وطن نيوز
فيينا 17 يونيو حزيران (رويترز) – قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اليوم الأربعاء إن أهم قضية في المحادثات النووية الوشيكة بين إيران والولايات المتحدة هي كيفية مراقبة البرنامج النووي الإيراني.
وتقول واشنطن وطهران إنهما توصلتا إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما وفتح محادثات أوسع حول قضايا من بينها البرنامج النووي الإيراني. وقرأ مسؤول أميركي كبير نص مذكرة التفاهم مع طهران، لكنه قال إنه لا يزال بإمكان الأطراف الانسحاب حتى يتم التوصل إلى اتفاق ملزم.
وقال الأمير فيصل عن المحادثات متحدثا في مؤتمر في فيينا استضافه المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية وهو مركز أبحاث مقره بروكسل “التفاصيل ستكون مهمة”. ورفض التعليق على تفاصيل مذكرة التفاهم لأنه لم ير النسخة النهائية بعد.
وتراقب السعودية، حليفة الولايات المتحدة ومنافسة إيران، عن كثب منذ فترة طويلة البرنامج النووي الإيراني الذي تقول طهران إنه سلمي تماما.
وقال عن المحادثات “سيكون من المهم للغاية رؤية آليات التحقق التي سيتم تطبيقها بما يتجاوز الالتزامات الفعلية بشأن تخصيب (اليورانيوم) والالتزام الفعلي بإزالة المواد النووية أو تقليل تركيزها”.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يريد إزالة اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، وهو ما لا يبعد سوى خطوة قصيرة عن استخدام الأسلحة النووية. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز يوم الأحد إن إيران وافقت من حيث المبدأ على تخفيفه أو تقليصه.
فرض الاتفاق التاريخي لعام 2015 بين إيران والقوى الكبرى قيودًا صارمة على الأنشطة النووية الإيرانية التي التزمت بها حتى سحب ترامب الولايات المتحدة منها في عام 2018. ثم انهار الاتفاق عندما ردت إيران بتوسيع برنامجها النووي إلى ما هو أبعد من حدود الاتفاق.
كما منح هذا الاتفاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة صلاحيات تحقق إضافية، بما في ذلك الحق في إجراء عمليات تفتيش مفاجئة في مواقع غير معلنة، وهو ما ألغته إيران مع تفكك الاتفاق.
وقال الأمير “كيف سيكون لدينا نظام تحقق طويل الأمد ومستدام هو الأمر الأكثر أهمية، وهذا ما سيعطي المجتمع الدولي وأيضا دول المنطقة أكبر قدر من الثقة والقدرة على التطلع نحو مستقبل أفضل”. رويترز
