السعوديه – محمد عبده لا يزال حاضرا.. فأين أنت؟ – أخبار السعودية

أخبار السعوديةمنذ ساعتينآخر تحديث :
السعوديه – محمد عبده لا يزال حاضرا.. فأين أنت؟ – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-30 21:14:00

في كل مرة يصعد محمد عبده على المسرح، لا يكتفي بإحياء حفل غنائي فحسب، بل يقدم درسا جديدا في معنى الاستمرارية. وبعد أكثر من نصف قرن من العطاء، لا يزال اسمه يتصدر المشهد، وتتداول أعماله القديمة وكأنها نشرت بالأمس، فيما تتجدد علاقته بالجمهور مع كل ظهور. هذه الاستمرارية لا تثير تساؤلاً حول سر نجاحه فحسب، بل تفتح باباً آخر أهم: أين اختفت بقية الأصوات السعودية التي خلقت ذاكرة الأغنية؟ وترك جيل كامل من الفنانين بصمة لا يمكن إنكارها، مثل محمد عمر، وعبد الله رشاد، وعلي عبد الكريم، وغيرهم ممن ساهموا في تشكيل ملامح الأغنية السعودية خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات وأوائل السنوات. الألفية. وكانت أصواتهم جزءاً من الذوق الفني للجمهور السعودي، والمناسبات الاجتماعية، وتصدرت ألبوماتهم أسواق الكاسيت قبل أن يتراجع حضورهم تدريجياً حتى أصبح ظهورهم الاستثناء وليس القاعدة. ولا يبدو أن هذا الغياب مرتبط بتراجع القيمة الفنية، إذ لا تزال الأعمال التي قدمها هؤلاء يتم استرجاعها عبر المنصات الرقمية، ويتمتعون بمعدلات استماع تؤكد أن الجمهور لم ينساهم. لكن صناعة الموسيقى نفسها تغيرت. اليوم، الموهبة وحدها لم تعد كافية. بل المطلوب من الفنان أن يكون له حضور مستمر على المنصات الرقمية وفي الحفلات، وأن ينتج المحتوى، وأن يتفاعل يوميا مع الجمهور، وهي معادلة لم تكن موجودة في زمن نجومية ذلك الجيل. كما ساهمت التحولات في سوق الإنتاج في هذا المشهد. وبعد أن كانت شركات الإنتاج تراهن على بناء الفنان على المدى الطويل، أصبحت الأولوية في كثير من الأحيان للأغنية السريعة والانتشار الفوري والأرقام التي حققتها المنصات، ما قلص مساحة المشاريع الغنائية الممتدة، وأبعد الكثير من أصحاب التجارب الهادئة عن الأضواء. في المقابل، أثبت محمد عبده أن الفنان يستطيع التكيف مع المتغيرات دون أن يتخلى عن هويته. وحافظ على جودة اختياراته، وجدد أدوات حضوره، وترك الأغنية بقيمتها الفنية، فبقي مرجعاً للأجيال الجديدة، وليس منافساً لها. ولعل الساحة الفنية اليوم لا تحتاج إلى السؤال عن أسباب الغياب بقدر ما تحتاج إلى البحث عن آليات لاستعادة هذه الشخصيات. وتشهد المهرجانات السعودية حضوراً غامراً، كما أن المواسم الفنية، والمسارح التي بدأت تستضيف أكبر نجوم العالم، قادرة أيضاً على إعادة تقديم نجوم الأغنية السعودية الذين صنعوا جزءاً من تاريخها، سواء من خلال حفلات خاصة، أو مشاريع وثائقية، أو أعمال جديدة تجمع بين الخبرة وروح العصر. الأغنية السعودية لا تكتب في تاريخ الحاضر وحده، بل في ذاكرة من صنعوا مجدها. إذا أثبت محمد عبده أن الزمن لا يهزم الفنان الحقيقي، فإن السؤال الذي يبقى معلقا هو: هل حان وقت عودة الغائبين، أم سيستمر الجمهور في مقابلتهم فقط من خلال تسجيلات الماضي الجميل؟ في كل مرة يصعد فيها محمد عبده على المسرح، لا يقوم بإحياء حفل موسيقي فحسب؛ ويقدم درسا جديدا في معنى الاستمرارية. وبعد أكثر من نصف قرن من العطاء، لا يزال اسمه يهيمن على الساحة، وتتداول أعماله القديمة وكأنها صدرت بالأمس، فيما تتجدد علاقته بالجمهور مع كل ظهور. هذه الاستمرارية لا تثير التساؤل عن سر نجاحه فحسب، بل تفتح باباً آخر أكثر أهمية: أين اختفت الأصوات السعودية الأخرى التي شكلت ذاكرة الأغنية؟ لقد ترك جيل كامل من الفنانين بصمة لا يمكن إنكارها، مثل محمد عمر، وعبد الله رشاد، وعلي عبد الكريم، وغيرهم ممن ساهموا في تشكيل ملامح الموسيقى السعودية خلال الثمانينيات والتسعينيات وأوائل القرن الحادي والعشرين. وكانت أصواتهم جزءاً من الذوق الفني للجمهور السعودي والمناسبات الاجتماعية، وتصدرت ألبوماتهم أسواق الكاسيت قبل أن يتضاءل حضورهم تدريجياً، مما يجعل ظهورهم استثناءً وليس القاعدة. ولا يبدو أن هذا الغياب مرتبط بتراجع القيمة الفنية، إذ لا تزال الأعمال التي قدمها هؤلاء الفنانون يتم إعادة اكتشافها عبر المنصات الرقمية وتتمتع بمعدلات استماع تؤكد أن الجمهور لم ينساها. ومع ذلك، فقد تغيرت صناعة الموسيقى نفسها. واليوم، لم تعد الموهبة وحدها كافية؛ فالفنانون مطالبون بالحفاظ على حضور دائم على المنصات الرقمية، وفي الحفلات الموسيقية، وإنتاج المحتوى، والتفاعل اليومي مع الجمهور، وهي صيغة لم تكن موجودة في عصر نجومية ذلك الجيل. علاوة على ذلك، ساهمت التحولات في سوق الإنتاج في هذا المشهد. وفي حين اعتادت شركات الإنتاج الرهان على بناء الفنانين على المدى الطويل، فإن الأولوية غالبا ما تحولت إلى الأغاني السريعة، والشعبية الفورية، والأرقام التي حققتها المنصات، مما أدى إلى تقليص المساحة المخصصة للموسيقى الموسعة ودفع الكثيرين من ذوي التجارب الأكثر هدوءا بعيدا عن دائرة الضوء. في المقابل، أثبت محمد عبده أن الفنان يستطيع التكيف مع المتغيرات دون التخلي عن هويته. وحافظ على جودة اختياراته، وجدد أدوات حضوره، وترك الأغنية بقيمتها الفنية، لتبقى مرجعاً للأجيال الجديدة وليس منافساً لها. ولعل الساحة الفنية اليوم لا تحتاج إلى التساؤل عن أسباب الغياب بقدر ما تحتاج إلى البحث عن آليات لاستعادة هذه الشخصيات. المهرجانات السعودية تهيمن حضورا، كما أن المواسم الفنية إلى جانب المسارح التي تستضيف الآن أكبر نجوم العالم، قادرة أيضا على إعادة تقديم نجوم الموسيقى السعودية الذين ساهموا في تاريخها، سواء من خلال الحفلات الخاصة أو المشاريع الوثائقية أو الأعمال الجديدة التي تجمع بين التجربة وروح العصر. والأغنية السعودية لا تكتب بتاريخ الحاضر فحسب، بل بذاكرة من صنعوا مجده. وبينما أثبت محمد عبده أن الزمن لا يهزم الفنان الحقيقي، فإن السؤال المطروح هو: هل حان وقت عودة الغائبين، أم سيستمر الجمهور في مقابلتهم فقط من خلال تسجيلات الماضي الجميل؟

تويتر اخبار السعودية

محمد عبده لا يزال حاضرا.. فأين أنت؟ – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#محمد #عبده #لا #يزال #حاضرا. #فأين #أنت #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa