لبنان – عن حزب الله وغزو إسرائيل.. اقرأ آخر التقارير الإسرائيلية

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – عن حزب الله وغزو إسرائيل.. اقرأ آخر التقارير الإسرائيلية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-31 22:00:00

ويقول التقرير، الذي ترجمه “لبنان 24”، إن الجيش الإسرائيلي يبذل جهودا حثيثة لإيجاد حلول لمواجهة الطائرات بدون طيار المتفجرة، وأضاف: “إلى جانب الحلول الدفاعية السلبية التي يقدمها الجيش، يجري العمل أيضا على تطوير الحلول التكنولوجية، بما في ذلك القدرة على تحديد الشبكات واستخدامها بدقة”. وذكر التقرير أن لواء التكنولوجيا الأرضية (GTVB) نجح في الأسابيع الأخيرة في تطوير حلول دفاعية سلبية للقوات على طول الخط الأصفر، وفي المنطقة العازلة في جنوب لبنان، وعلى طول الحدود الإسرائيلية، ناهيك عن الحلول الدائمة للمواقع والمنشآت الدائمة. وفي حديثه عن الحلول، قال مسؤول عسكري إن “ما يميز الجيش الإسرائيلي هو قدرته على تلبية الاحتياجات على الأرض ومرونته في الرد”، وأضاف: “يتم التركيز حاليا على الطائرات بدون طيار، والهدف هو تحقيق التفوق النسبي في مختلف السيناريوهات أو تقليص الفجوة العملياتية”. بدوره، أشار ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي إلى تهديد الطائرات بدون طيار، وقال: “هذا تهديد نركز عليه حاليا جهودا كبيرة. يجب أن أقول إن هناك منافسة حقيقية في التعلم بيننا وبين حزب الله. نحن نخترع الحلول، وهم يتعلمون، ونحن نتعلم. هناك أشياء لا يمكننا التحدث عنها بسبب المنافسة، ولا يزال أمامنا الكثير من العمل”. وشدد المسؤول الكبير على الجهود المبذولة في مجال مراقبة الطائرات بدون طيار، قائلاً: “من الواضح لنا جميعاً أن الأمر يبدأ أولاً بتحديد الطائرة بدون طيار. لدينا قدرات رادارية ومراقبة، ونحن أقوياء في الخطوط الأمامية، ولدينا الآن أيضاً القدرة على نشر أنظمة مراقبة أكثر تقدماً – وهي قدرة مراقبة جيدة”. وأشار إلى أن الجهد الثاني هو جهد تحذيري، وقال: “لا بد من القول إن الرد الأساسي في الدفاع هو الشبكات: من ناحية، هو رد يبدو بسيطاً، ومن ناحية أخرى، يقدم رداً جيداً، حيث أن هناك العشرات من الطائرات بدون طيار كانت عالقة في الشبكات”. إلى ذلك، أكد أن الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى تحسين احترافيته في هذا المجال، موضحا أن طريقة نشر الشبكات يجب أن تكون دقيقة. بدورها، قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن تهديد الطائرات بدون طيار يثير قلق القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي، وأضافت: “حاليًا، تبذل جميع الأجهزة الأمنية والصناعات الدفاعية جهودًا حثيثة لمواجهة هذا الخطر، ورغم إحراز تقدم، إلا أن الرد لا يزال منقوصًا، رغم أن المؤسسة الدفاعية تعتقد أن هناك اتجاهًا واضحًا بدأ يتبلور”. وتابعت: “الجهد الأول يركز على الكشف سواء من خلال الرادار أو من خلال المراقبة. والجهد الثاني يركز على التحذير، حيث تدرس المؤسسة الدفاعية كيفية دمج أنظمة الإنذار في أنظمة القيادة الداخلية. وفي الوقت نفسه، يتم بذل جهد كبير في مجال الحماية، وقد أثبتت الشبكات فعاليتها في مواجهة الطائرات بدون طيار، وهي اليوم تحمي جميع المعسكرات وعلى طول الحدود”. وأضافت: “في مجال الاعتراض، فإن الرد الرئيسي المتاح حاليا هو الجانب التكتيكي، وهو في أيدي المقاتلين الميدانيين. وقد سمح الجيش الإسرائيلي باستخدام الرصاص الشظوي المجهز بمناظير قادرة على تثبيت الهدف، وتم إدخال بنادق الصيد للاستخدام العملياتي. بالإضافة إلى ذلك، يتم بذل جهود إضافية، خاصة في مجال تطوير التقنيات الجديدة، ويبذل جهد آخر في مجال الاستخبارات، وتشير المؤسسة الدفاعية إلى أنه تم بالفعل تنفيذ عدد لا بأس به من التهديدات. أحبطت.” وتابعت: “من المهم التأكيد هنا على أن هذه مجرد بداية التهديد، وقد تواجهه إسرائيل على نطاق واسع في الضفة الغربية وقطاع غزة أيضًا. لذلك، لا بد من تبني حل شامل، وفي الوقت نفسه، فرض ثمن باهظ على الأعداء”. وجاء في تقرير الصحيفة أن “الجيش الإسرائيلي يتقدم بشكل أعمق، ويسيطر على مناطق أوسع ذات أهمية كبيرة لحزب الله، ويفكك البنية التحتية للحزب في قرى الاشتباك، بحيث أنه حتى لو عاد السكان، لا يمكن استخدام المنازل مرة أخرى لأغراض مسلحة”. وقال التقرير: “من الواضح أن هذه الجولة من الحرب لن تشهد تفكيكاً عسكرياً كاملاً لحزب الله، لكن السؤال الأهم سيكون تعريف النصر”. وتابع: “كما ذكرنا سابقاً، فإن النصر يشكل تحسناً في الوضع الأمني ​​مقارنة بما كان عليه سابقاً، فمثلاً، خلقت عملية سهام الشمال واقعاً أفضل مع وجود 5 نقاط مراقبة داخل لبنان، إضافة إلى حرية العمل الجوي لشن الضربات، والتي استمرت من نوفمبر 2024 حتى بداية الحرب الجديدة في 2 مارس من العام الماضي”. وتابع: “على الأرض، يسيطر الجيش الإسرائيلي الآن على مساحة أكبر من لبنان، وأزال التهديد بغزو أكبر لإسرائيل، ودمر البنية التحتية لحزب الله. وبالنسبة لسكان مستوطنتي المطلة وزاريت في إسرائيل، يعتبر هذا الوضع هو الأفضل منذ الانسحاب عام 2000”. أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، احتلال قلعة الشقيف في جنوب لبنان، ورفع علمها وراية لواء غولاني على أسوارها. ويأتي هذا التقدم بعد سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على المناطق المحاذية للقلعة قبل أيام، خاصة زوطر الشرقية.

اخبار اليوم لبنان

عن حزب الله وغزو إسرائيل.. اقرأ آخر التقارير الإسرائيلية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#عن #حزب #الله #وغزو #إسرائيل. #اقرأ #آخر #التقارير #الإسرائيلية

المصدر – لبنان ٢٤