “في نظر العديد من الإسرائيليين والجنود، كل فلسطيني في غزة هو إرهابي. إذا كان طفلاً، فهو على الأرجح إرهابي مستقبلي، وإذا كان امرأة، فهو على الأرجح أم محتملة لإرهابي مستقبلي”. واختتم الجندي السابق شهادته قائلا: “اليوم أنا لست فخورا بكوني إسرائيليا أو جنديا سابقا، وهذا أمر يجعلني أشعر بالخجل”.

اخبار فلسطين لان

أشعر بالخجل.. “بروتوكول البعوض”: جندي إسرائيلي يكشف فظائع مروعة يرتكبها جيش الاحتلال في غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#أشعر #بالخجل. #بروتوكول #البعوض #جندي #إسرائيلي #يكشف #فظائع #مروعة #يرتكبها #جيش #الاحتلال #في #غزة

المصدر – سما الإخبارية