فلسطين المحتلة – نتنياهو يرفض طلب المستشار القضائي تقييد تدخل بن غفير في المسجد الأقصى

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – نتنياهو يرفض طلب المستشار القضائي تقييد تدخل بن غفير في المسجد الأقصى

وطن نيوز

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقييد تدخل وزير الأمن القومي إيتامار بن جفير في قضايا حساسة غير عادية، مثل المسجد الأقصى، على الرغم من أن المستشار القضائي للحكومة، غالي بيهاراف ميرا، قدم موقفا مفاده أن مثل هذه القضايا يجب أن يقررها نتنياهو شخصيا أو الحكومة بأكملها. جاء ذلك في إطار المفاوضات بين بن جفير ومستشاريه وبين المستشارة القضائية للحكومة وممثليها بشأن وثيقة تهدف إلى تقييد أداء بن جفير وتدخلات الشرطة الإسرائيلية. وتجري هذه المفاوضات بعد تقديم التماس إلى المحكمة العليا يطالب بإقالة بن جفير من منصبه. وتم خلال هذه المفاوضات مناقشة تدخل بن جفير في قضايا وصفت بـ”الحساسة للغاية” تتعلق بالمسجد الأقصى، بحسب ما نقلت صحيفة هآرتس اليوم الأحد. وطلب ممثلو المستشار القضائي أن تتضمن الوثيقة قيودا على قضايا كهذه، وأن يتم تحديد السياسة المتعلقة بها من قبل نتنياهو شخصيا أو الحكومة، وأنه لا يمكن لبن غفير وحده أن يوافق عليها، بل من قبل نتنياهو أو الحكومة، وأن يكون للشرطة رأي عملي مسيطر. ونقلت الصحيفة عن عدة مصادر أن سكرتير الحكومة يوسي فوكس قدم موقفه إلى وزارة العدل، والذي بموجبه يتنازل نتنياهو عن البند الذي يقيد تدخل بن جفير ويترك عمليا مثل هذه القضايا المتعلقة بتفضيل رأي بن جفير الذي يحيله إلى قائد الشرطة في منطقة القدس. وقال مصدر مطلع على الأمر: “هذا يعني أنه في المسائل الحساسة مثل جبل الهيكل، يمنح نتنياهو بن جفير المسؤولية دون تدخل على المستوى السياسي”. وفي الأسبوع الماضي، طلبت النيابة العامة مرة أخرى من المحكمة العليا تقديم “وثيقة مبادئ” معدلة وتأجيل عرضها على القضاة، لكن الملتمسين أكدوا أنه في هذه الأثناء يواصل بن غفير انتهاك الوثيقة من خلال التدخل في قرارات الشرطة، بما في ذلك قرارات قائد الشرطة في منطقة القدس. ووصف المحامي جلعاد برنيع، الذي يمثل قسما من الملتمسين، تأجيل النظر في الالتماس بأنه “فاشية مدفوعة بعدم رعاية المحكمة”، بحسب الصحيفة. ومنذ توليه منصبه الوزاري، انتهك بن جفير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى، واعتبرت الصحيفة أن هذه الانتهاكات جاءت من خلال ممارسته الضغط على قائد الشرطة في منطقة القدس بشأن اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، والسماح لهم بالسجود والصلاة في باحات المسجد بصوت عال، وتجاهل رفع العلم الإسرائيلي في المسجد الأقصى. ويدعي نتنياهو أن الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى لم يتم انتهاكه، وقال ممثل نتنياهو في المحكمة العليا خلال نظرها في الالتماسات التي تطالب بإقالة بن جفير إن التغييرات التي تم تنفيذها تمت الموافقة عليها شخصيا من نتنياهو. ونشأ خلاف بين بن غفير ورئيس شرطة القدس السابق أمير أرزاني، الذي اعترض على التغييرات في المسجد الأقصى وطالب بإجراء هذه التغييرات بعد موافقة المستوى السياسي، فيما صرخ بن غفير في وجه أرزاني مدعيا “أنا المستوى السياسي”.