اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-07 23:55:00
عبدالله السعفاني* أتحدث هنا عن الهزيمة في كرة القدم.. عن قطعة من الجلد منتفخة بالهواء الفاسد…! الهزيمة «فتاة سيئة السمعة.. ويتيمة». أما النصر فله ألف أب وكبار المسؤولين وستة… وحتى الشباب المتسلقين الذين يشبهون العوسج الذي ينتشر زوراً وكذباً على الأشجار الأخرى. * يهملون المنتخب الوطني في كل الفئات العمرية.. ويحرمونهم الرعاية وفرص خوض مباريات تجريبية مناسبة.. ويعاملونهم كاليتيم في بيت خسة، وقد يسافرون بحراً على متن سفينة تحمل جلود الأبقار.. فإذا فازوا بجهود بعضهم ليحترفوا في أندية أجنبية، أو بابتسامة النجاح، يخرج كل واحد منهم مؤكداً أنه الباب والأم، وأنه «لو لم يلعب دور سعيدة لما كان هناك “بقي إنساناً” ولا بقي يمنياً..! * ألا ترى كيف حتى الذين ضربوا أولادهم إذا ضبطوهم وهم يلعبون كرة القدم، خرجوا من سباتهم العميق وبالغوا في الاقتراحات والتصريحات والتكريمات والإيماءات، بعد تأهل المنتخب الوطني الأول إلى نهائيات أمم آسيا… نافيين هروبهم من واجب الاهتمام أو التكريم في الوقت المحدد مع منتخبات سابقة لا تزال تنتظر رد الجميل من أعضاء فرقة “خذوا المال… ثم اهربوا كالمعزز”… ولا تخافوا فالنسيان نهاية كل شيء خيبة الأمل…وهكذا. دائماً… يأتي المسؤولون مسرعين عندما ينتصرون، ويهربون من تهمة خلق الهزيمة، مثل رياح الذرات الهاربة…! * وبالوصول إلى المقصود والمقصود، نجد أن منتخبنا الوطني الأول الذي انتزع تذكرة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا، قد هزم نفسه قبل أن يهزم منتخب لبنان الشقيق في الدوحة. أما كيف… فهو أنه قبل انتصاره الجميل على لبنان، تغلب على معسكراته التحضيرية المبكرة ومبارياته التجريبية المعيبة، مقارنة بما واجهه. فماذا بعد التأهل زملائي ناصر محمدو الذي يحمل ترتيباً محترماً في قائمة اللاعبين الأكثر تسجيلاً للأهداف الدولية…! * الكلمة هنا موجهة إلى رئيس اتحاد الكرة أحمد العيسى والأمين العام للاتحاد حسام السنباني والمدير الفني للاتحاد أمين السنيني.. وكذلك المدرب الجزائري نور الدين ولد علي وجهازه الفني.. ومن ثم نجوم الفريق فرديا وجماعيا.. الأهم ليس ما حدث، بل ما سيحدث في النهائيات، وقبلها بطولة خليجي 27 في المملكة العربية السعودية. * إنها مهمة الجمع بين قيمة التأهل الجميل الحالم إلى النهائيات الآسيوية بين أفضل 24 منتخباً على مستوى قارة آسيا الصفراء، مع استيفاء شروط التأهل… ومن ثم ينافس منتخبنا في المجموعة الآسيوية الخامسة التي تضم إلى جانبه منتخبات كوريا الجنوبية والإمارات وفيتنام. *”إذن” هناك تحديان يواجهان منتخبنا الوطني.. الأول هو تحدي الخليج 27 الذي سيقام في جدة في الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر هذا العام، وهي البطولة التي تم تقديم موعدها لسبب استضافة السعودية بطولة قارية وخليجية خلال نصف عام.. ونهائيات أمم آسيا التي ستقام في الرياض وجدة والخبر، وتبدأ في 7 يناير من العام المقبل. *خليجياً، يجب على فريقنا بقيادة الجزائري نور الدين ولد علي أن يفعل شيئاً مختلفاً، وكما تجاوز فريقنا وصمة فريق «أبو نقطة» إلى أمل فريق «أبو الفوز»، يبقى أن يفعل ذلك هذه المرة من موقعه الآسيوي في تجاوز نقاط النصر والموز ليثبت جدارته الاستباقية بكونه اليوم ضمن أفضل 24 فريقاً في قارة آسيا. * ليس هناك سؤال ذو أهمية استفهام: ماذا يأتي بعد التأهل الذي خطف الجزائري نور الدين دموع الفرح، وجعل القريب والبعيد يهز صدر الوعد وتصريحات الرعد، بأننا حصان آسيا الأسود، أو كما قال مدير المنتخب بكلمة بليغة مغلفة بالوعد الحلو. * ثم ماذا يا نجوم المنتخب اليمني الذي تأهل على بساط العرق والوعد والعهد..؟ فوزكم ينبهنا إلى قرع جرس النداء لتكريمه وتنفيذ الوعود المعلقة للفرق، وهي سابقة لا تزال تنتظر. * لا غنى عن الاستفادة من التأهل للتذكير بأن التحدي الأهم هو تحدي الإعداد البدني الفعال والأفكار التكتيكية الفعالة. *المطلوب ترقيع المناطق المعيبة ومعالجة الأخطاء وألا ننسى أن الفريق الجيد هو الرهان على المحترفين وعلى المنافسات المحلية المنتظمة التي تؤكد أن الفريق القوي هو نتيجة فرق محترمة في دوري «ابن ناس…». *الأمل يقدم لنجوم اليمن.. الشعب يريد أن يغطي خيبة أمله في السياسيين بفرحته في الرياضيين. ليس أمامك إلا تغطية أي تقصير أو تقصير من الحكومة أو المجتمع المدني، إلا أن يكون كل لاعب نجماً هاوياً، يتمتع بروح احترافية، يتأقلم مع ظروف بلاده بشكل مختلف..! * الناقد الرياضي اليمني



