اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 00:10:00
وقعت إسرائيل ولبنان اتفاقا “إطاريا” يوم الجمعة 26 حزيران/يونيو، بعد محادثات في واشنطن استمرت عدة أيام بهدف إنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله اللبناني. ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن السفارة اللبنانية في واشنطن أن الاتفاق ينص على نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتنفيذ منطقتين تجريبيتين تشمل الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني. وأضافت أن هذه الإجراءات الأولية تشكل الخطوة الأولى نحو انسحاب تدريجي وشامل من كافة الأراضي اللبنانية، بما يضمن الاحترام الكامل لسيادة لبنان. ولفتت إلى أن لبنان رسم، من خلال الاتفاق المعلن، “مساراً سيادياً يقوم على الحوار بدلاً من الحرب”. واعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون الاتفاق “خطوة أولى على طريق استعادة لبنان لسيادة دولته على كامل أراضيه، ولم تنتقص منها قيد أنملة”. وأضاف أن الخطوة المعلنة تمثل “الطريق الأول لجني ثمار تضحيات اللبنانيين، حتى يتمكنوا من العودة إلى كامل أرضهم المحررة، تحت سيادة الدولة اللبنانية التي لا شريك لها في سيادتها على أرضها وشعبها”. ووصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي ترعى بلاده المفاوضات بين الطرفين، الاتفاق بأنه “الخطوة الأولى في رحلة ستكون صعبة لكنها مهمة وأساسية وضرورية”. وقال روبيو إن الاتفاق يضع آلية واضحة لاستعادة سيادة لبنان ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية. وأضاف أن الاتفاق يسمح لإسرائيل بالعودة إلى حدودها بمجرد اختفاء التهديد الذي يواجه مواطنيها، كما ينشئ مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية للبنان بتسهيل من الولايات المتحدة. لا انسحاب من جنوب لبنان وتعليقا على الاتفاق المعلن مع لبنان، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل ستبقى في “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان، طالما لم يتخلى حزب الله عن أسلحته، وما دام هناك خطر يهدد إسرائيل. وأضاف نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة ولبنان يقولون لإيران “لا تتدخلوا في لبنان”، واصفا الاتفاق بأنه “ضربة كبيرة لإيران التي حاولت إجبار إسرائيل على الانسحاب بالقوة”، على حد قوله. وأشار نتنياهو إلى أن الاتفاق ينص على إمكانية سيطرة الجيش اللبناني على منطقتين تجريبيتين، إحداهما جنوب الليطاني خارج “المنطقة الأمنية”، والثانية شمال الليطاني، الذي يقع جزء صغير منهما في “المنطقة الأمنية الموسعة” التي وصل إليها الجيش الإسرائيلي في الأسبوعين الأخيرين. وشدد نتنياهو على أن إسرائيل ستحافظ في كل الأوقات على المنطقة “الأمنية الأصلية”، وهي خط الصواريخ المضادة للدبابات، مشددا على أنه لن يسمح لحزب الله والسكان المدنيين بالدخول إليها. طريق نزولي حر. وصف النائب اللبناني عن كتلة “الوفاء للمقاومة”، حسن فضل الله، المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية بأنها “مسار تنازلي حر”، محذرا من أن الخطوة تشكل “تقويضا للسيادة اللبنانية”. وأكد فضل الله أن “حزب الله” يرفض المفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي، مطالبا السلطات اللبنانية بالانسحاب من المفاوضات مع إسرائيل، لما تسببه من انقسامات داخلية ستؤدي إلى تدمير البلاد، ولن تخدم سوى مصلحة العدو، على حد وصفه. دعم إيران في الحرب الإقليمية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. وذكرت الحكومة اللبنانية أنها دخلت في المحادثات باعتبارها “الحل الأقل تكلفة للبنان”، مشيرة إلى أنها تهدف إلى انسحاب إسرائيل بشكل كامل من الأراضي اللبنانية، بينما تطالب إسرائيل بسحب سلاح حزب الله قبل مغادرة الأراضي اللبنانية التي غزتها مؤخرا، و”حزب الله” اللبناني يرفض التخلي عن أسلحته، مبينة على لسان مسؤوليه أنه يهدف إلى الرد على “الاعتداءات الإسرائيلية” وبدأت المواجهة العسكرية بين الطرفين في 2 يناير/كانون الثاني الماضي، وخلفت آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى المزيد. أكثر من مليون نازح.



