لعبة القط والفأر! – صحيفة الراية

اخبار قطرمنذ ساعتينآخر تحديث :
لعبة القط والفأر! – صحيفة الراية

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-07 00:00:00

ما أكتبه عن الذكاء الاصطناعي إيجابيات تؤكد أنه ثورة مذهلة، لكن ليس من المطلوب أن نشكل جميعا دائرة لذكره ونتجاهل سلبياته تماما. يتعامل البعض مع الذكاء الاصطناعي باعتباره واحدًا من “بقية أفراد أسرهم”. وإذا وجدوا كتابات سلبية عنه، فإنهم يبذلون جهداً للدفاع عن منتجهم، وكانت البداية بالإعلان أن الأخطاء كانت بسبب النسخة المجانية المستخدمة. فإذا لفت انتباهه -إلا أن أدفع له المال والمال- التفت، حتى لا يفقد شيئًا من فرحته بالولادة الجديدة! كتبت من قبل أن التحديات التي تواجه النشر الإلكتروني تحتاج إلى دراسة ومناقشتها، لكن ذلك كان مستحيلا في ظل الفرح الأكاديمي. ولا نعرف عدد الدراسات التي أنتجتها كليات الإعلام في الوطن العربي، وفق طريقة «العرس البلدي»، بحيث عندما رأوا الذكاء الاصطناعي قالوا هذا ربي هذا أكبر، فأنشئت له كليات خاصة، وخصصت له دراسات أكاديمية، مع انتظار مولود جديد، دون عرض مشاكل المولود السابق، ولكني أفعل ذلك، وفاءً بفريضة الاكتفاء. لقد فوجئت بالبحث. والحقيقة أن الدراسات الغربية تعرضت لكثير من هذه التحديات، بينما لم نتعافى بعد من حالة التسمم الظاهري، إلا بالانتقال من الوضع نفسه إلى مجال آخر، دون النظر إلى الوراء، للتعرف على هذه المشكلات التي تواجه النشر الإلكتروني، وها هي تنتقل من حجب المواقع الإلكترونية، إلى حجب الصفحات. لم يعد العالم قرية صغيرة، ولم تعد وسائل الإعلام الجديدة عابرة للقارات. ومن الناحية المطلقة، لم يعد من الصعب الحد منه أو السيطرة عليه! ونحن إذ نتعامل مع الثورة الهائلة التي تسمى الذكاء الاصطناعي، لا ينبغي أن نتجاهل حجم المشاكل التي تواجه المستخدمين، وهي تطور سريع. وتتابعاً، وعندما بدأت بكتابة هذه السلسلة، كان التحدي الكبير الذي واجه المشرفين على الرسائل الإعلامية ولجان المناقشة، في هذا المنتج الذي صنعه الذكاء الاصطناعي، ولا يستطيعون مساءلة البشر، وهناك دور نشر تستقبل كتباً من الشباب الذين لا يستطيعون فهم النص، كتبها الذكاء الاصطناعي، وبفضله تحولوا إلى كتاب! انصب جهدي على الوصول إلى خصائص الكتابة بواسطة كاتبين بشر والكتابة بالذكاء الاصطناعي، وبعد محاولات للوصول إلى أوجه التشابه والاختلاف، اعتقدت أن الأمر سيستغرق وقتا طويلا لاكتشافه بسهولة، وافترضت أن المنصات في المستقبل ستكلف باكتشاف ذلك، وستكون فضيحة بلا شك للكاتب أو الباحث اللص بعد وفاته! لكن خلال فترة قصيرة تم العثور على طريقة لكشف الاحتيال عبر منصات الذكاء الاصطناعي نفسها، لكن سرعان ما تم الإعلان عن منصات يمكن أن تكمل مرحلة الخداع بالكتابة التي تبدو بشرية، وبهذه الطريقة قطعت شوطاً طويلاً لتصل إلى حدودها، لتواجه مع ما وصلت إليه تحديات جديدة! مع الأخذ في الاعتبار أن هناك من يروج لبعض المنصات، على طريقة بعض الأطباء الذين يروجون لأدوية معينة، وخاصة الأدوية الجديدة في مجال أي مرض، لذلك فيديوهات للحديث عن كفاءة منصة جديدة في مجال معين، فليكن بحثا علميا، والأمور ليست كما قالوا. فهل هدفهم كله هو جاذبية الفيديو الذي يؤدي إلى انتشاره، مع جني أرباح بسيطة من هذه الدعاية غير الحقيقية؟! ولأن الحركة سريعة، فإن هناك من يروج لمنصات تكتب بالطريقة البشرية ما تم توليده عبر الذكاء الاصطناعي. تعاملت مع إحدى هذه المنصات واكتشفت أخطاء فادحة في الصياغة، وصلت إلى حد التعبيرات الضعيفة، بل والضعيفة جدًا، إلى جانب الكلمات التي تحتاج إلى شامبليون لفك شفرتها. حجر رشيد للتعرف عليه. وقد يتطور الأمر في المستقبل القريب إلى لغة إنسانية مفهومة، ولكننا في المقابل أمام لعبة القط والفأر، بين الاختراعات. وهناك نقطة مهمة هنا، وهي أن الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى الدقة في حكمه على النص، فيصدر أحكاما غامضة، وقد تكون أحكامه غير صحيحة. قدمت له النصوص وسألته إذا كانت مكتوبة بالذكاء الاصطناعي، فأكد أن بعضها مكتوب بالذكاء الاصطناعي، فابتكرت له نصوصي الخاصة، فالتفت واستدار، ووضعني في صندوق. شبهات وقال يبدو أنها لا تكتب بالذكاء الاصطناعي؟.. يبدو؟ وكتب: من حقك الاعتراض على الصياغة. في الجوهر أقول أنه لا توجد مؤشرات جدية على أنها كتبت بالذكاء الاصطناعي! ورغم هذا العزاء، إلا أنني وجدته غير مناسب، إذ لا توجد مؤشرات جدية…، أي أن الشك لا يزال قائما، وبعد أخذ الرد اعترف بأن الصياغة كانت خاطئة، وأن ذلك كان تحفظا مبالغا فيه، فالمقالة تحمل بصمة كاتبها. لكني لا أفترض أن هذا سيكون أسلوبه في المستقبل أو مع آخرين، ولا يوجد ما يضمن أن تستمر منصات الذكاء الاصطناعي الأخرى بنفس التحفظ الذي قد يسيء إلى شخص بريء، أو يُفسر على أنه تبرئة متهم! لن أشارك في حفل الزفاف! كاتب وصحفي مصري

اخبار قطر الان

لعبة القط والفأر! – صحيفة الراية

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#لعبة #القط #والفأر #صحيفة #الراية

المصدر – https://www.raya.com