اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 14:54:00
مجلس الأمة: بيان الحكومة اليمنية في مجلس الأمن يفضح “وصاية الرياض” ونحذر من استهداف الرموز الجنوبية وطن نيوز – خاص. عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الخميس، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن، برئاسة الأستاذ نصر صالح هرهرة، رئيس الجمعية الوطنية بالإنابة. وناقش الاجتماع بشكل مفصل الإحاطة التي قدمها ممثل الحكومة اليمنية المدعومة بالوصاية السعودية أمام مجلس الأمن الدولي في جلسته المنعقدة الثلاثاء الماضي، وما تضمنته من ادعاءات وافتراءات مضللة استهدفت المجلس الانتقالي العربي الجنوبي وقيادته السياسية. وبعد مناقشات معمقة لمضمون تلك الإحاطة وتداعياتها السياسية، أقر الاجتماع بياناً رسمياً عبرت من خلاله الهيئة الإدارية لمجلس الأمة عن موقفها إزاء ما ورد في إحاطة ممثل الحكومة اليمنية أمام مجلس الأمن، مؤكدة مجموعة من الوقائع والمواقف الوطنية التي تعكس تطلعات شعب الجنوب وإرادته السياسية. وفيما يلي نص البيان: بيان صادر عن الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي يوم الخميس 18 يونيو 2026م. تابعت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي العربي الجنوبي باهتمام كبير ما جاء في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026م، وما تضمنته الإحاطة التي قدمها ممثل الحكومة اليمنية لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي من اتهامات سياسية ومزاعم تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي. وتقوم قيادتها بقيادة الرئيس القائد اللواء عيدروس قاسم الزبيدي، بمحاولة واضحة لتدويل الخلافات السياسية الداخلية وتقديم صورة جزئية ومضللة لا تعكس حقيقة المشهد السياسي والتوازنات القائمة في الجنوب. وتؤكد الهيئة الإدارية رفضها القاطع للاتهامات الواردة في تلك الإحاطة والتي تفتقر إلى الأسس القانونية والقضائية السليمة، حيث لا يجوز تحويل الخلافات السياسية إلى تهم جنائية أو المطالبة بفرض عقوبات دولية على شخصيات سياسية دون استكمال الإجراءات القانونية الواجبة وإصدار أحكام قضائية نهائية من الجهات المختصة. إن الترويج لتهم مثل “الخيانة العظمى” دون تحقيق أو محاكمة أو حكم قضائي نهائي يمثل انتهاكا صارخا لمبادئ العدالة وسيادة القانون وافتراض البراءة المكفولة في مختلف الأنظمة القانونية. ولهذا تطالب الهيئة الإدارية باستقلال القضاء عن الوصاية السعودية. وتعرب اللجنة عن استغرابها من استمرار بعض الأطراف في استغلال المنابر الدولية لتصفية الحسابات السياسية وتوظيف المؤسسات الدولية لخدمة أجندات لا علاقة لها بجهود السلام أو معالجة الأزمات القائمة، بل تهدف إلى تشويه الحقائق والنيل من الرموز الوطنية في الجنوب، وأبرزها الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، الذي يتمتع بتفويض شعبي واسع كحامل للمشروع الوطني الجنوبي ومدافع عن تطلعات شعب الجنوب وحقوقه السياسية المشروعة. وفي هذا السياق تؤكد الهيئة رفضها لسياسات الهيمنة والإملاءات الخارجية، وترى أن المملكة العربية السعودية لا تزال تمارس الوصاية الكاملة على القرار السياسي في الجنوب من خلال سلطات الوصاية السعودية وبعض الأدوات السياسية والإعلامية والدبلوماسية المرتبطة بها داخل الحكومة اليمنية. ويؤكد أن استمرار التدخلات والتوجيهات والوصاية الخارجية في شؤون الجنوب لن يسهم في تحقيق الاستقرار أو بناء السلام المستدام، بل سيعمق الأزمة ويعقد فرص التوصل إلى حلول عادلة وشاملة. كما تؤكد الهيئة أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي كان ولا يزال من أكثر الأطراف التزاما بالحوار والعمل السياسي السلمي، ومشاركا فاعلا في مختلف المسارات السياسية الهادفة إلى تحقيق السلام والاستقرار، وملتزما بالأطر الدولية المتعارف عليها لمعالجة الصراعات والنزاعات، ورفض استخدام العقوبات أو الضغوط السياسية كوسيلة للابتزاز أو فرض الواقع السياسي بعيدا عن إرادة الشعب والحقائق على الأرض. وتحذر الهيئة من خطورة هذا الخطاب التحريضي والدعوات لاستهداف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي أو تقييد نشاطه السياسي أو مصادرة مقراته ومؤسساته وممتلكاته، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تمثل انتهاكا للحريات السياسية والمدنية التي كفلها القانون، وتعكس نهجا إقصائيا يتنافى مع مبادئ الشراكة والتعددية السياسية التي ينبغي أن تقوم عليها أي عملية سياسية جادة. وتجدد الهيئة دعمها الكامل والثابت خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، ممثلة بالقائد العام اللواء عيدروس قاسم الزبيدي، مؤكدة دعمها لمواقفه الوطنية ونضاله السياسي دفاعاً عن قضية شعب الجنوب وحقوقه المشروعة. وترى أن حملات التشهير والاستهداف السياسي التي تتعرض لها تمثل استهدافاً مباشراً للإرادة الشعبية الجنوبية ومحاولة فاشلة للنيل من مشروع وطني متجذر في ضمير شعب الجنوب. كما ترى الهيئة أن الحملات السياسية والإعلامية المتواصلة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته، تأتي في سياق محاولة صرف الأنظار عن الإخفاقات المتراكمة لسلطات الوصاية السعودية والحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، بدعم من المملكة العربية السعودية، في معالجة الانهيار الاقتصادي والخدمي والمعيشي الذي تعاني منه المحافظات الجنوبية، الأمر الذي يتطلب توجيه الجهود نحو تخفيف معاناة المواطنين بدلاً من الانشغال بالصراعات السياسية العقيمة. وتدعو الهيئة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التعامل بمسؤولية وموضوعية مع التطورات السياسية في الجنوب، وعدم الانجرار إلى خطابات أو حملات أحادية تهدف إلى تشويه قضية شعب الجنوب، باعتبارها قضية سياسية عادلة لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها، بل تتطلب معالجة سياسية شاملة ترتكز على حق شعب الجنوب في التعبير عن إرادته وتحديد مصيره ومستقبله بعيداً عن الضغوط والإملاءات الخارجية، بما في ذلك إملاءات السعودية. الوصاية. وفي الختام، تترحم الهيئة الإدارية للمجلس الوطني للمجلس الانتقالي العربي الجنوبي على أرواح شهداء الجنوب الأبرار، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وتجدد العهد على مواصلة النضال السياسي والقومي حتى تستعيد الدولة الجنوبية سيادتها الكاملة على أرضها وحدودها وهويتها الوطنية، وترفض كل أشكال الهيمنة والوصاية والتدخلات الخارجية التي تنتقص من إرادة شعب الجنوب وحقه المشروع في تقرير مصيره وبناء مستقبله بحرية واستقلال. صادر عن: اجتماع الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الخميس 18 يونيو 2026م




