اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-05 22:47:00
دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور أحمد أبو هولي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته التاريخية والقانونية والتدخل الفوري لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة. – إلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، بتنفيذ قراري مجلس الأمن الدولي رقم 242 و338، اللذين يطالبان بإنهاء الاحتلال والانسحاب الكامل من جميع الأراضي التي احتلتها عام 1967، والتأكيد على أن فلسطين هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تزال تعاني تحت وطأة أطول وأقدم احتلال عسكري استعماري في التاريخ الحديث، والذي يمتد منذ ما يقرب من ستة عقود. ودعا أبو هولي، في بيان صحفي صدر بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لنكسة يونيو 1967، المجتمع الدولي إلى التنفيذ العاجل لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم دإط-10/24 الصادر في سبتمبر 2024، والذي اتفقت فيه دول العالم بالإجماع على وضع جدول زمني ملزم لإنهاء الاحتلال العسكري، وإجلاء المستوطنين، وتفكيك نظام الفصل العنصري، معتبراً أن إقامة السلام العادل والشامل والحق الحقيقي ترسيخ حل الدولتين وإعلان نيويورك يبدأ بالتنفيذ الأمين والكامل لقرارات الأمم المتحدة هذه لإنهاء أقدم احتلال في التاريخ الحديث. وشدد أبو هولي على أن ذكرى النكسة هذا العام يجب أن تشكل نقطة تحول حاسمة في التعامل الدولي مع القضية الفلسطينية، بالانتقال الفوري من حيز الإدانات إلى مجال الإجراءات العقابية والخطوات التنفيذية الملزمة. والبدء بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية لهم، ووقف كافة الأنشطة الاستعمارية، وإجبار دولة الاحتلال على الالتزام الكامل والتام بالفتوى التاريخية التي أصدرتها محكمة العدل الدولية بتاريخ 19 يوليو 2024، والتي نزعت أي شرعية عن هذا الاحتلال الاستعماري وقضت بوجوب تفكيكه فوراً، وحث د. أبو هولي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على تقديم الدعم والمساندة الحقيقية لحق الشعب الفلسطيني. حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في المنظمة الدولية، موجها دعوته للدول الأعضاء التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها بما يعزز الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال بما يؤدي إلى تحقيق السلام العادل والشامل. وأوضح أن “نكسة يونيو 1967” مثلت الحرب الثالثة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، والتي استولى خلالها الاحتلال بالقوة العسكرية على كامل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، مسببا موجة جديدة من التهجير واللجوء طالت نحو 300 ألف فلسطيني، تهجير معظمهم قسراً إلى دول الجوار، خاصة المملكة الأردنية الهاشمية. وأشار إلى أن هذه الذكرى الأليمة تتزامن اليوم مع تصاعد أبشع الجرائم التاريخية. من حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي وتجويع ممنهج وتهجير قسري في قطاع غزة والضفة الغربية، متكاملة مع حرب موازية لتدمير البنية التحتية وسبل عيش المخيمات الفلسطينية شمال الضفة الغربية، واستمرار مخططات تهويد مدينة القدس وتوسيع الاستيطان، وتضاعف جرائم القتل والإعدامات اليومية، وسواتر الموت المنتشرة على مداخل المدن والقرى والمخيمات، بالإضافة إلى تصاعد عمليات “الضم الصامت” للأراضي المصادرة، واستهداف القرى والتجمعات البدوية المهددة بالتهجير، خاصة في مناطق مسافر يطا والأغوار الشمالية وتجمعات الخان الأحمر، إضافة إلى بلدات وقرى المغير ودوما وقصرة وبرقة وحوارة، التي تواجه إرهابا متواصلا من المستوطنين وجيش الاحتلال. وأكد أن مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم والمخططات الإسرائيلية لضم الأراضي عبر الأحزمة الأمنية والمناطق العازلة والاستيطان واعتداءات المستوطنين تتطلب بالأساس تصعيد المقاومة الشعبية في كافة المواقع والميادين، ودعم صمود المواطنين في أرضهم لمواجهة أدوات الاقتلاع والتهجير. واختتم د. وأكد أبو هولي تصريحه بالتأكيد على أن تعزيز الوحدة الوطنية، والبدء الفوري بالمصالحة، والالتفاف بشكل كامل حول مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، هو السبيل والضمانة الأساسية لحماية المشروع الوطني وإفشال مخططات التصفية وصولاً إلى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.


