سلطنة عُمان – “خطة مسقط”.. مشروع عماني دولي يدعم الدبلوماسية الإنسانية في مبادرات السلام والتفاهم

أخبار سلطنة عُمانمنذ ساعتينآخر تحديث :
سلطنة عُمان – “خطة مسقط”.. مشروع عماني دولي يدعم الدبلوماسية الإنسانية في مبادرات السلام والتفاهم

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-12 15:26:00

عمان: تمثل “خطة مسقط” -التي تم إطلاقها في الأمم المتحدة- مشروعا عمانيا دوليا يعزز القوة الناعمة العمانية ويدعم حضورها الدولي ضمن مبادرات مهمة تتعلق بالتفاهم والسلام والتماسك المجتمعي والكرامة الإنسانية ومواجهة خطاب الكراهية. وتم إطلاق الخطة بالشراكة بين سلطنة عمان والأمم المتحدة، وتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، ومكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية ومسؤولية الحماية، وشبكة صانعي السلام الدينيين والتقليديين، حيث تهدف إلى تعزيز النهج الوقائي في مواجهة خطاب الكراهية والتحريض على العنف والجرائم الكبرى من خلال الحوار والوساطة وبناء مجتمعات متماسكة. وجاءت “خطة مسقط” نتيجة لعملية تشاورية دولية قادتها الأمم المتحدة بالشراكة مع شبكة صانعي السلام الدينيين والتقليديين، وبمشاركة الزعماء الدينيين والتقليديين والشعوب الأصلية والمؤسسات الدولية من مختلف دول العالم لوضع إطار عملي يعزز دور قادة المجتمع. في منع الصراعات وتعزيز التماسك المجتمعي والتفاهم بين الشعوب والثقافات. وتمثل “خطة مسقط” امتدادا لحضور سلطنة عمان المتنامي في المبادرات الدولية المتعلقة بالتفاهم والتعايش والسلام، وتعزز مكانتها كشريك دولي موثوق به في مجالات الحوار والوساطة ومنع نشوب النزاعات. وترتكز الخطة على مجموعة من المرتكزات الأساسية التي تشمل توسيع الشراكات الدولية مع الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية ذات الصلة، وتمكين القادة التقليديين والمجتمعيين، وتعزيز دورهم في بناء السلام، ودعم التماسك. المجتمع والحوار بين الثقافات والشعوب، ودعم الجهود الدولية لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض والتطرف والانقسام المجتمعي، بالإضافة إلى تعزيز التوجهات الوقائية الرامية إلى الحد من الصراعات قبل تصاعد الأزمات والصراعات. وتنطلق الخطة من قناعة دولية متزايدة بأن منع الصراعات وخطاب الكراهية لا يقتصر على الحلول السياسية أو الأمنية، بل يتطلب أيضا دعم الشراكات المجتمعية والثقافية والإنسانية القادرة على تعزيز الاستقرار والتفاهم داخل المجتمعات. وكانت “خطة مسقط” امتدادا لمسار تراكمي تقوده وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في مجالات التفاهم والتعايش والسلام من خلال تطوير مبادرات ومشاريع دولية عززت حضور سلطنة عمان ضمن مسارات القوة الناعمة والدبلوماسية الإنسانية. وسبقه مشروع “رسالة السلام” الذي ساهم في التعريف بالتجربة العمانية في التسامح والتفاهم والتعايش عبر معارض ومحطات وشراكات دولية متعددة، وعزز حضور سلطنة عمان في المحافل الدولية ذات الصلة بالحوار والتقارب الثقافي والديني. كما جاء مشروع “الرفيق الإنساني” ليشكل إطارًا فكريًا وإنسانيًا أوسع يرسخ القيم الإنسانية المشتركة، ويعزز الحوار الحضاري ومنع الصراعات وبناء السلام المجتمعي من خلال شراكات دولية واسعة مع المؤسسات والأكاديميين والفاعلين. مجتمعي. وتأتي “خطة مسقط” امتدادا لهذا المسار من خلال نهج دولي يعزز الوقاية المجتمعية، ويدعم الوساطة والتفاهم والتماسك المجتمعي، ويواجه خطاب الكراهية والتحريض على العنف، ويبني مجتمعات أكثر سلما وعدلا وشمولا. ومن المتوقع أن تساهم “خطة مسقط” في تعزيز الحضور الدولي لسلطنة عمان ضمن المسارات المتعلقة بالتفاهم وبناء السلام والدبلوماسية الإنسانية، بما يدعم مكانتها كشريك دولي فعال في مبادرات السلام المجتمعي ومنع الصراعات. كما تعزز الخطة الصورة الدولية لسلطنة عمان، وتفتح آفاقا جديدة لشراكات دولية وثقافية وإعلامية وأكاديمية تتعلق بالحوار والتعايش والتفاهم بين الشعوب. ويبرز تأثير الخطة على عدة مستويات، منها بناء الثقة الدولية بالدور العماني، وتوسيع الحضور العماني في المبادرات الدولية، ودعم العلاقات والشراكات المتعددة الأطراف، بالإضافة إلى تعزيز المظهر الدولي لسلطنة عمان من خلال المنابر الدولية ووسائل الإعلام الدولية وربط اسمها بمبادرات السلام والتفاهم. كما يسهم في إبراز النموذج العماني في التعايش والاعتدال، ودعم الحضور الثقافي والحضاري لسلطنة عمان عالميا، فضلا عن دعم القوة الناعمة العمانية، وتعزيز حضورها في مسارات منع الصراعات وبناء السلام، وفتح مسارات مستقبلية للمبادرات والبرامج الدولية. ويمثل إطلاق «خطة مسقط» بداية مسار دولي يمكن تطويره والبناء عليه بما يعزز حضور سلطنة عمان في المبادرات المتعلقة بالتفاهم ومنع الصراعات وبناء السلام المجتمعي. كما تفتح الخطة آفاقا جديدة للشراكات والبرامج الدولية ذات الصلة بالحوار والتلاحم المجتمعي والدبلوماسية الإنسانية، مما يسهم في استدامة حضور سلطنة عمان الدولي ضمن المبادرات الدولية ذات البعد الإنساني. ويعكس إطلاق الخطة من مقر الأمم المتحدة بنيويورك مستوى الثقة الدولية بالدور العماني القائم على الحوار والاعتدال والوساطة، ويعزز حضور سلطنة عمان ضمن مسارات القوة الناعمة والدبلوماسية الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.

اخبار سلطنة عُمان الان

“خطة مسقط”.. مشروع عماني دولي يدعم الدبلوماسية الإنسانية في مبادرات السلام والتفاهم

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#خطة #مسقط. #مشروع #عماني #دولي #يدعم #الدبلوماسية #الإنسانية #في #مبادرات #السلام #والتفاهم

المصدر – https://www.omandaily.om