فلسطين – لصياغة مقترح جديد.. جولة مباحثات بين حماس والفصائل الفلسطينية مع وسطاء في القاهرة

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – لصياغة مقترح جديد.. جولة مباحثات بين حماس والفصائل الفلسطينية مع وسطاء في القاهرة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-06 13:31:00

تنطلق السبت جولة جديدة من محادثات القاهرة بين حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى والوسطاء في العاصمة المصرية، في محاولة لتضييق الفجوة بين موقفي الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وقالت مصادر لـ«الشرق» إن هذه الجولة من المباحثات، التي يشارك فيها مسؤولون مصريون وقطريون وأتراك، ستناقش العديد من الأفكار التي ناقشها الوسطاء مع حماس وإسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة، لصياغة مقترح معدل يحظى بقبول الطرفين. وفي الشهر الماضي، قدم الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف ورقة تضمنت رؤية مجلس السلام للحل، والتي تقوم على نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة في غزة، وإنهاء حكم الحركة في القطاع من خلال تسليم المهام الحكومية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة التي شكلها المجلس. ووصلت، الجمعة، عدة وفود قيادية تمثل الفصائل المشاركة، على رأسها وفد حركة حماس برئاسة رئيس وفدها المفاوض خليل الحية، بعد أن وجهت مصر دعوات للفصائل للمشاركة في المباحثات. وشهد مساء الجمعة عدة لقاءات تشاورية بين الفصائل، حيث عقد وفدا حماس والجهاد الإسلامي اجتماعين مع مسؤولي المخابرات المصرية تمهيدا لبدء المباحثات. ومن المنتظر أن يعقد قبل ظهر السبت اجتماع ثنائي بين حماس والوسطاء، ثم تنضم بقية الفصائل إلى اجتماع موسع، ويجري الترتيب لعقد لقاء بين ملادينوف ووفد حماس. «مرونة تفاوضية كبيرة» وقال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، باسم نعيم، لـ«الشرق» إن الجولة الجديدة من المفاوضات تبدأ عبر وسطاء في القاهرة، في وقت «تبدي حماس مرونة تفاوضية كبيرة، لكن إرادتنا لم تنكسر والمعركة لم تنته». وأضاف نعيم: “إذا كان الجانب الإسرائيلي يفاوض معنا على أساس أننا مهزومون، فعليه أن يراجع تقييمه للوضع”. وأكد أن حركته لا تزال “في قلب معركة التحرير الوطني التي نعرف تكاليفها الباهظة، وقد درسنا التاريخ جيدا”، مشددا على أنه “على الجميع أن يتحمل مسؤولياته التاريخية”. ودعا نعيم الوسطاء إلى الضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرا إلى استعداد حماس للتوصل إلى اتفاق. من جانبه، قال مسؤول من فصيل فلسطيني مشارك في المحادثات، إن الجولة الجديدة من المفاوضات، التي ستستمر عدة أيام، ستناقش “ما يسمى بورقة مجلس السلام التي قدمها ملادينوف لحركة حماس حول آلية الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ وخطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة”. وأوضح المسؤول أن الورقة “تحتاج إلى تعديلات جوهرية لتنظر بحيادية للطرفين (حماس وإسرائيل) لأنها تنحاز للاحتلال وتركز على سلاح المقاومة. لدينا ملاحظات جوهرية على الورقة والوسطاء لديهم فهم لهذه التحفظات”. وأعرب عن أمله في أن يتمكن الوسطاء في مصر وتركيا وقطر “من تقديم عرض جديد يأخذ في الاعتبار الملاحظات الأساسية التي أبدتها الفصائل خلال المشاورات والاتصالات في الأسبوعين الماضيين”. وقال إن إسرائيل “لا تريد التوصل إلى أي اتفاق يحقق الاستقرار، لذا فهي تضع العربة أمام الحصان بإصرارها على قضية السلاح دون حل شامل أو حتى الالتزام بالمرحلة الأولى من الاتفاق”. وشدد المسؤول على أن قضية “السلاح قضية فلسطينية بامتياز، سواء تعلق الأمر بتنظيمه أو بإخفائه أو تسليمه لطرف فلسطيني متفق عليه.. كل هذه نقاط تتعلق بالإجماع الفلسطيني بشأن آفاق الحل الشامل للقضية الفلسطينية، وليس الاحتلال أو مجلس السلام”. وأشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “نص على أن مسألة السلاح تتطلب قرارا فلسطينيا موحدا، ولا تخص حماس أو أي فصيل على حدة”. وتابع المسؤول: “في الوقت نفسه أبدت الفصائل مرونة في مناقشة موضوع السلاح في إطار اتفاق شامل لا يمس حقوق ومبادئ شعبنا”. “نزع السلاح مرفوض” وقال مصدر مطلع على المفاوضات لـ«الشرق» إن المباحثات السابقة التي جرت في القاهرة وقطر وتركيا «فشلت في تحقيق اختراق»، مشيراً إلى عدم التوصل إلى اتفاق حول آليات الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب، أو دمج المرحلتين الأولى والثانية، لأن الاحتلال هو العائق الأساسي دائماً. وأضاف المصدر، وهو عضو بارز في حركة حماس في قطاع غزة، أن ملادينوف ومجلس السلام “يريدان تسليم حماس وفصائل المقاومة كافة أنواع الأسلحة التي بحوزتها والتعهد بعدم امتلاك أي سلاح في المستقبل وفق الشروط الإسرائيلية، وهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا من قبل كافة الفلسطينيين ما دامت أرضنا محتلة”. وأكد أن حماس اتفقت مع الفصائل على “عدم الذهاب إلى المرحلة الثانية من الاتفاق قبل تقديم ضمانات حقيقية لإلزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى بالانسحاب من قطاع غزة وإدخال المساعدات بمعدل 600 شاحنة يوميا حسب الكمية والنوعية المتفق عليها، وفتح المعابر وخاصة معبر رفح للأفراد والبضائع، وتسريع دخول لجنة إدارة غزة لتتولى مهامها الحكومية والبدء بالإغاثة والإنعاش وإعادة الإعمار”. وتسيطر القوات العسكرية الإسرائيلية على نحو 60% من مساحة قطاع غزة الفقير والمدمر. وأوضحت حماس في بيان لها اليوم الجمعة أن المفاوضات ستستمر لعدة أيام. مشيرة إلى أن وفدها سيعقد اجتماعات مع المسؤولين والوسطاء المصريين “لاستكمال تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف الهجمات الصهيونية المتكررة على قطاع غزة، وإيجاد الآليات المناسبة للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق”. ويشارك في محادثات القاهرة أيضاً أبرز المشاركين في المحادثات: حركة “الجهاد” التي يرأس وفدها أمينها العام زياد النخالة، “الجبهة الشعبية” برئاسة نائب أمينها العام جميل مزهر، “الجبهة الديمقراطية” برئاسة أمينها العام فهد سليمان، حركة الإصلاح الديمقراطي (بزعامة محمد دحلان) برئاسة سمير المشهراوي، المبادرة الوطنية برئاسة مصطفى البرغوثي، بالإضافة إلى حركة المقاومة الشعبية (لجان المقاومة). وفي وقت سابق الجمعة، قال مسؤول في حماس لـ”الشرق”، إن حماس والفصائل “مستعدة للتحرك نحو الاتفاق، حيث التزمت فصائل المقاومة بكل بنوده، لكن الاحتلال لم يلتزم بذلك”. وأضاف أن “الاحتلال يربط كل شيء بموضوع السلاح”، مبينا أن “التعامل مع السلاح وفق رؤية الاحتلال أمر غير مقبول وغير مقبول لدى الفصائل. ونحن منفتحون على مناقشة أي مقترح يضمن حلا شاملا لا يؤثر على حقوق شعبنا في الدفاع عن أرضه وشعبه”. وأرجأت حماس المحادثات التي كانت متوقعة الأربعاء الماضي في مصر، حيث طلبت من الوسطاء إلزام إسرائيل بوقف الاغتيالات والتفجيرات والالتزام بتعهدات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وأبلغ الوسطاء حماس بجهودهم مع الإدارة الأمريكية لخفض التصعيد.

اخبار فلسطين لان

لصياغة مقترح جديد.. جولة مباحثات بين حماس والفصائل الفلسطينية مع وسطاء في القاهرة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#لصياغة #مقترح #جديد. #جولة #مباحثات #بين #حماس #والفصائل #الفلسطينية #مع #وسطاء #في #القاهرة

المصدر – سما الإخبارية