سوريا – أهالي القصير يحيون ذكرى “ثغرة الموت”.. ويوثقون جريمة التهجير ويطالبون بالعدالة

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – أهالي القصير يحيون ذكرى “ثغرة الموت”.. ويوثقون جريمة التهجير ويطالبون بالعدالة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-06 10:27:00

أحيا أهالي مدينة القصير والفعاليات المجتمعية هناك، ذكرى احتلال المدينة وتهجير أهلها عبر ما عرف بـ”ثغرة الموت” عام 2013 على يد جيش النظام السابق والميليشيات المساندة له، من خلال تظاهرة شعبية وفعالية ثقافية تضمنت شهادات حية لأهالي استذكروا رحلة التهجير والتهجير القسري، مؤكدين أهمية توثيق هذه الأحداث وحفظها في الذاكرة الوطنية. وتأتي هذه النهضة للعام الثاني بعد تحرير المدينة، مما يدل على إصرار الأهالي على تجاوز الألم واستعادة الحياة الطبيعية والمطالبة بالعدالة والمحاسبة، وتعتبر جزءاً من عملية العدالة الانتقالية التي تشرف عليها الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية. مجزرة وتهجير قسري في عام 2013، وفي ذروة الحرب على السوريين، شنت قوات النظام السابق، مسنودة بميليشيا “حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، هجوماً عنيفاً على مدينة القصير بريف حمص، التي كانت خارجة عن سيطرتها. واستمر القتال لأسابيع، وقُتل المئات من الطرفين من الجانبين، وتعرضت المدينة لقصف جوي ومدفعي عنيف. وعندما سقطت المدينة في أيدي قوات النظام، في 5 حزيران/يونيو 2013، ارتكبت مجزرة بحق المدنيين، شملت إعدامات ميدانية ونهب وتدمير منازل. واضطر الآلاف إلى الفرار تحت وابل الرصاص عبر معبر أمني يعرف بـ”ثغرة الموت” لأنه مر عبر مناطق مزروعة بالألغام وتحت نيران القناصة، وسقط خلاله العشرات من النساء والأطفال والشيوخ. وتشير التقديرات إلى أن نحو 50 ألفاً من أصل 75 ألف شخص نزحوا قسراً، وتحولت المدينة إلى أنقاض، ويعتبر هذا الحدث من أبشع جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق. شهادات وفعاليات وتضمنت الفعالية التي أقيمت أمس الجمعة 5 يونيو 2026، وقفة شعبية في ساحة السيدة عائشة، وفعالية ثقافية في المركز الثقافي بالمدينة، بحضور شخصيات رسمية ومجتمعية، من بينهم مدير منطقة القصير عضو الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، والمنظمون، والأهالي. وتم تقديم شهادات حية من أشخاص وصفوا رحلة النزوح والتهجير القسري، والمشاهد المروعة التي عاشوها من قصف وقناصة وألغام ودفن جماعي وسرقة للممتلكات. هذه الشهادات توثق الجريمة (صور، فيديو، صوت)، وتبقيها حية في الذاكرة، وتدعم عملية المساءلة. وقال مدير المركز الثقافي لسانا إن استحضار الحادثة لا يهدف إلى “إثارة مشاعر الحزن بل تحويلها إلى دافع للمساهمة في بناء الوطن” وهذا يعكس التحول من حالة الضحية إلى حالة البناء والفعالية. من جانبه، أكد عضو الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية الدكتور أحمد سيفو، أن الهيئة “تولي ملف القصير أهمية خاصة في إطار جهود كشف الحقيقة وتوثيق الانتهاكات، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها، بما يسهم في تحقيق العدالة، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، وتعزيز السلم المدني”. يُشار إلى أن الهيئة التي تأسست عام 2025، تعمل على جمع الأدلة من الشهادات والوثائق والصور ومقاطع الفيديو، وتصنيف الجرائم، وتحديد المسؤولين عنها (من أمر، من نفذ، من غطى)، والتعاون مع المنظمات الدولية مثل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمحكمة الجنائية الدولية، وإعداد ملفات للملاحقة محليا أو دوليا. وتعتبر قضية القصير، بما فيها “ثغرة الموت”، من أولوياتها، لأنها تمثل نموذجاً للإبادة الجماعية والتهجير القسري.

سوريا عاجل

أهالي القصير يحيون ذكرى “ثغرة الموت”.. ويوثقون جريمة التهجير ويطالبون بالعدالة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#أهالي #القصير #يحيون #ذكرى #ثغرة #الموت. #ويوثقون #جريمة #التهجير #ويطالبون #بالعدالة

المصدر – Halab Today TV قناة حلب اليوم