اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-01 20:38:00
خاص – أكد شهاب الخبير في شؤون الاستيطان محمود الصيفي، أن ما شهدته الضفة الغربية المحتلة مؤخراً هو “معركة مفتوحة” تقودها مجموعات المستوطنين، والتي تحولت في الواقع إلى ذراع وحشية وعنيفة لجيش الاحتلال، بهدف التضييق على المواطنين ودفعهم نحو الهجرة القسرية وإفراغ الأرض. وأوضح الصيفي لوكالة شهاب أن اعتداءات المستوطنين لم تعد تقتصر على الاعتداءات العشوائية، بل أصبحت منظمة وتستهدف المزارعين والمنازل بشكل يومي، كما حدث في بلدة مادما جنوب نابلس التي شهدت اعتداء واسعا أدى إلى إصابة 8 مواطنين نقلوا إلى مستشفى رفيديا، بالتوازي مع اعتداءات يومية مماثلة في بلدتي المغير ودوما. وأشار الخبير في شؤون الاستيطان إلى وجود مخططات خبيثة تقودها حكومة الاحتلال للسيطرة على الأراضي السهلية والجبلية في منطقة (ج) بقوة السلاح، خاصة في بلدة عقربا، حيث يعتزم جيش الاحتلال دعم المستوطنين من خلال إعلان هذه الأراضي “مناطق عسكرية مغلقة” لمنع أصحابها من الوصول إليها، وحرمان آلاف الأسر من مصدر رزقهم الأساسي خلال مواسم قطف الزيتون. وتعليقا على إطلاق الاحتلال ما يسمى بمشروع “السجل العقاري وتسوية الحقوق الإلكتروني” والذي له اسم رمزي ذو دلالة إجرامية وهو “القنبلة اليدوية”، قال الصيفي: “إن هذا المخطط الخبيث يهدف إلى رفع السرية عن سجلات الأراضي في الضفة الغربية وإتاحتها للمستوطنين لتسهيل السرقة والتزوير، وهو إجراء باطل ومخالف للقرارات الدولية مثل القرار (242) وقرارات الأمم المتحدة الأخرى التي تؤكد وأن الضفة الغربية هي أرض محتلة، وأن كل التغيير الديموغرافي الذي يحدث هناك جغرافيا هو إجراء سريع الزوال لا يعترف به الشعب الفلسطيني ولا المجتمع الدولي. أرقام صادمة وتطهير عرقي صامت وكشف الصيفي عن أرقام وثقتها تقارير فلسطينية ودولية منذ مطلع العام 2026، تؤكد تهجير أكثر من 350 عائلة فلسطينية قسرياً من تجمعاتها وقراها بسبب إرهاب المستوطنين والجيش، مستشهداً بتجمع شلال العوجا (أريحا) حيث تهجرت 28 عائلة فلسطينية بشكل كامل، وتجمع حمصة التحتا (شرق طمون) الذي يضم أكثر من 30 عائلة ومصادرة جميع ممتلكاتهم بما فيها. السيارات والخيام وخزانات المياه، فضلا عن قرية يانون التي نزحت أهلها وبيوتها التاريخية التي بنيت قبل أكثر من 120 عاما، وهي أقدم من دولة الكيان نفسها. وتطرق الصيفي أيضا إلى التصريحات الأخيرة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، والتي أكد فيها السعي لمحاصرة الفلسطينيين في قطاع غزة والسيطرة على 70% من المنطقة، لحشر نحو 2.5 مليون مواطن في مساحة لا تتجاوز 100 كيلومتر مربع، مؤكدا أن هذه المخططات تقوض كل التفاهمات الدولية والقانون الإنساني الدولي. وفي سياق متصل أكد الصيفي أن مخططات الاحتلال لاستقطاب “مليون مستوطن” جديدة فشلت وتم عكس الآية بسبب صمود المقاومة. وتشير الأرقام الحالية إلى هجرة عكسية واسعة النطاق وخروج أكثر من 280 عائلة مستوطنة دون عودة، بالإضافة إلى وجود آلاف آخرين يرغبون في المغادرة لشعورهم بعدم الأمان، واقتناعهم بأن وجودهم مؤقت وأن الأرض لها أصحاب قانونيون. وأشار الخبير الصيفي إلى أن وعي المواطن الفلسطيني اليوم يختلف تماما عما كان عليه خلال نكبة 1948، فالشعب يدرك حجم الخطة ويتمسك بأرضه ويرفض تكرار سيناريو اللاجئين. وهم صامدون في أرضهم رغم سياسات حرق المنازل والسرقة والإبادة الجماعية التي يمارسها قادة الاحتلال مثل سموتريتش وبن جفير.



