فلسطين – تقرير: وسط مرونة الفصائل الفلسطينية.. هل تفتح مفاوضات القاهرة الطريق للمرحلة الثانية؟

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – تقرير: وسط مرونة الفصائل الفلسطينية.. هل تفتح مفاوضات القاهرة الطريق للمرحلة الثانية؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 10:10:00

خاص / شهاب تعود القاهرة مرة أخرى إلى الواجهة لتستضيف جولة جديدة من المفاوضات، بعد أشهر من تعثر تنفيذ اتفاقات المرحلة الثانية، في محاولة لإعادة تحريك الاتفاق، واستئناف المفاوضات حول خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار. وتأتي هذه الجولة بعد إعلان حركة حماس عن وصول وفد إلى العاصمة المصرية لاستكمال المباحثات حول تنفيذ الاتفاق. وأوضح المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، أن حماس والفصائل الفلسطينية طرحت، خلال الأيام القليلة الماضية، “مقاربات مقبولة ومنطقية” لتنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى أنها “لقيت ترحيبا من الوسطاء”. وأشار إلى أن الزيارة تأتي في سياق “وضع هذه التوجهات موضع التنفيذ”، مضيفا أن “الكرة حاليا في ملعب الوسطاء” لإلزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه. مواقف مسؤولة وأشار قاسم إلى أن “هناك مواقف مسؤولة من حركة حماس والفصائل الفلسطينية من أجل التوصل إلى مقاربات تتعلق بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وهناك جهد من الوسطاء في هذا الشأن”. من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا، إن المذكرات التي سلمتها الفصائل الفلسطينية لنيكولاي ملادينوف لا تعكس تصلبًا في الموقف الفلسطيني، بقدر ما تؤكد بنودًا سبق للاحتلال “الإسرائيلي” أن تنصل من تنفيذها خلال جولات التفاوض السابقة، معتبرا أن جوهر الأزمة لا يكمن في الأوراق الفلسطينية، بل في استمرار الجانب “الإسرائيلي” في تغيير شروط التفاوض كلما اقترب الطرفان من تحقيق التقدم. وأوضح أن معظم الملاحظات التي قدمتها الفصائل تمحورت حول التزامات سبق أن قدمتها في جولات سابقة، إلا أن الاحتلال رفض الأوراق والصيغ المقدمة حينها، وعاد في كل مرة ليطرح شروطا جديدة أعادت المفاوضات إلى نقطة بدايتها وعرقلت التوصل إلى تفاهمات نهائية. وأضاف أن الفصائل في المقابل لا تزال تتعامل بإيجابية مع الملفات المتعلقة بآليات إدارة قطاع غزة، وكذلك التعامل مع ملف السلاح ضمن إطار وطني، وهو ما يعكس، بحسب تقديره، استمرار الاستعداد الفلسطيني للتعامل مع القضايا المطروحة ضمن إطار وطني جامع. وأشار إلى أن التركيز الأساسي للملاحظات ينصب على الحصول على توضيحات وضمانات واضحة بشأن القضايا المتعلقة بالانسحاب “الإسرائيلي” الكامل من قطاع غزة، بالإضافة إلى آليات إعادة الإعمار، بما يضمن تنفيذ هذه البنود بشكل ملزم، ويمنعها من أن تبقى ملفات مؤجلة أو تخضع لتفسيرات مختلفة في المراحل اللاحقة. وشدد القرا على أن التجارب السابقة تبرر استمرار المخاوف من لجوء رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى إعادة إنتاج نفس السيناريو، من خلال طرح شروط جديدة توصف بالمستحيلة، ما سيؤدي إلى إعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر، كما حدث خلال الجولات السابقة. وأضاف أن نجاح أي جولة تفاوضية لن يرتبط فقط بالتصريحات أو المرونة التي تقدمها الفصائل الفلسطينية، بل بوجود طرف قادر على إلزام الاحتلال بما يتم الاتفاق عليه، وعدم السماح له بإعادة صياغة الشروط كلما اقتربت المفاوضات من تحقيق التقدم. ضغط حقيقي وشدد القرا على أن تجاوز هذا المسار لا يبدو ممكنا دون ممارسة الولايات المتحدة ضغوطا حقيقية وجدية على الاحتلال “الإسرائيلي” لإلزامه بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بدلا من ترك المجال له لفرض وقائع جديدة وإعادة رسم شروط التفاوض في كل مرحلة. بينما يرى الكاتب والمحلل في الشأن الفلسطيني محمد شاهين أن فرص نجاح جولة القاهرة لا تعتمد على حجم المرونة التي تبديها الفصائل الفلسطينية، بقدر ما ترتبط بمدى استعداد الاحتلال “الإسرائيلي” للالتزام بما يتم الاتفاق عليه. ويوضح أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية قدمت خلال الأسابيع الأخيرة رسائل واضحة تؤكد رغبتها في نجاح أي مسار يمكن أن يؤدي إلى وقف الحرب، وأبدت استعدادها للتعامل بشكل إيجابي مع الطروحات المطروحة، وهو ما يعكس، في تقديره، وجود مرونة سياسية تهدف إلى إزالة أي ذرائع قد تعيق التوصل إلى اتفاق. ويؤكد شاهين أن الأزمة الأساسية لا تكمن في الموقف الفلسطيني، بل في تعامل حكومة الاحتلال مع اتفاق وقف إطلاق النار، لافتا إلى أنها التزمت بما يخدم مصالحها الأمنية والعسكرية، مع التهرب من تنفيذ الاستحقاقات التي كان من المفترض أن تمهد للانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق، وهو ما أدى إلى تعثر جولات المفاوضات السابقة. ويضيف أن استمرار العمليات العسكرية وتوسيع السيطرة “الإسرائيلية” على مناطق واسعة من قطاع غزة يعكس محاولة الدخول في أي مفاوضات من موقع قوة، بما يسمح بفرض شروط جديدة أو تعديل ما تم الاتفاق عليه سابقا، ما يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى اتفاق نهائي. تفاهمات محدودة كما يربط شاهين ذلك بالوضع السياسي الداخلي في إسرائيل، معتبرا أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يواجه ضغوطا سياسية متزايدة، تدفعه، في تقديره، إلى إطالة أمد الحرب وتجنب الدخول في تسوية شاملة قد تفرض عليه استحقاقات سياسية داخلية. ويشير إلى أن جولة القاهرة قد تنجح في تحقيق تفاهمات أو ترتيبات إنسانية محدودة، لكن التوصل إلى انفراج حقيقي سيبقى مرهونا بوجود ضغوط فعلية على الاحتلال “الإسرائيلي” لإلزامه بتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، مشددا على أن المرونة التي أبدتها الفصائل الفلسطينية، رغم أهميتها، لن تكفي وحدها لنجاح المفاوضات إذا استمرت إسرائيل في تغيير شروطها أو التهرب من التزاماتها مع كل جولة تفاوضية. ويتفق المحللان القرع وشاهين على أن العائق الأساسي أمام مفاوضات القاهرة لا يكمن في الموقف الفلسطيني، بل في غياب ضمانات تلزم الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ تعهداته، وعدم إعادة صياغة شروط المفاوضات مع كل جولة جديدة. وفرص نجاح المحادثات لن تقاس بمدى المرونة الفلسطينية، بل بقدرة الوسطاء على تحويل التفاهمات إلى التزامات ملزمة تحول دون تكرار دوامة التعثر التي رافقت المفاوضات خلال الأشهر الماضية.

اخبار فلسطين لان

تقرير: وسط مرونة الفصائل الفلسطينية.. هل تفتح مفاوضات القاهرة الطريق للمرحلة الثانية؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تقرير #وسط #مرونة #الفصائل #الفلسطينية. #هل #تفتح #مفاوضات #القاهرة #الطريق #للمرحلة #الثانية

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية