الجزائر – دراجي وصلاح وبن علي.. معلقون رافقوا تألق “الخضر” في المونديال – الشروق أونلاين

أخبار الجزائرمنذ ساعتينآخر تحديث :
الجزائر – دراجي وصلاح وبن علي.. معلقون رافقوا تألق “الخضر” في المونديال – الشروق أونلاين

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-12 22:46:00

وتركوا بصمتهم بتعليقاتهم الحماسية التي أضافت أجواء نوعية. وارتبطت مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، منذ مونديال 1982 وحتى نسخة 2014، بتألق لافت على أرض الملعب، من خلال تألق محاربي الصحراء في العديد من المباريات المهمة والتاريخية. وتزامن ذلك أيضا مع البروز اللافت للعديد من المعلقين الرياضيين الذين كلفوا بتغطية مباريات “الخضر” والتعليق عليها، مما جعلهم يتركون بصمتهم بحيث لا تزال صيحاتهم وتعبيراتهم وتعليقاتهم الحماسية راسخة في أذهان الجماهير الجزائرية، مثل محمد صلاح وربيع دعاس ومحمد المرزوقي في مونديال إسبانيا، والحبيب بن علي في مونديال المكسيك 86، بالإضافة إلى حفيظ الدراجي الذي ترك بصمته أيضا في نسختي 2010 و 2014. وإذا كان المنتخب قد ترك بصمته بشكل لافت في نهائيات كأس العالم، من خلال المشاركة في 4 بطولات، وبات على وشك المشاركة في البطولة الخامسة في تاريخه، بقيادة المدرب بيتكوفيتش، فإن «الخضر» عرفوا كيف يخطفون الأضواء على أرض الملعب، من خلال تحقيق انتصارات تاريخية، ناهيك عن ظهورهم بأداء فني جيد في العديد من المباريات الكبيرة، على غرار ما حدث أمام ألمانيا في نسخة 82، وأمام البرازيل في نسخة 86، وأمام إنجلترا في النهائيات. 2010، وأمام كوريا وروسيا وألمانيا في كأس العالم 2014. ورافق هذا التألق دعم إعلامي نوعي، بحناجر المعلقين الجزائريين الذين تركوا بصمتهم بعبارات تاريخية وتعليقات حماسية أعطت نكهة لمختلف المباريات التي خاضها المنتخب الوطني، كما يتفق الكثيرون على تألق العديد من المعلقين الرياضيين، بما سمح بمواكبة الحماس والتشويق في الملاعب، وبلورته في أجواء حماسية عبر ميكروفونات القنوات التلفزيونية والإذاعية، وإذا كان حفيظ دراجي هو الأشهر حاليا بلا منازع، لكن أنتجت المدرسة التعليقية الجزائرية وجوها وأصواتا خلدت في التاريخ على مدى السنوات الماضية. وتركت بصمتها في نهائيات كأس العالم وفي مختلف المسابقات الرياضية وكرة القدم القارية والدولية. وفي هذا الصدد، لا يزال جيل السبعينيات يذكر هيجان الإعلامي الشهير عبد الرزاق الزواوي، الذي علق على نهائي دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط ​​بملعب 5 يوليو بين المنتخب الوطني ونظيره الفرنسي، من خلال تفاعله مع مجريات المباراة بأكملها، التي كانت مفتوحة على كل الاحتمالات قبل أن يحسمها زملاء البتروني بإنجاز تاريخي. وجاءت عدة عبارات حماسية من عبد الرزاق الزواوي تجاوزت حدودهم الكروية، مثل: «عرفناك أيها الحكم المنحاز.. خير يا ولدي.. كونوا قادة». احذروا التسلل”، وغيرها من الجمل التي جعلت حماسة المعلق زواوي عبد الرزاق لا تزال تدوي في آذان الجمهور الرياضي الذي عاش تلك الفترة، ومن ناحية أخرى، اشتهر المعلق المعروف محمد صلاح بلوحاته التعبيرية في التليفزيون والإذاعة، ولعل أبرزها المباراة الشهيرة التي جمعت المنتخب الوطني أمام ألمانيا في كأس العالم 1982 بإسبانيا، حيث خطف محمد صلاح الأضواء بعبارته الشهيرة، “بلومي.. ماجر.. الأسد.. ومعهم زيدان”، وهو ما كرره عدة مرات ردا على وصول هجوم “الخضر” على الألمان، مما دفع البعض إلى وصفه بفتح الأندلس بتعليقه الحماسي الذي أخذ أبعادا وطنية ودبلوماسية، كما ظهر في المباراة نفسها محمد المرزوقي وربيع دعاس، اللذين علقا على المباراة للتلفزيون الجزائري، وفي نفس السياق اشتهرت مدرسة التعليق الرياضي في الإذاعة والتلفزيون الجزائري عددها من المعلقين الذين جمعوا بين الهدوء والحماس والثقافة الكروية العالية، مثل بن يوسف وعدية والأخضر حمدة ومحمد المرزوقي، والمعلق الهادئ الحبيب بن علي، مرورا بجيل أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات وعلى رأسهم حفيظ الدراجي الذي يعتبر حاليا أشهر معلق على مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة، فيما يحتفظ الجيل الجديد بتعليقه التاريخي على ملحمة أم درمان التي اعترفت بالتألق. المنتخب الذي فاز ببطاقة التأهل لكأس العالم 2010 في مباراة فاصلة أمام منتخب مصر بفضل صاروخ المدافع عنتر يحيى، كما تألق في مجموعتنا بنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، حين رد على الهزيمة الصادمة أمام سلوفينيا، والتعادل التاريخي أمام إنجلترا، والخسارة في الدقيقة الأخيرة أمام الولايات المتحدة الأمريكية، كما تألق أيضاً في مونديال البرازيل تزامناً مع تألق منتخب مصر. أمام منتخب كوريا الجنوبية وروسيا، ما سمح له بالتأهل لأول مرة إلى الدور الثاني، والخروج من الباب الواسع بعد أداء بطولي أمام بطل العالم ألمانيا، فيما تحتفظ مونديال المكسيك 86 ببصمة لافتة من المعلق الحبيب بن علي الذي علق بحماس كبير على المباراة ضد إيرلندا، خاصة مع هدف التعادل الذي سجله جمال زيدان في الشوط الثاني، متأثرا أيضا بالطريقة التي استقبل بها الهدف الوحيد أمام البرازيل إثر خطأ دفاعي مشترك بين الفريقين حارس المرمى دريد والمدافع مجادي، وقبل ذلك خطأ فادح من قندوز، إذ قال لحبيب بن علي وقتها “مجدي ترك البرازيل يسجل”، وهذا انفعال وندم على الطريقة التي استقبل بها دريد هدفا كان من الممكن أن يتجنبه، عدا عن البصمة التي تركها المعلقون الجزائريون في مختلف مباريات المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس العالم، مثل محمد صلاح والمرزوقي وربيع دعاس والحبيب بن علي، وحتى. حفيظ دراجي، خطفت مدرسة التعليق الراضي في الجزائر الأضواء على المستوى العربي، وعلى رأسها حفيظ دراجي، منذ انضمامه إلى قناة الجزيرة الرياضية “بي إن سبورتس”، مما سمح له بتوسيع دائرة شهرته، وهذا انطلاقا من القاعدة الشعبية التي أنشأها سابقا في التلفزيون الجزائري، وهو ما يعكس حصوله على جائزة أفضل معلق رياضي عربي في عدة مناسبات، مما يفتح المجال لإمكانية ظهور جيل آخر من المعلقين الجزائريين لتقديم الإضافة اللازمة للتلفزيون الجزائري وعلى المستوى العربي كذلك.

اخبار الجزائر الان

دراجي وصلاح وبن علي.. معلقون رافقوا تألق “الخضر” في المونديال – الشروق أونلاين

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#دراجي #وصلاح #وبن #علي. #معلقون #رافقوا #تألق #الخضر #في #المونديال #الشروق #أونلاين

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين