اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-17 17:39:00
عاجل: المجلس الانتقالي يهدد بالتصعيد رداً على التصعيد السعودي وطن نيوز – خاص هدد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالرد بخطوات عملية مماثلة على ما وصفه بالتصعيد السعودي ضد المجلس وقياداته، محذراً من أن الدعوات لإغلاق مقراته والتضييق على رموزه ستؤدي إلى صدام مع الشعب الجنوبي. وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي أنور التميمي، في بيان، إن ما يحدث يمثل استمرارا لما وصفه بـ”النهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية” تجاه شعب الجنوب وقضيته، متهما الأذرع الدبلوماسية والإعلامية والسياسية السعودية بتنظيم حملة لتقويض المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي. واعتبر البيان أن هذه الحملة تهدف إلى صرف الانتباه عن فشل إدارة الوضع في الجنوب، وتمرير ما وصفها بـ”صفقة الخضوع للحوثيين وتمكينه من ثروات الجنوب ومقدراته”، مؤكداً رفض المجلس الاتهامات التي قال إنها لا تستند إلى وثائق أو أدلة رسمية. وحذر المجلس من خطورة الخطاب الداعي إلى إغلاق مقراته ومكاتبه والتضييق على قياداته، مؤكدا أن هذا التوجه سيؤدي إلى الصدام مع الشعب الجنوبي الذي قال إنه سيرد بخطوات عملية مماثلة. وطالب المجلس الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض منذ يناير 2026، مشيراً إلى أن الهدوء النسبي الذي يشهده الجنوب يعود إلى سياسة ضبط النفس التي ينتهجها المجلس، وليس إلى القبول الشعبي بالواقع المفروض. وشدد البيان على أن المجلس الانتقالي سيظل ملتزما بالحوار مع القوى التي تحترم مبادئ الحوار وتضحيات وتطلعات الشعب الجنوبي، لكنه أكد أن القوى التي تختار التصعيد والاعتداء على رموز ومؤسسات المشروع الجنوبي سيتم التعامل معها بنفس الأساليب التي تعتمدها. وفيما يلي نص البيان كما جاء: بسم الله الرحمن الرحيم. استمراراً للنهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية تجاه شعب الجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة، وتكراراً لنفس النهج والأسلوب والمنابر التي استخدمت قبل حرب غزو واحتلال الجنوب عام 1994، نظمت الأذرع الدبلوماسية والإعلامية والسياسية لسلطات الوصاية السعودية حملة من الأكاذيب والافتراءات لتقويض المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس. الزبيدي، وهي محاولة بائسة ومكشوفة -من حيث التوقيت- لصرف الأنظار عن فشل هذه السلطات في إدارة الوضع في الجنوب، وكذلك صرف الأنظار إلى تمرير صفقة الخضوع للحوثي وتمكينه بثروات ومقدرات الجنوب العربي، بعد أن أصبح الحاكم الوحيد في صنعاء. كما أنها جزء من الحرب الممنهجة لتقويض المشروع الليبرالي الجنوبي الذي تقوده نفس العناصر المعروفة بتاريخها الدموي تجاه شعبنا الجنوبي وقضيته، وعلى رأسهم المدعو رشاد العليمي. ومن قاد خطة التصفية الجسدية لقيادات الحراك الجنوبي، وثبت تورطه في صفقات فساد واستيلاء غير مشروع على المال العام، بما في ذلك سيطرته على قطاعات النفط في الجنوب. ويلفت المجلس الانتقالي إلى خطورة تبسيط الواقع المعقد أو تقديم صورة مجزأة لا تعكس حقيقة الوضع على الأرض. ويؤكد أن ما تم نقله في الإحاطة الأخيرة لممثل الجمهورية اليمنية في الأمم المتحدة يمثل إعادة تدوير للقضايا الداخلية ولا يعكس جوهر المشاكل السياسية القائمة. ويرفض المجلس هذه الاتهامات التي لا تستند إلى وثائق أو أدلة رسمية مقدمة وفق الأطر التي أقرها مجلس الأمن، ويشدد على ضرورة تحمل كافة الأطراف مسؤولياتها وعدم تحميل الآخرين تبعات مواقف أو قرارات لم يتخذوها. وبينما يؤكد المجلس التزامه الثابت بالمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات العامة كأساس لأي عملية سياسية مستقرة ومسؤولة، فإنه يحذر في الوقت نفسه من الخطاب الكارثي الصادر عن سلطات (الوصاية السعودية)، والذي يدعو إلى إغلاق مقر المجلس ومكاتبه، وتقييد حرية رموزه وقياداته، لأن هذا النهج سيؤدي حتماً إلى الصدام مع الشعب الجنوبي الذي سيرد بخطوات عملية مماثلة. إن بناء السلام الذي يسعى إليه المجتمع الدولي في هذه المنطقة الاستراتيجية المهمة يتطلب الثقة والشراكة، ولا يمكن لخطاب الخيانة الذي تتبناه سلطات الوصاية السعودية أن يكون البوابة إلى أي تسوية سياسية مستدامة. ومن هذا المنطلق، نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض منذ يناير 2026. ويشدد المجلس على أهمية وعي المجتمع الدولي بطبيعة التحديات القائمة، وضرورة التعامل معها بموضوعية، بعيداً عن الانتقائية أو التسييس الحزبي. ويجب على المجتمع الدولي أن يعيد النظر في نهجه تجاه ما يعتبره “أمراً واقعاً جديداً” في الجنوب بعد أحداث كانون الثاني/يناير 2026، لأن هذا الواقع غير قابل للاستمرار، ولا يصلح لوضع حلول مستدامة. الواقع القائم تفرضه القوة العسكرية والسياسية والدبلوماسية السعودية، ولا يحظى بأي قبول شعبي. وما يبدو للمبعوث الأممي والمتابعين للوضع في الجنوب العربي هدوءا نسبيا (بحسب تقديرهم) هو نتيجة سياسة ضبط النفس التي ينتهجها المجلس الانتقالي، ويحرص على تجنب الصدام، إلا أن إصرار سلطات الوصاية السعودية على ممارساتها سيؤدي حتما إلى نتائج غير مرغوب فيها. وفي الختام، نذكّر الجميع بأن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، منذ تأسيسه، كان راعياً لمسارات الحوار ومساهماً في كل جهود التوافق، رغم محاولات العرقلة المتعددة التي واجهها. وسيبقى الحوار نهجا سياسيا للمجلس مع القوى والأحزاب التي تحترم مبادئ الحوار، وتحترم تضحيات وتطلعات الشعب الجنوبي. أما القوى التي اختارت المواجهة والتصعيد والاعتداء على رموز ومؤسسات المشروع الجنوبي فسيتم التعامل معها بنفس الطرق والأساليب التي حددتها… السلام والكرامة رغبتنا وهدفنا.. أنور التميمي المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي العربي الجنوبي 17 مايو 2026م



