اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-08 10:31:00
08 يونيو 2026 الزيارات: 243 تشهد المنطقة تصعيداً ملحوظاً بعد أن نفذت القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقع حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة نجاح تحقيق أهدافها. تؤكد القوات المسلحة اليمنية بدء الحظر البحري على الملاحة الصهيونية في البحر الأحمر نتيجة العدوان الصهيوني المستمر على لبنان وإيران وفلسطين. وتؤكد القوات المسلحة اليمنية أنها ستقابل التصعيد بالتصعيد، وتؤكد على وحدة ساحات المقاومة. بالتوازي، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجات صاروخية تستهدف مواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ردا على العدوان الصهيوني على الضواحي الجنوبية للبنان، مؤكدا استمرار عملياته العسكرية ضد أهداف تابعة للكيان بوتيرة متصاعدة حتى توقف العدوان على لبنان. وفي هذا السياق، يؤكد الخبير في الشؤون العسكرية اللواء خالد غراب، أن اليمن عاد اليوم أقوى مما كان عليه، ويستمر بالوقوف إلى جانب فلسطين وإيران ولبنان، مشيراً إلى أن الردود التي نفذتها القوات اليمنية تعكس امتلاك صنعاء لأوراق قوة مؤثرة وقدرة متزايدة على التأثير في مسار الأحداث في المنطقة. وأكد غراب في حديث لقناة المسيرة أن الولايات المتحدة الأمريكية فشلت في عدوانها على الشعب اليمني في البحر الأحمر وعلى المدن اليمنية، مؤكدا أن هذا الفشل لم يحد من قدرات اليمن بقدر ما عزز حضوره ودوره في دعم حلفائه والقضايا التي يتبناها. ويظهر أن اليمن كان ولا يزال حاضرا بقوة في نصرة غزة وفلسطين وكافة قضايا الأمة الإسلامية، مستشهدا بالدور اليمني العسكري والسياسي والشعبي المنقطع النظير الذي لعبه اليمنيون منذ بداية فيضان الأقصى في 7 أكتوبر 2023م وحتى الآن. ويشير إلى أن ما تشهده المنطقة يجسد عمليا مفهوم “وحدة الساحات” الذي تتحدث عنه إيران وحلفاؤها، لافتا إلى أن الساعات الماضية شهدت ردود فعل قوية من اليمن وإيران تؤكد أن المواقف المعلنة تتجاوز إطار الشعارات إلى العمل الميداني. ويظهر أن إيران وحلفائها يواصلون توجيه الردود القاسية على العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن التهديدات المستمرة ضد شعوب المنطقة، وخاصة الشعبين الفلسطيني واللبناني، تقابل برد عملي ومباشر من قوى محور المقاومة. ويشير إلى أن حديث مستشار قائد الثورة الإسلامية الدكتور علي أكبر ولايتي حول امتلاك محور المقاومة لأوراق قوة مؤثرة، كان من بين تلك الأوراق إغلاق باب المندب، موضحا أن مثل هذه الخطوات من شأنها أن تضع الولايات المتحدة وحلفائها أمام معضلة حقيقية. وبحسب غراب، فإن المجرم ترامب يتحمل المسؤولية الكاملة عما قد ينتج عن هذه التطورات وتداعياتها المستقبلية. وتأتي العمليات العسكرية الإيرانية واليمنية ضد الكيان الصهيوني في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، وسط تحديات تواجه الولايات المتحدة وحلفائها على أكثر من صعيد، حيث يرى خبراء عسكريون أن هذه التطورات قد تقلل من مستوى الدعم العسكري المباشر للكيان، في ظل مخاوف تتعلق باتساع نطاق التصعيد وتأثيراته على الممرات البحرية في المنطقة. وفي هذا الشأن يقول خبير الشؤون الإيرانية سعيد شوردي: إن “التصعيد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الإسرائيلي ضد محور المقاومة سيسهم في إغلاق مضيق هرمز وباب المندب، وهو ما يضع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها أمام معضلة حقيقية في المنطقة، مؤكدا أن مثل هذه التطورات قد تعيد رسم التوازنات الإقليمية”. وأضاف في حديث خاص لقناة المسيرة: “حديث مستشار قائد الثورة الإسلامية الدكتور علي أكبر ولايتي عن امتلاك محور المقاومة أوراقا قوية، يشمل أدوات الضغط الاستراتيجي، بما في ذلك الممرات المائية الحيوية، في إشارة إلى باب المندب ومضيق هرمز”، مضيفا: “تواصل إيران واليمن ترجمة التهديدات إلى إجراءات على الأرض”. ويشير إلى أن هذه التطورات تجسد عمليا مفهوم «وحدة الساحات» الذي تتحدث عنه إيران وحلفاؤها، في ظل تصاعد الردود المتبادلة في المنطقة. ويؤكد أن إيران واليمن نفذتا تهديداتهما عمليا، وأن الردود الأخيرة لم تعد مجرد شعارات، بل تحركات فعلية على الأرض، مشيرا إلى أن إيران وحلفائها يعلنون استمرار ما وصفه بتوجيه دروس قاسية للعدو الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية. بدوره، يرى الخبير في الشؤون العسكرية العميد نضال الزهوي أن عودة استخدام البحر الأحمر كورقة ضغط استراتيجي تمثل التطور الأهم في المشهد الإقليمي الحالي، مؤكدا أن هذا المسار يكتسب حساسية عالية في ظل ما يصفه بتعقيدات المرحلة الحالية للنظام الغربي. وقال الزهوي في حديث لقناة المسيرة: “إن أي تحرك يتعلق بالملاحة في مضيق باب المندب، بما في ذلك خيار الإغلاق، من شأنه أن يغير التوازنات الاقتصادية الغربية جذريا ويكون له تأثير مباشر على استقرارها”، معتبرا أن هذا الملف يمثل نقطة الضغط الأكثر حساسية في المعادلة الإقليمية. وأضاف: “اليمن يدخل بحسب تقييمه مرحلة حساسة للغاية بالنسبة للأنظمة الغربية بشكل عام، في ظل تصاعد التوترات المتعلقة بالبحر الأحمر ومحيطه الاستراتيجي”، موضحا أن الولايات المتحدة الأمريكية تقترب من استنفاد جزء من احتياطيها النفطي الاستراتيجي، ما يجعل أي تصعيد إضافي في المنطقة كلفة باهظة للأميركيين والإسرائيليين والنظام الغربي ككل. ويشير إلى أن أي تصعيد يمني إضافي، إضافة إلى التوترات القائمة في مضيق هرمز، سيضاعف حجم التكلفة الاستراتيجية لتلك الأطراف، مؤكدا أن القوات المسلحة اليمنية تتمتع بنفوذ استراتيجي مهم من خلال قدراتها الصاروخية والطائرات المسيرة، لكن العامل الأكثر حساسية هو موقعها الجغرافي المطل على البحر الأحمر وباب المندب. ويؤكد أن السيطرة اليمنية على الملاحة في باب المندب تمثل عنصرا حاسما وقوة فارقة في الصراع الجيوسياسي القائم بين محور الحق ومحور الشر، مرحبا بالقوات المسلحة اليمنية والإمكانيات التي تنتجها، معتبرا أن موقعها الجيوسياسي يمنح محور المقاومة نفوذا مباشرا في أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وخلص إلى أن البيان الأخير بشأن استهداف يافا يمثل تطورا مهما، لكن الأهمية الأكبر برأيه تكمن في الدور المتزايد للبحر الأحمر كمحور ضغط استراتيجي في المرحلة الحالية.



