اليمن – عاجل: أول تعليق من المجلس الانتقالي على توجه سلطات الوصاية السعودية ضد المجلس وقيادته

اخبار اليمنمنذ ساعتينآخر تحديث :
اليمن – عاجل: أول تعليق من المجلس الانتقالي على توجه سلطات الوصاية السعودية ضد المجلس وقيادته

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-17 17:35:00

عاجل: أول تعليق من المجلس الانتقالي على توجه سلطات الوصاية السعودية ضد المجلس وقيادته وطن نيوز – خاص. وقال المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي آنو التميمي، إن حملات “الأكاذيب والافتراءات” ضد المجلس تأتي في سياق نهج عدائي مستمر يستهدف قضيته الوطنية وقيادته، من قبل “سلطات الوصاية السعودية”، عبر توظيف أذرعها الدبلوماسية والإعلامية والسياسية لإرباك الواقع في الجنوب، وصرف الأنظار عن فشله في إدارة الوضع ومحاولاته تمرير ترتيبات سياسية لا تحظى بالقبول الشعبي. وأضاف المتحدث أن المجلس يرفض ما ورد في إحاطة ممثل «الجمهورية». “اليمنية” إلى مجلس الأمن، معتبرا ذلك “إعادة تدوير لقضايا داخلية”، محذرا مما وصفه بالخطاب التصعيدي الذي يستهدف رموز المجلس ومؤسساته، ومطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط من أجل إطلاق سراح وفد المجلس المعتقل في الرياض، مؤكدا تمسكه بخيار الحوار مع الأطراف التي تحترم مبادئه وحقوق الشعب الجنوبي. وفيما يلي تصريح المتحدث الرسمي باسم الانتقالي.. بسم الله الرحمن الرحيم استمراراً للنهج العدواني الذي تنتهجه سلطات الوصاية السعودية تجاه شعب الجنوب العربي وقضيته الوطنية. وفي تكرار لنفس النهج والأسلوب والمنابر التي استخدمت قبل حرب غزو واحتلال الجنوب عام 1994، نظمت الأذرع الدبلوماسية والإعلامية والسياسية لسلطات الوصاية السعودية حملة من الأكاذيب والافتراءات لتقويض المجلس الانتقالي العربي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي. وهي محاولة بائسة ومكشوفة -من حيث التوقيت- لصرف الأنظار عن فشل هذه السلطات في إدارة الوضع في الجنوب، وكذلك صرف الأنظار. لتمرير صفقة الخضوع للحوثيين وتمكينه بثروات ومقدرات الجنوب العربي، بعد أن أصبح الحاكم الوحيد في صنعاء، كما أنها جزء من الحرب الممنهجة لتقويض مشروع تحرير الجنوب الذي تقوده نفس العناصر المعروفة بتاريخها الدموي تجاه شعبنا الجنوبي وقضيته، وعلى رأسها المدعو رشاد العليمي الذي قاد خطة التصفية الجسدية لقيادات الحراك الجنوبي وتورطه في صفقات الفساد والاستيلاء على المال العام بطرق غير مشروعة بما في ذلك سيطرته على النفط. القطاعات في الجنوب. ويلفت المجلس الانتقالي إلى خطورة تبسيط الواقع المعقد أو تقديم صورة مجزأة لا تعكس حقيقة الوضع على الأرض. ويؤكد أن ما تم نقله في الإحاطة الأخيرة لممثل الجمهورية اليمنية في الأمم المتحدة يمثل إعادة تدوير للقضايا الداخلية ولا يعكس جوهر المشاكل السياسية القائمة. ويرفض المجلس هذه الاتهامات التي لا تستند إلى وثائق أو أدلة رسمية مقدمة وفق الأطر التي أقرها مجلس الأمن، ويشدد على ضرورة تحمل جميع الأطراف مسؤولياتهم وعدم تحميل الآخرين تبعات مواقف أو قرارات لم يتخذوها. وبينما يؤكد المجلس التزامه الثابت بالمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات العامة كأساس لأي عملية سياسية مستقرة ومسؤولة، فإنه يحذر في الوقت نفسه من الخطاب الكارثي الصادر عن سلطات (الوصاية السعودية)، والذي يدعو إلى إغلاق مقر المجلس ومكاتبه، وتقييد حرية رموزه وقياداته، لأن هذا النهج سيؤدي حتماً إلى الصدام مع الشعب الجنوبي الذي سيرد بخطوات عملية مماثلة. إن بناء السلام الذي يسعى إليه المجتمع الدولي في هذه المنطقة الاستراتيجية المهمة يتطلب الثقة والشراكة، ولا يمكن لخطاب الخيانة الذي تتبناه سلطات الوصاية السعودية أن يكون البوابة إلى أي تسوية سياسية مستدامة. ومن هذا المنطلق، نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض منذ يناير 2026. ويشدد المجلس على أهمية وعي المجتمع الدولي بطبيعة التحديات القائمة، وضرورة التعامل معها بموضوعية، بعيداً عن الانتقائية أو التسييس الحزبي. ويجب على المجتمع الدولي أن يعيد النظر في نهجه تجاه ما يعتبره “أمراً واقعاً جديداً” في الجنوب بعد أحداث كانون الثاني/يناير 2026، لأن هذا الواقع غير قابل للاستمرار، ولا يصلح لوضع حلول مستدامة. الواقع القائم تفرضه القوة العسكرية والسياسية والدبلوماسية السعودية، ولا يحظى بأي قبول شعبي. إن ما يبدو للمبعوث الأممي والمتابعين للوضع في الجنوب العربي هدوءا نسبيا (بحسب تقديرهم) هو نتيجة سياسة ضبط النفس التي ينتهجها المجلس الانتقالي، ويحرص على تجنب الصدام، إلا أن إصرار سلطات الوصاية السعودية على ممارساتها سيؤدي حتما إلى نتائج مؤسفة. وفي الختام، نذكّر الجميع بأن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، منذ تأسيسه، كان راعياً لمسارات الحوار ومساهماً في كل جهود التوافق، رغم محاولات العرقلة المتعددة التي واجهها. وسيبقى الحوار نهجا سياسيا للمجلس مع القوى والأحزاب التي تحترم مبادئ الحوار، وتحترم تضحيات وتطلعات الشعب الجنوبي. أما القوى التي اختارت المواجهة والتصعيد والاعتداء على رموز ومؤسسات المشروع الجنوبي فسيتم التعامل معها بنفس الطرق والأساليب التي حددتها… السلام والكرامة رغبتنا وهدفنا.. أنور التميمي المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي العربي الجنوبي 17 مايو 2026م

اليمن الان

عاجل: أول تعليق من المجلس الانتقالي على توجه سلطات الوصاية السعودية ضد المجلس وقيادته

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#عاجل #أول #تعليق #من #المجلس #الانتقالي #على #توجه #سلطات #الوصاية #السعودية #ضد #المجلس #وقيادته

المصدر – آخر الاخبار Archives – وطن نيوز