فلسطين – خاص ياغي لشهاب: تصعيد الاحتلال في الضفة محكوم بـ 3 عوامل لاستكمال “خطة الحل” والضم الفعلي

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – خاص ياغي لشهاب: تصعيد الاحتلال في الضفة محكوم بـ 3 عوامل لاستكمال “خطة الحل” والضم الفعلي

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-01 21:11:00

خاص – أكد شهاب الخبير المختص بالشأن “الإسرائيلي” فراس ياغي، أن التصعيد المتسارع للاحتلال في الضفة الغربية المحتلة يمثل سياسة رسمية ومخططة تهدف إلى فرض مفهوم “السيادة الكاملة على الأرض” كأمر واقع، في انتظار اللحظة المناسبة للإعلان رسميا عن الضم من خلال قرارات سياسية ومشاريع قوانين يجري إقرارها في الكنيست. وأوضح ياغي، في تحليل خاص لوكالة شهاب للأنباء، أن هناك خطة متكاملة تجري على أرض الواقع بقيادة ثلاث جهات رئيسية تكمل بعضها البعض لاستكمال هذه الخطة الاستراتيجية. الأول هو السياسة التي يتبعها وزير الاستيطان والمسؤول عن الضفة الغربية بتسلئيل سموتريتش، والتي تهدف إلى شرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية وتوسيع مصادرة الأراضي بكافة تصنيفاتها (الإنشائية، الرعوية، الزراعية، الطبيعية، الصناعية، والأمنية). وبحسب ياغي، فإن هذه الآلية تهدف إلى فرض حقائق يصعب تغييرها مستقبلا، وقطع التواصل الجغرافي بين المدن والبلدات الفلسطينية، وبالتالي خلق عوائق حقيقية تحول دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية. أما العامل الثاني، بحسب ياغي، فيتجسد في الممارسات الإرهابية التي تقوم بها مجموعات المستوطنين للتحرش بالمواطنين، وتحديدا في التجمعات السكانية في منطقة (ج)، من خلال منع المزارعين من قطف محاصيلهم، وحرق المركبات، واقتحام القرى. وأشار ياغي إلى أن هذه الهجمات تسعى إلى خلق واقع جديد يعرف بـ”الدولة اليهودية”، حيث تمثل هذه الميليشيات جيشا، يدعمه حراس مستوطنات متطوعين يرتدون الزي العسكري. وأشار إلى تحذيرات قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال بلوط الذي حذر من خطورة هذه الممارسات وتداعياتها على الأمن العام، واصفا عدم وجود رد فعل فلسطيني عنيف حتى الآن بـ”المعجزة”. أما العامل الثالث فهو سياسة الخنق والتضييق العسكري من خلال نشر أكثر من 900 حاجز وبوابة حديدية في الضفة الغربية (منها 128 بوابة في محافظة الخليل وحدها)، بالتوازي مع أوامر “تسوية الأراضي”، وضم المواقع الأثرية في الضفة الغربية إلى سلطة الآثار الإسرائيلية، إضافة إلى الخطوة الخطيرة المتمثلة في نقل مسؤولية الحرم الإبراهيمي في الخليل من البلدية إلى مجلس الاستيطان الإقليمي، وكلها تندرج في السياق. لـ«سياسة الحل» التي يقودها سموتريتش. تحدث ياغي أيضا. وشدد الخبير في الشأن “الإسرائيلي” على أن عوامل هذا التصعيد في الضفة الغربية هي “إيديولوجية وليست أمنية”، وتسير وفق سياسة تدريجية تتسارع نحو فرض السيادة والضم الفعلي على الأرض، وليس فقط لفظيا، انسجاما مع الرؤية التي عبر عنها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو. وأشار ياغي إلى البعد السياسي الداخلي للاحتلال، مؤكدا أن هذا الاندفاع يأتي أيضا في سياق الترتيبات “الإسرائيلية” التي تسبق الانتخابات. ويخشى اليمين المتطرف (سموترتش وبن جفير) من عدم تشكيل حكومة يمين متطرف جديدة في المستقبل، مما يدفعهم إلى تسريع مفهوم “الحسم الميداني” لإغلاق الباب بشكل دائم أمام أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية.

اخبار فلسطين لان

خاص ياغي لشهاب: تصعيد الاحتلال في الضفة محكوم بـ 3 عوامل لاستكمال “خطة الحل” والضم الفعلي

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#خاص #ياغي #لشهاب #تصعيد #الاحتلال #في #الضفة #محكوم #بـ #عوامل #لاستكمال #خطة #الحل #والضم #الفعلي

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية