فلسطين – تحليل “عملاء الفوضى” في غزة.. كيف يوظف الاحتلال “الخداع الإنساني” لضرب الجبهة الداخلية؟

اخبار فلسطين24 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين – تحليل “عملاء الفوضى” في غزة.. كيف يوظف الاحتلال “الخداع الإنساني” لضرب الجبهة الداخلية؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-23 22:55:00

خاص – شهاب في محاولة يائسة للتعويض عن فشله العسكري الميداني في قطاع غزة. كشفت التحقيقات الموثقة والاعترافات المصورة الأخيرة، عن استراتيجية احتلالية خبيثة تهدف إلى تفكيك النسيج المجتمعي الفلسطيني من الداخل، من خلال إنشاء وتوظيف “عصابات عميلة” تستر واجهات “حركات المطلب”، في وقت تتزايد فيه الأصوات الوطنية -على المستوى العشائري والعائلي- في رفضها لهذه المخططات التي وصفتها بـ”الفتنة المدعومة صهيونية”. “خداع الاستقطاب” كشف تقرير استقصائي عرضته قناة الجزيرة أسرار ظهور هذه العصابات، مؤكدا أنها ليست أكثر من أدوات استخباراتية “إسرائيلية” استغلت الوضع الإنساني الكارثي. وأظهرت شهادات حصرية لعناصر سابقين في هذه المجموعات أن الاحتلال اعتمد أسلوب “التضليل” عبر إعلانات وهمية عن فرص عمل أو مساعدات إنسانية، ليجد المجندون أنفسهم داخل منظومة أمنية مرتبطة مباشرة بجيش الاحتلال، وتخضع لرقابة مشددة ضمن ما يسمى “الخط الأصفر”. اقرأ المزيد | فيديو | تقرير للجزيرة يكشف تفاصيل عن الميليشيات العميلة في غزة ودورها داخل مناطق سيطرة الاحتلال. وأكد التقرير أن هذه العصابات التي بدأت نشاطها بالاستيلاء على شاحنات المساعدات في رفح عام 2024، سرعان ما توسعت مهامها لتشمل تنفيذ اغتيالات دقيقة لقيادات ميدانية وأمنية، واختطاف الطواقم الطبية والإعلامية، في محاولة واضحة لإسكات الأفواه وتجفيف منابع الصمود. “أدوات رخيصة” من جهته، وصف الكاتب والمحلل السياسي سامي الشاعر هذه العناصر بـ”الأدوات الرخيصة” التي يحاول الاحتلال تسويقها كقوة بديلة، مؤكدا أن ذلك وهم كبير. لأن المجتمع الفلسطيني وأهله يتبرأون منه. وأضاف الشاعر لوكالة شهاب، أن “الاحتلال يسعى لخلق واقع أمني يرضي الحكومة الإرهابية المتطرفة، لكنه يصطدم بوعي المواطن الذي يدرك أن هؤلاء الأشخاص منبوذون اجتماعيا ولا يمثلون إلا أنفسهم”. بدوره، رأى الكاتب إسلام العالول أن ما يحدث هو “تطبيق لعقيدة الصدمة”، حيث يستغل الاحتلال آلام المجاعة ليحولها إلى أداة لإشعال الصراعات الداخلية. وأشار العالول لوكالة شهاب إلى أن التحركات المشبوهة كتلك الدعوات المرتبطة بـ”حركة 26/6”، وما يشاع على بعض المنصات بأنها “مطالب شعبية عفوية” هي غطاء تديره غرف المخابرات؛ ويهدف إلى إضعاف الجبهة الداخلية، ويدعو إلى “الحذر الرقمي والإعلامي” كخط الدفاع الأول. خيانة لا يغفرها التاريخ. الكاتب والمحلل مصطفى أبو السعود بدوره أشار خلال حديثه لـ (شهاب) إلى أن اعترافات من وقعوا في قبضة المقاومة تؤكد أنهم كانوا ضحايا خداع، مؤكدا أن “تخلي الأهالي عن هؤلاء ما هو إلا تعبير عن رفض الشعب الفلسطيني لهذه الأجندة التي لا تمثل أخلاق أهالينا المناضلة”. وربط أبو السعود دعوات “26 حزيران” بالنشاط الميداني لعصابات مرتبطة بالاحتلال، لافتا إلى أن التحركات التخريبية التي تقوم بها هذه العناصر ونشر الشائعات تزامنت مع هذه الدعوات، ما يؤكد أن الحراك ما هو إلا غطاء لمحاولات تخريبية ميدانية تستهدف ضرب الجبهة الداخلية. فيما اعتبر الكاتب والباحث محمد عودة الآغا أن هذه الميليشيات أصبحت ذراعاً استخباراتياً وتنفيذياً، مؤكداً أن “هذه المعركة هي معركة وجود، والاحتلال الذي فشل في سحق شعبنا بالمدافع لن يمرر أجندته عبر خناجر التخريب الداخلي”. وفي حديثه لشهاب، يرى الآغا أن ما يسمى بـ”الحراك” هو نتيجة محاولات الاحتلال خلق حالة من الشلل الأمني ​​وانعدام الثقة، موضحا أن هذه البيئة خصبة لنشوء “الحراك” لإضعاف المجتمع وإشغاله بالصراعات الجانبية. وبحسب الآغا، فإن المروجين لهذه الحركة يدركون أنها ستؤدي إلى تفاقم الأزمات وليس حلها، مؤكدا أنه في حال نجاح “الحراك” – وهو أمر مستبعد – فلن يؤدي إلا إلى فوضى أمنية تخدم الاحتلال. واعتبر الكاتب أن التحدي الأكبر يكمن في تجفيف منابع هذا الاستقطاب وحماية الشباب من الانزلاق في براثن هذه الشبكات العميلة. “القبائل” سد منيع في وجه الفتن. وعلى الصعيد الميداني والمجتمعي، أعلن “التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعوائل الفلسطينية” حالة الاستنفار الوطني لصد محاولات العبث بالسلم المدني. وأكد رئيس المجموعة الدكتور علاء الدين العكلوك، أنه تم رفع الغطاء العشائري عن كل من يثبت تورطه في زعزعة الاستقرار الأمني، مؤكدا أن اتصالات 26/6 هي خدمة مباشرة لأجندة نتنياهو وسموتريتش. اقرأ المزيد | تقرير | غزة.. قبائل وعشائر وعائلات فلسطينية تعلن “النفير الوطني” لإفشال مخططات الفتنة. وفي السياق نفسه، توالت مواقف المخاتير والوجهاء؛ ووصف مختار رشاد حلس هذه الدعوات بـ”الفتنة”، فيما اعتبرها مختار أبو فادي بكر “خرافا فارغة” لا تمثل إرادة الشعب الفلسطيني. وفي خان يونس أكد مختار أبو أحمد الفجم في وقفة جماهيرية أمام مجمع ناصر الطبي أن “شعبنا ينطق بالشر ويرفض الخونة، ونحن شعب مقاوم لا تهزه أي ريح”.

اخبار فلسطين لان

تحليل “عملاء الفوضى” في غزة.. كيف يوظف الاحتلال “الخداع الإنساني” لضرب الجبهة الداخلية؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تحليل #عملاء #الفوضى #في #غزة. #كيف #يوظف #الاحتلال #الخداع #الإنساني #لضرب #الجبهة #الداخلية

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية