اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 22:01:00
2026-06-02T19:01:03+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد أفاد مصدر سياسي، يوم الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء علي الزيدي اقترح على الجانب الأمريكي نهجاً يقوم على إقامة مشاريع خدمية واستثمارية داخل العراق تنفذها شركات أمريكية، مقابل المضي في مسألة حصر السلاح بالدولة وتسليم سلاح الفصائل. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن المقترح يهدف إلى تحويل ملف السلاح من أزمة أمنية مباشرة إلى تسوية سياسية واقتصادية أوسع، من خلال توفير بدائل عملية لأبناء الفصائل، أبرزها فرص العمل والمشاريع الإنتاجية، بما يقلل من احتمالات التصعيد أو الرفض داخل تلك الجماعات. وأضاف الزيدي أن دخول الشركات الأمريكية إلى القطاع الخدمي والاستثماري يمكن أن يمنح الحكومة غطاء اقتصادي وسياسي لتنفيذ خطة نزع السلاح بشكل تدريجي، خاصة إذا ارتبطت هذه المشاريع بتشغيل الشباب ودمج جزء من عناصر الفصائل في سوق العمل بدلاً من بقائهم ضمن تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة. يأتي ذلك بعد أن خول الإطار التنسيقي الزيدي باتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة للحفاظ على المصالح العليا للبلاد، مع دعم مشروع حصر السلاح في يد الدولة وفك ارتباط الحشد الشعبي عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، في موقف اعتبر عمليا غطاء سياسيا للزايدي للتحرك في ملف الفصائل. وجاء البيان الإطاري بعد اجتماع موسع سبقه نقاش داخل اللجنة الثلاثية المعنية بضبط السلاح التي تضم الزيدي ورئيس الوزراء الأسبق محمد شياع السوداني والقيادي في منظمة بدر هادي العامري، لبحث آليات تفكيك سلاح الفصائل ودمج عناصرها في مؤسسات الدولة وحصر الأعداد والأسلحة وتحديد سقف زمني للتسليم، بحسب مصدر خاص لوكالة شفق نيوز. وتعزز هذا الحراك السياسي بعد إعلان زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر فك ارتباط “سرايا السلام” عن الحركة وضمها إلى الدولة، ودعوته بقية الفصائل إلى الابتعاد عن الأطر الحزبية والطائفية والخضوع لسلطة الحكومة، وهي الخطوة التي رحب بها الزيدي ودعا الفصائل الأخرى إلى الاقتداء بها. كما اتبعت عصائب أهل الحق هذا المسار، حيث أعلنت تشكيل لجنة مركزية للبدء بإجراءات فك الارتباط مع تشكيلات الحشد الشعبي، وحصر الأفراد والأسلحة والآليات، وتنظيم آليات الارتباط مع القائد العام للقوات المسلحة. ثم أعلنت كتائب الإمام علي عن قرار مماثل شمل حصر العناصر وتسليمهم ونقلهم وإعادة دمجهم في مؤسسات الدولة. لكن الملف لا يزال يواجه تحفظات ومعارضة داخلية، إذ كشفت مصادر لوكالة شفق نيوز، عن انقسام داخل قوى الإطار بشأن الاقتراح الأميركي بشأن نزع سلاح الفصائل أو حل ودمج الحشد الشعبي، فيما تهدد أطراف سياسية تمتلك فصائل مسلحة بالخروج من الإطار ومقاطعة العملية السياسية في حال مضى هذا المسار بصيغته الأميركية. والمعارضة هي الأبرز بين كتائب حزب الله التي تتمسك بسلاحها وترفض مناقشة مسألة نزع سلاحه أو تسليمه تحت الضغط الأميركي. واقترحت الكتائب نهجا مضادا يقوم على شراء أسلحة الفصائل بدلا من تسليمها أو إخراجها بالقوة.




