اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-03 21:27:00
لحج.. حملة إعلامية ضد القائد محمد علي الحوشبي تتحول إلى موجة تضامنية واسعة النطاق. وطن نيوز – تقرير – خاص. شهدت مديرية المسيمير وبلاد الحواشيب والجنوب بشكل عام، خلال اليومين الماضيين، موجة تضامنية واسعة مع القائد محمد علي الحوشبي قائد الأمن الوطني ومدير أمن مديرية مسيمير، إثر ما وصفه أهالي المديرية وناشطون وإعلاميون بالحملة الإعلامية التي تستهدف أمن المديرية وقياداتها. شرارة التضامن انطلقت بدعوة من الناشط والإعلامي الجنوبي بسام التميري، الذي دعا أبناء الحواشيب إلى الوقوف في وجه محاولات تشويه الرموز التي صنعت وجودهم في الميدان، مؤكدا أن الرجال لا يقاسون بالحملات الإعلامية، بل بالمواقف والعمل والتضحيات التي يعرفها الناس على الأرض. وجاءت هذه الموجة بعد تداول القضية عبر عدد من القنوات والمنصات الإعلامية، حيث اعتبر ناشطون من أبناء الحواشيب والجنوب بشكل عام، أن القنوات والمواقع التابعة لحزب الإصلاح، بما فيها قناة يمن شباب، وقناة المهرية، وعدد من الصفحات والمنصات والإعلاميين المحسوبين على الحزب، قد ضخمت القضية وحولتها إلى حملة سياسية تستهدف القيادي محمد علي الحوشبي والأجهزة الأمنية في المديرية. وفي سياق توضيح ملابسات القضية، ظهر شقيق المواطن علي حسن، في مقطع فيديو تحدث فيه عن قضية شقيقه، مؤكداً أنها قضية شخصية تتعلق بخلاف مع مواطن وإجراءات استدعاء بناء على بلاغ. واستغرب حجم الحملة الإعلامية التي رافقت القضية. وأكد عدد من أهالي الحواشيب أن القضية لم تعد مجرد خلاف شخصي بعد أن تناولتها وسائل الإعلام، بل أخذت بعدا سياسيا مرتبطا بالقضية الجنوبية والجدل حول رفع ما يسمى بـ”علم الوحدة”، حيث عبر العديد من المتفاعلين عن رفضهم لذلك لارتباطه بذكرياتهم بالمراحل الصعبة التي مرت بها المنطقة. وأكد بيان ذوي الشهداء والجرحى وعدد من الناشطين أن موقفهم نابع من الوفاء لتضحيات أبناء الجنوب وأبناء الحشيش الذين سقطوا في جبهات القتال دفاعاً عن القضية الجنوبية التي آمنوا بها، مشيرين إلى أنه لا يمكن إغفال دماء الشهداء ورمزية تلك المرحلة. وتحول التضامن إلى حالة واسعة الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر منشورات فيسبوك ومقاطع تيك توك وحالات واتساب وصور وتصميمات تحمل صورة القائد محمد علي الحوشبي، وسط حالة من الغضب اعتبر فيها العديد من سكان الحوشبي أن الاستهداف لم يكن مجرد شخص، بل رمز أمني واجتماعي. وفي إطار هذه الحملة، كتب *إسماعيل الحوشبي* أن من يظن أن الشائعات قادرة على هدم مناصب الرجال فهو مخطئ، مؤكدا أن الناس بدأوا يميزون بين من يحمل هموم المجتمع ومن يسعى للتشويه، وأن مكانة الرجال تخلقها مناصبهم. كما أكد فاضل النظامي الحوشبي أن هذه المرحلة تتطلب الوعي وعدم الانسياق للشائعات، داعيا إلى عدم السماح للإعلام المضلل بإثارة الفتنة داخل المجتمع. وكتب عدنان الحوشبي عن العمل اليومي للقائد محمد علي الحوشبي، مؤكدا أنه عرف بقربه من المواطنين وسعيه لحل النزاعات والقضايا العالقة، لافتا إلى دوره في منع إطلاق الأعيرة النارية وتعزيز الأمن والاستقرار داخل المديرية. أما *منير الجوز* فقد قدم شهادة ميدانية بعنوان “الشيخ محمد علي باختصار” تحدث فيها عن تجربته أثناء تردده على مديرية أمن المسيمير، موضحاً أنه شهد شخصياً تواجد مدير الأمن لساعات طويلة، واستقباله لقضايا المواطنين، ومساعيه لحل مشاكلهم، مشيراً إلى أن الكثير من الأشخاص يأتون إلى إدارة الأمن بحثاً عن الحلول والعدالة. وكتب أبو محمد صالح البهلول تحت عنوان “القائد محمد علي الحوشبي.. بين حكمة القيادة وشجاعة الميدان”، مؤكداً أن القيادة ليست منصباً فقط، بل مسؤولية وتضحية وخدمة، مشيداً بما وصفه بالجمع بين الحزم والحكمة والعمل الميداني. أما *عبدالوهاب محمود* فأكد أن مكانة القائد محمد علي الحوشبي بين أنصاره لن تهتز بحملات التشهير، مشيراً إلى أنه لا يمكن إنكار الجهود والمواقف التي قدمها للحواشبي. وأعرب *أمين حسن فرزان* عن موقف مرتبط بالقضية الجنوبية وتضحيات الشهداء، مؤكداً أن الحفاظ على ما تحقق والوفاء لدماء الشهداء مسؤولية لا يمكن التفريط فيها. كما شارك في الحملة التضامنية عدد من الناشطين والشخصيات الاجتماعية منهم: *أبو عبد الله المسيري، أبو كامل ياسين الفتاحي، طه العبادي، أبو رعد الحوشبي، أبو عناد الصبيحي، عبد الباسط سمير، م. عفيف الحربي، الروسي العزيبي الجنوبي، أبو أحمد الحوشبي، أبو علي المغربي، زكريا صالح الحوشبي العبيري، عبد المولى البهلول، أمين جعفر العبادي، أبو صقر وحيد الشعيبي، دوايزان الحوشبي، وأبو جواس العمادي. أرض الواقع. وفي وقفة مجتمعية بارزة، أصدر *أهالي الشهداء والجرحى في مديرية المسيمير وبلاد الحواشيب* بياناً أكدوا فيه رفضهم للحملات التي تستهدف أمن المديرية، مستذكرين تضحيات عام 2015 وجبهات القتال التي قدم فيها أبناء المنطقة الشهداء والجرحى، وأكدوا تمسكهم بالقضية الجنوبية التي ضحى من أجلها أبناؤهم. كما صدر بيان رسمي عن السلطة المحلية والمكتب التنفيذي لمديرية المسيمير، أدانت فيه ما وصفته بالحملات الإعلامية والمعلومات الكاذبة التي استهدفت أمن المديرية، مؤكدة دعمها للأجهزة الأمنية وجهودها في حفظ الأمن والاستقرار. ودعا ناشطون وإعلاميون وشخصيات اجتماعية القنوات والمنصات التي شوهت وبثت الأخبار الكاذبة إلى تقديم اعتذار رسمي، معتبرين أن المهنية تتطلب نقل الصورة كاملة والاستماع إلى كافة الأطراف قبل إصدار الأحكام. وأكد المتفاعلون أن ما حدث كشف مدى الالتفاف الشعبي حول القائد محمد علي الحوشبي، وأن ذاكرة المجتمع تحفظ المواقف والتضحيات. قد تمر المناشير… وقد يهدأ الضجيج… لكن المواقف تبقى حية في ذاكرة الناس.




