اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 15:54:00
تقرير: قطاع النفط الليبي يقف على مفترق طرق بين الوعد الجيولوجي والتعقيد السياسي ليبيا – وصف تقرير اقتصادي نشره موقع “ديسكفري أليرت” الإخباري الأسترالي قطاع النفط الليبي بأنه يقف على مفترق طرق في سياق مشهد الطاقة العالمي، في ظل مزيج من الإمكانات الجيولوجية الكبيرة والتعقيدات السياسية والمؤسسية الممتدة. قصة استثمارية نادرة. وأكد التقرير الذي تابعته وترجمت أهم المقترحات الاقتصادية التي وردت في صحيفة المرصد، أن قصة ليبيا الاستثمارية تعد من القصص القليلة بين نظيراتها، إذ تجمع بين الوعد الجيولوجي والتعقيد السياسي، بعد غياب البلاد منذ ما يقرب من عقدين من سوق تراخيص التنقيب والإنتاج التنافسية. أكبر احتياطي مؤكد في أفريقيا. وأضاف التقرير أن هذا الغياب جاء رغم امتلاك ليبيا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في أفريقيا، يقدر بنحو 48 مليار برميل من النفط الخام القابل للاستخراج، مشيرا إلى أن الـ 18 عاما الماضية شهدت اتجاه رأس المال الدولي، الذي كان من المفترض أن يتدفق نحو التنقيب الليبي، إلى مناطق أكثر استقرارا. عودة الاهتمام الدولي. وتابع التقرير أن القوى البنيوية التي أدت إلى هذا الغياب الطويل، والظروف التي بدأت تعكسه الآن، تستحق دراسة متأنية، مشيرا إلى أن ما يميز اللحظة الراهنة هو نجاح ليبيا في جذب أطراف دولية موثوقة إلى جولتها الأخيرة من التراخيص والاتفاقيات، على الرغم من استمرار الانقسام السياسي. التعقيدات المؤسسية والجيولوجية وأشار التقرير إلى أن فهم أسباب هذا النجاح وهيكل الاتفاقيات وانعكاساتها على أسواق النفط العالمية يتطلب معرفة كاملة بتعقيدات البيئة المؤسسية والجيولوجية والجيوسياسية في البلاد، مشيراً إلى أنه عندما أجرت ليبيا جولة التراخيص عام 2007، في عهد العقيد الراحل معمر القذافي، كان الإطار السياسي متماسكاً. مرحلة ما بعد 2011 وأشار التقرير إلى أن الصراع الذي اندلع بعد 2011 أدى إلى تفكيك هذا الإطار بشكل كامل، إذ سادت البيئة المؤسسية حالة من عدم اليقين في إنفاذ العقود، إضافة إلى أن إنتاج النفط في أفضل حالاته لم يصل إلى أكثر من مليون و400 ألف برميل يوميا، وهو أقل بكثير من مستواه قبل 2011 البالغ مليون و600 ألف برميل يوميا. وأضاف التقرير أن البنية التحتية الحيوية للتصدير في الموانئ تدهورت أيضًا نتيجة مجموعة من الأضرار المادية وتأجيل الصيانة، بينما توقفت برامج جمع البيانات الزلزالية، مما ترك أجزاء كبيرة من الأراضي البحرية الليبية في البحر الأبيض المتوسط والأحواض الأرضية العميقة غير موصوفة جيولوجيًا بشكل كافٍ. التقنيات الجديدة والفرص المؤجلة وتابع التقرير أن التطورات في الحفر الموجه، وتقنيات الاستخلاص المعزز للنفط، ومعالجة البيانات السيزمية ثلاثية الأبعاد، التي تحققت على مدى السنوات الـ 18 الماضية، أحدثت تحولاً جذريًا في اقتصاديات التنقيب في المكامن الغنية بالكربونات التي تميز أجزاء كبيرة من حوض سرت. وأشار التقرير إلى أن الشركات الأجنبية التي حافظت على مواقعها في ليبيا من خلال الامتيازات السابقة أظهرت رغبة محدودة في استخدام هذه التقنيات في ظل ظروف عدم الاستقرار السياسي، مما أدى إلى تأجيل تحسينات الإنتاجية التي كان من الممكن تحقيقها بشكل منهجي في المجالات القائمة. أسواق النفط وتنويع الاستثمارات وختم التقرير بالإشارة إلى تأثير الحرب التجارية على أسواق النفط، وما أحدثته من دفع لشركات الطاقة إلى تنويع استثماراتها في قطاع التنقيب والإنتاج عبر مناطق جغرافية متعددة، في وقت تبرز فيه ليبيا مرة أخرى كوجهة محتملة إذا تحسنت ظروف الاستقرار والتنفيذ المؤسسي. ترجمة المرصد – خاص



