اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-17 17:06:00
واختتمت فعالياتها وأصدرت توصياتها نسخ الدوحة – لوسيل اختتم مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي الثاني عشر فعالياته موصيا بالاستفادة من المؤثرين الافتراضيين في قطاع التمويل الإسلامي كأدوات داعمة للتثقيف المالي وتعزيز الوعي وتوسيع الوصول إلى المعلومات والمنتجات المالية الإسلامية، والتأكيد على ضرورة التكامل مع الإشراف البشري ووضع إطار حوكمة وتشريعي وفني شامل ينظم عمل المؤثرين الافتراضيين في المجال المالي الإسلامي. ودعا البيان الختامي للمؤتمر إلى وضع إطار حوكمة وتنظيمي شامل للتمويل الجماعي الذكي يضمن الشفافية والثقة وحماية المساهمين والالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية، مع توظيفه كأداة استراتيجية لتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة من خلال دعم نماذج التمويل الإسلامي، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والمبادرات الاجتماعية، وتعزيز التعاون بين الهيئات التنظيمية والمؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا المالية والمؤسسات الخيرية. وشدد البيان على أهمية تسريع التحول الرقمي في أسواق الصكوك من خلال اعتماد الصكوك الذكية وتقنيات البلوكشين والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع الضوابط الشرعية، من أجل تعزيز الكفاءة والشفافية وخفض التكاليف وتوسيع الوصول إلى الأسواق، مع تطوير بنية تحتية رقمية قابلة للتشغيل البيني وأطر تنظيمية للأصول الرمزية، وتعزيز أطر التوحيد والحوكمة الشرعية، وتطوير معايير قابلة للتنفيذ رقميا لتحقيق المواءمة بين المتطلبات الشرعية والتنظيمية، بالإضافة إلى توسيع نطاق الاستدامة والحوكمة الشرعية. صكوك شاملة لدعم تمويل التنمية والشمول المالي والابتكار في الأسواق الرقمية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. وحث البيان المؤسسات المالية الإسلامية على الاستثمار في تطوير ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعي المستوحاة من الشبكات العصبية، فيما دعا الجهات التنظيمية وعلماء الشريعة والباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي إلى وضع أطر معيارية موحدة للحوكمة والتدقيق والتفسير، بما يضمن الجمع بين قدرات اتخاذ القرار الذاتي والامتثال المستمر لأحكام الشريعة الإسلامية، وتحقيق الشفافية والمرونة والمساءلة وإدارة المخاطر في البيئات المالية الإسلامية. وشدد البيان الختامي على أهمية اعتماد نماذج الوكيل الذكي تحت الإشراف لتطوير قطاع الوقف. ويتم ذلك من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي القابلة للتفسير مع سجلات البلوكشين لتعزيز الشفافية والثقة، وصياغة مواثيق حوكمة برمجية تنقل حالة الوقف إلى خوارزميات جامدة غير قابلة للتعديل، بينما يبقى المشرف البشري هو صاحب المسؤولية القانونية والشرعية النهائية، بما يحقق التوازن بين الكفاءة الفنية والأهداف الفقهية، ويحمي أصول الوقف من المخاطر السيبرانية أو الانحرافات الخوارزمية. ودعا البيان إلى دعم التحول نحو نماذج الوقف الذكية القائمة على البيانات والأتمتة والحوكمة الرقمية، والاستفادة من إمكانات وكلاء الذكاء الاصطناعي في تطوير إدارة الوقف، بما يعزز الكفاءة التشغيلية والشفافية والمحاسبة والرقابة في إدارة الوقف واستثمار أمواله بالتزامن مع الدعوة إلى بناء أطر تنظيمية واضحة للتبرع بالأصول المشفرة في القطاع غير الربحي المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وإنشاء بيئات تجريبية تنظيمية مخصصة للتمويل الخيري الرقمي. الأصول، ووضع معايير قانونية وتنظيمية وإفصاحية موحدة للتبرعات الرقمية. وأشار البيان الختامي إلى أهمية تطوير الأدوات الفنية المساندة للتدقيق الشرعي والمراجعة المستمرة، بما يعزز الالتزام الشرعي، ويحمي المستهلك، ويوجه السلوك المالي. كما أوصى المؤتمر مؤسسات الزكاة بتبني ممارسات الحوكمة الرقمية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بالوكالة، والتقنيات المالية الحديثة وفق منهجية تدريجية تراعي الضوابط الشرعية، والمتطلبات التنظيمية، وأمن المعلومات، بما يعزز كفاءة عمليات جمع وتوزيع الزكاة، ويرفع مستوى الشفافية والعدالة، ويحسن جودة الخدمات المقدمة لمكلفي الزكاة ومستحقيها. كما أكد أهمية تعزيز التعاون بين مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي. ومؤسسات الزكاة الرائدة لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة في الزكاة الرقمية، والعمل على وضع أطر توجيهية مشتركة لتوظيف التقنيات الحديثة في إدارة الزكاة، بما يسهم في استدامتها، ويوسع أثرها التنموي والاجتماعي، ويعزز الثقة في مؤسساتها. وقال البيان إن أنظمة الوكالة الذكية تتفق مع عقد الوكالة في عدة جوانب، وتختلف عنها في جوانب أخرى، ونظرا لبيئة عمل الوكيل الذكي فإن التكيف الفقهي المناسب هو اعتباره عقدا مستقلا حديثا تختلف أحكامه باختلاف أشكاله ولا تنتظم حالاته تحت تكييف فقهي واحد، مشيرا إلى أن قرارات المجامع الفقهية والمعايير الشرعية تستوعب الأحكام العامة لتطبيقات أنظمة الوكالة، وأركان العقد الشرعي متوفرة في الذكية العقود، ويختلف الحكم الشرعي لهذه العقود باختلاف استخداماتها ومنصاتها. الوسائل التقنية التي يتم من خلالها تنفيذ العقود الذكية. استقطب مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي الثاني عشر، الذي عقد في الدوحة في 16 يونيو 2026، مشاركة واسعة من المختصين في التمويل الإسلامي وممثلي الهيئات الحكومية والهيئات الدولية والمؤسسات المالية والأكاديمية في مجالات الاقتصاد والمال والتكنولوجيا، لعرض أحدث التطورات والأفكار المبتكرة، مع التركيز على الاتجاهات المستقبلية محليا وإقليميا ودوليا لتطوير التمويل الإسلامي وقراءة مستقبل صناعة التمويل الإسلامي من خلال تعزيز الحوار العالمي بين الخبراء والباحثين وصناع القرار، واستكشاف الفرص التي يتيحها التقنيات الحديثة لبناء حلول مبتكرة تساهم في استدامة ومرونة القطاع المالي الإسلامي. وانعقد المؤتمر تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، تحت عنوان التمويل الإسلامي في عصر أنظمة البروكسي، وبتنظيم من شركة بيت المشورة للاستشارات المالية بشراكة استراتيجية مع بنك دخان. الراعي الرسمي للحدث هو وزارة التجارة والصناعة، والراعي الماسي الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والراعي الذهبي مركز قطر للمال، والراعي البرونزي شركة ضمان الإسلامية للتأمين بيمة. إن مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي هو أكثر من مجرد تجمع سنوي؛ وتعتبر منصة مرموقة ومؤثرة تساهم في تشكيل مسار التمويل الإسلامي على المستوى العالمي منذ إطلاقها عام 2010، وتنظمها شركة بيت المشورة للاستشارات المالية. ومنذ نسخته الأولى، استقطب المؤتمر باستمرار نخبة من الخبراء والعلماء والممارسين وقادة الصناعة المالية الإسلامية على مستوى العالم. وشارك هؤلاء الحضور من مختلف القطاعات في التفاعل في مناقشات متعمقة وتبادل الرؤى حول المشهد المتغير للتمويل الإسلامي. وقد اكتسب المؤتمر سمعته كمنصة محورية لتبادل المعرفة والقيادة الفكرية من خلال معالجة القضايا الأكثر إلحاحا. تواجه الصناعة. يتم إعداد جدول أعمال المؤتمر بعناية كل عام ليعكس أحدث الاتجاهات والتطورات في التمويل الإسلامي، مما يضمن بقاء الحدث ملائمًا ومؤثرًا للغاية.



